نص
الكلمة التي أدلى بها رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون خلال القمة
التي عقدها في العقبة بالأردن) مع
نظيره الفلسطيني محمود عباس والرئيس
الأمريكي جورج بوش:
"أود
أن أشكر جلالة الملك عبد الله لتنظيمه
هذا الاجتماع وأن أعبر عن تقدير
إسرائيل للرئيس بوش لقدومه إلى هنا
اليوم للالتقاء مع رئيس الوزراء عباس
ومعي.
بصفتي
رئيس وزراء إسرائيل، مهد الشعب
اليهودي، فإن مسئوليتي الأولى هي أمن
شعب إسرائيل ودولة إسرائيل.
لا
يمكن المساومة مع الإرهاب وستواصل
إسرائيل بالتكاتف مع جميع الدول
الحرة، مكافحة الإرهاب حتى هزيمته
الأخيرة.
إن
ضمان الأمن الدائم يستلزم في نهاية
المطاف السلام، ولا يمكن إحلال السلام
الدائم إلا عبر الأمن.
هناك
الآن أمل جديد يتمثل في فرصة جديدة
للسلام بين الإسرائيليين
والفلسطينيين.
وإسرائيل،
شأنها شأن دول أخرى، أعطت دعمها القوي
للرؤية التي عبر عنها الرئيس بوش في
24-6-2002، رؤية لدولتين، إسرائيل ودولة
فلسطينية، تعيشان جنبا إلى جنب وسط
السلام والأمن.
إن
حكومة إسرائيل وشعبها يرحبان بالفرصة
المتاحة لاستئناف مفاوضات مباشرة طبقا
للخطوات التي تنص عليها خريطة الطريق
كما أقرتها الحكومة الإسرائيلية، بهدف
تحقيق هذه الرؤية.
من
مصلحة إسرائيل ألا تحكم الفلسطينيين
بل أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم في دولة
خاصة بهم. إن دولة فلسطينية ديمقراطية
تقيم سلاما تاما مع إسرائيل ستساعد على
إحلال الأمن والرفاهية على المدى
البعيد لإسرائيل كدولة يهودية.
إن
السلام لا يمكن أن يتحقق بدون التخلي
عن الإرهاب والعنف والتحريض وإزالته.
وسنعمل بالتعاون مع الفلسطينيين ودول
أخرى على مكافحة الإرهاب والعنف
والتحريض بكل أشكالها.
وفي
حال اضطلاع جميع الأطراف بواجباتهم،
فسنعمل على عودة الحياة إلى طبيعتها
بالنسبة للفلسطينيين وتحسين الوضع
الإنساني وإعادة بناء الثقة وتشجيع
التقدم في اتجاه رؤية الرئيس.
سنعمل
على ضمان احترام كرامة الجميع وحقوقهم
الإنسانية.
في
وسعنا أيضا أن نؤكد لشركائنا
الفلسطينيين أننا ندرك أهمية التلاصق
الجغرافي في الضفة الغربية من أجل قيام
دولة فلسطينية قابلة للاستمرار.
وسياسة
إسرائيل في الأراضي التي هي موضع
مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين ستعكس
هذا الأمر.
إننا
نوافق على مبدأ أن أي تحرك من طرف واحد
يقوم به أي من الأطراف لا يمكن أن يحكم
مسبقا على نتيجة مفاوضاتنا.
وفيما
يتعلق بنقاط الاستيطان غير المرخص
بها، أود أن أكرر أن إسرائيل مجتمع
يحكمه القانون. وبالتالي، سنعمل على
الفور على إزالة نقاط الاستيطان غير
المرخص بها.
إسرائيل
تريد السلام مع جميع جيرانها العرب.
وإسرائيل مستعدة للتفاوض بحسن نية مع
أي شركاء يتقدمون لذلك.
ومع
قيام علاقات طبيعية، فإنني واثق من
أنهم سيجدون في إسرائيل جارا وشعبا
ملتزما بالسلام الشامل والازدهار
لجميع شعوب المنطقة.
شكرا
لكم جميعا