English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الأقصى" تستنكر تجميد أموالها بهولندا

روتردام - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 5-6-2003

الحكم سيضر باليتامى الفلسطينيين

استنكرت مؤسسة "الأقصى" الخيرية في هولندا حكمًا أصدره قضاة المحكمة الابتدائية في لاهاي يوم الثلاثاء 3-6-2003 يقضي بتجميد الأرصدة البنكية للمؤسسة التي تنشط منذ سنوات في مجال الإغاثة الإنسانية. وترعى "الأقصى" مشاريع ذات طابع اجتماعي في عدد من المدن الفلسطينية المحتلة يستفيد منها آلاف اليتامى والأرامل والفقراء.

وقال إبراهيم العكاري مدير مؤسسة "الأقصى" لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 4-6-2003: "إن حكم القضاء الهولندي، كان بالنسبة لنا مفاجئًا ومثيرًا للاستغراب وغير مبرر، فقد اعتمد بالأساس على وجهة نظر الجهة المدعية وهي جهاز المخابرات الهولندي الذي كان القضاء قد دعاه في جلسة سابقة إلى ضرورة الإتيان بأدلة ذات قيمة؛ لكي يكون قرار الحكومة الهولندية بتجميد أموال الأقصى قانونيًّا".

وأكد العكاري -وهو ناشط إسلامي من أصل فلسطيني- أن "مؤسسته قد ذهبت ضحية أخذ القضاء الهولندي بمبدأ الأدلة السرية، الذي لم يكن معروفًا ولا معمولاً به من قبل في هولندا، وكان الهولنديون يعتقدون أنه عادة أمريكية لا يمكن أن تنتقل عدواها إلى دول أخرى خارج الولايات المتحدة".

وأشار مدير مؤسسة الأقصى إلى أن قضاة محكمة لاهاي كانوا قد دعوا في جلسة تمهيدية عقدت يوم 13-5-2003 إلى ضرورة أن يتم تقديم حجج وأدلة مقنعة من قبل الحكومة لإدانة "الأقصى" وتعليل قرار التجميد الصادر ضدها، إلا أن هؤلاء القضاة عادوا ليرددوا حرفيًّا ما كان جهاز الاستخبارات قد زعم وجوده، والمتمثل بالأساس في وجود صلات للمؤسسة مع حركات إرهابية، في إشارة إلى الحركات الإسلامية في فلسطين.

كانت الولايات المتحدة قد شنَّت حملة ضد منظمات العمل الخيري في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث أدرجت العديد من الجمعيات الخيرية -خصوصًا في دول الخليج العربي- على القائمة السوداء وجمدت نحو 104 مليارات دولار من أرصدتها.

شكوك باستقلال القضاء

فيما أشار بيان صحفي أصدرته مؤسسة "الأقصى" الخيرية الأربعاء 4-6-2003، "أن الحكم الذي أصدره قضاء لاهاي قد بذر الشك في نفوس أولئك الذين كانوا يراهنون على استقلالية القضاء الهولندي، مثلما أفقدهم الكثير من الثقة في عدالة توجهات الدولة الهولندية برمتها".

وأكد بيان "الأقصى" على أن عملها خلال الفترة القادمة سينحصر في العمل على إعادة الثقة للمشككين في استقلالية القضاء وعدالة الدولة في هولندا، وذلك من خلال مواصلة إجراءات التقاضي واستئناف الحكم السلبي الصادر ضد المؤسسة.

يُذكر أن مؤسسة الأقصى الخيرية في هولندا قد شهدت خلال السنوات الأخيرة، وبالتحديد منذ انطلاق الانتفاضة الثانية العديد من المشاكل والحملات الإعلامية الدعائية التي تهدف إلى إغلاقها، بعد أن أبرزت العديد من التحقيقات، نمو أرقام أعمالها وعائداتها باستمرار، وتحولها إلى مركز ثقة لدى عدد كبير من أبناء الأقلية المسلمة.

ويتمسك بعض النشطاء المسلمين -رفضوا ذكر اسمهم لـ"إسلام أون لاين.نت"- بفكرة وجود أطراف صهيونية وراء الحملة التي شنت على المؤسسة وانتهت بإغلاقها، خصوصًا في ظل وجود نشاط متنامٍ لمركز المعلومات الإسرائيلي في لاهاي، الذي يُعَدّ أكبر مركز استخباراتي إسرائيلي خارج إسرائيل.

ويبدى قادة الكيان الإسرئيلي باستمرار الكثير من الشكاوى لقادة الحكومات الأوروبية، زاعمين تلقي حركات وأحزاب فلسطينية مساعدات مالية كبيرة من منظمات اجتماعية تنشط في عدد من الدول الأوروبية تحت بند منظمات الإغاثة الإسلامية، في حين يؤكد قادة هذه المنظمات الخيرية على التزامهم الشديد بالقوانين الأوروبية، واستقلاليتهم التامة عن أي عمل سياسي.    

انظر تفاصيل أكبر حول مؤسسة الأقصى:    

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع