|

|
19
قتيلا في عملية فدائية بروسيا
|
|
ضمير
أحمد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-6-2003
|
 |
|
عدد من العسكريين الروس يحيطون بمكان الحادث
|
ارتفعت
حصيلة العملية الفدائية التي نفذتها
امرأة الخميس 5-6-2003 ضد حافلة تقل عناصر
من سلاح الجو الروسي في جمهورية أوستيا
الشمالية (إحدى جمهوريات الاتحاد
الروسي الواقعة على الحدود الشيشانية)
إلى 19 قتيلا و 14 جريحا.
وقالت
القناة الرابعة الروسية "تي في إس"
نقلا عن مصادر أمنية روسية: إن قتلى
العملية التي نفذتها فتاة تبلغ من
العمر 19 عاما ارتفعوا بعد ساعات من
وقوعها إلى 19 قتيلا و 14 جريحا، بعد أن
كانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 15
وإصابة 12 آخرين.
وكانت
الحافلة المستهدفة والتي تحمل 33 شخصا
على متنها، بينهم 7 طيارين في سلاح
الجو، تقوم برحلة بين مدينة موزدوك
وقاعدة جوية على بعد 6 كيلومترات منها.
 |
|
آثار الدمار على حافلة العسكريين المستهدفة
|
وذكرت
وكالة "إيتار تاس" الروسية
للأنباء أن الانفجار وقع
عند مدخل موزدوك حيث تقع إحدى كبرى
القواعد العسكرية للجنود الروس في
القوقاز الشمالي.
ونقلت
الوكالة عن الكولونيل "ألكسندر
دروبيشيفسكي" المتحدث باسم سلاح
الجو قوله: إن "الفتاة اقتربت من
الحافلة عندما قللت من سرعتها عند معبر
قطارات، وفجرت العبوات الناسفة التي
كانت معها".
وقال
أحد الناجين من الحادث وهو عامل بقاعدة
موزدوك، في اتصال هاتفي بالقناة
التليفزيونية الروسية "تي في إس":
إنه رأى الفتاة منفذة العملية منذ 4
أيام، مشيرا إلى أنها كانت تتردد على
المكان كثيرا وتراقبه من أمام مبنى
السكة الحديد المقابل، كما كان هناك
مساعد لها فر من المكان فور وقوع
الانفجار.
استهداف
قائد القوات الجوية
من
جانبه قال أحد المصادر بالاستخبارات
الروسية الداخلية "إف إس بي"، في
تصريحات للقناة الرابعة الروسية: إن
الفتاة كانت تنوي استهداف قائد القوات
الجوية الروسية الذي كان متواجدا
بالقاعدة العسكرية آنذاك في مهمة
تفتيشية، موضحا أنها استخدمت في هذه
العملية قنبلة تزن نحو كيلوجرامين من
مادة "تي إن تي " محشوة بكرات
معدنية.
كتيبة
فدائيات
وأضاف
المصدر أن الأجهزة الاستخباراتية
الروسية تمكنت من جمع رسم تخطيطي مركّب
للفتاة، ويعتقد أنها من كتيبة "الزوجات
السوداء" التي تنضوي تحت ما يسمى بـ
"مجموعة رياض الصالحين الفدائية"،
التابعة لرئيس مجلس الشورى الشيشاني
شامل باساييف.
والمعروف
أن تلك الكتيبة مكونة من أخوات وزوجات
المقاتلين الشيشان الذين قُتلوا أثناء
المعارك ضد القوات الروسية، وتقوم
المنضمات إلى هذه الكتيبة بتنفيذ
عمليات فدائية انتقامية من العسكريين
الروس بين الحين والآخر، حيث قمن
بتنفيذ نحو 5 عمليات منذ بداية عام 2003.
واتهم
المصدر الاستخباراتي الرئيس الشيشاني
الحالي أصلان مسخادوف بأنه على علم
بهذه العملية، وأنه "ما يزال عضوا في
مجلس الشورى العسكري الشيشاني، بجانب
شامل باساييف، والقائد العربي أبو
الوليد، و أبو عمر السيف".
وكان
3 أشخاص قد لقوا مصرعهم وأصيب 9 آخرون في
انفجار عبوة ناسفة الجمعة 30-5-2003 عند
مرور حافلة تقل عمالا في العاصمة
الشيشانية جروزني.
ومنذ
أن أجرت موسكو استفتاء دستوريا في 23
مارس 2003 لتأكيد أن الشيشان جزء من
روسيا تشهد هذه الجمهورية تكثيفا
للعمليات التي تستهدف بشكل عام
العسكريين الروس وعناصر الشرطة
والأشخاص العاملين مع الإدارة
الشيشانية الموالية للروس.
وأسفرت
عمليتان فدائيتان في منتصف إبريل 2003 عن
سقوط نحو 80 قتيلا، في حين أدى هجومان
على قوافل عسكرية روسية إلى سقوط ما لا
يقل عن 12 قتيلا في مايو 2003 في الشيشان.
كان
النواب الروس قد صادقوا في 21 مايو 2003 في
قراءة أولية على مشروع قانون للعفو عن
"المتمردين الشيشان" الذين
يسلمون أسلحتهم بحلول الأول من أغسطس
القادم.
|