English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

كلمة جورج بوش في ختام قمة العقبة 

العقبة (الأردن) - وكالات - إسلام أون لاين.نت / 4-6-2003 

بوش يتحدث خلال قمة العقبة

النص الكامل للكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي جورج بوش في ختام القمة التي جمعته برئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس والإسرائيلي إريل شارون، بضيافة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في العقبة:

"جلالة الملك عبد الله، أشكرك على استضافة هذا الحدث. أشكرك على ضيافتك. ومن المناسب أن نلتقي اليوم في الأردن، فالملك عبد الله هو قائد لمصلحة السلام وهو مستمر في التقليد الذي ورثه عن والده الملك حسين في هذا الاتجاه.

يسعدني أن أكون هنا مع رئيس الوزراء شارون. وقد بدأت الصداقة بين بلدينا لدى إنشاء إسرائيل.

الولايات المتحدة اليوم ملتزمة بقوة، وأنا ملتزم بقوة، بضمان أمن إسرائيل كدولة يهودية تنبض بالحياة.

يسعدني أيضا أن أكون مع رئيس الوزراء عباس. إنه يمثل قضية السلام وقضية دولة للشعب الفلسطيني. إنني أدعم بقوة هذه القضية أيضا.

كل منا موجود هنا لأنه يدرك أن كل الشعوب لها الحق في العيش بسلام.

إننا نؤمن بأنه من الممكن، عبر العمل والنية الحسنة والشجاعة، إحلال السلام في الشرق الأوسط. ونسجل هذا اليوم تقدما كبيرا في اتجاه تحقيق هذا الهدف.

هناك تغييرات كبيرة ومليئة بالأمل ستحل على الشرق الأوسط.

في العراق.. تمت الإطاحة بدكتاتور زرع الرعب والنزاعات. وهناك مجتمع عادل وديمقراطي قيد الظهور.

إن رئيس الوزراء عباس يرأس الآن الحكومة الفلسطينية. وهو، بقيادته الحازمة وعن طريق بناء مؤسسات الديمقراطية الفلسطينية ورفض الإرهاب، يخدم أغلى آمال شعبه.

الجميع هنا اليوم يتقاسم هدفا واحدا: الأرض المقدسة يجب أن تقسم بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل اللتين تعيشان بسلام مع بعضهما ومع كل دول الشرق الأوسط. كل الأطراف ستستفيد من هذا الإنجاز وكل الأطراف لديها مسؤوليات يجب أن تقوم بها.

وعلى الجانبين اللذين وافقا على خريطة الطريق القيام بخطوات ملموسة وفورية باتجاه رؤية الدولتين هذه، طبقا لما نصت عليه بوضوح هذه الخطة.

إنني أرحب بتعهد رئيس الوزراء شارون تبحسين الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية والبدء بتفكيك المستوطنات اليهودية غير المرخص لها فورا.

وإنني أقدر خطوات المصالحة من أجل المعتقلين وعائلاتهم، وتصريحاته الصريحة بشأن ضرورة التلاصق الجغرافي. وكما قلت أمس، ينبغي التعامل مع مسألة المستوطنات بما يخدم عملية السلام.

بالإضافة إلى ذلك، صرح رئيس الوزراء شارون بأن أي تحرك من طرف واحد يقوم به أي من الأطراف لا يمكن ولا ينبغي أن يحكم مسبقا على نتيجة مفاوضاتنا. ويقر رئيس الوزراء أيضا بأنه من مصلحة إسرائيل أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم في دولتهم الخاصة.

وهذه دلائل ذات معنى على احترام حق الفلسطينيين وأملهم بالحصول على دولة فلسطينية قابلة للاستمرار وديمقراطية وتعيش بسلام.

إن رئيس الوزراء عباس يقر أن الجرائم الإرهابية هي عقبات خطيرة أمام الدولة المستقلة التي يسعى إليها شعبه. ويوافق على أن عملية إقامة هذه الدولة تمر بمفاوضات سلام.

وقد تعهد بتدعيم المؤسسات الفلسطينية، بما فيها القوى الأمنية، وجعلها أكثر مسؤولية وديمقراطية. ولقد وعد ببذل أقصى الجهود والموارد لإنهاء الانتفاضة المسلحة.

كما وعد بالعمل من دون مساومة من أجل وضع حد نهائي للعنف والإرهاب. ويثبت رئيس الوزراء في كل هذه الجهود إرادته والتزامه بناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني.

ووافق رئيسا الوزراء على أن التقدم باتجاه السلام يتطلب أيضا إنهاء العنف وإزالة كل أشكال الحقد والأذى والتحريض الرسمي في الكتب المدرسية وفي وسائل الإعلام وفي الكلمات التي يستخدمها المسئولون السياسيون.

ويدرك كل المسئولين أن مستقبل السلام لا يمكن أن يقوم على الحقد والكذب والمرارة. غير أنه لا يمكن لهذين المسئولين التوصل إلى إحلال السلام إذا عملا بمفرديهما.

السلام الحقيقي يتطلب دعم دول أخرى في المنطقة. لقد حققنا أمس في شرم الشيخ انطلاقة قوية. وأعلن القادة العرب أنهم يشاركوننا في هدفنا القاضي بإقامة دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام.

ووعدوا بوقف كل مساعدة وتدفق المال والسلاح إلى المنظمات الإرهابية ومساعدة رئيس الوزراء عباس في تحرير الأراضي الفلسطينية من الإرهاب.

كل الأطراف قامت بتعهدات مهمة، وستسهر الولايات المتحدة على أن يتم الالتزام بهذه التعهدات.

وستؤمن حكومتي التدريب والدعم لإعادة تنظيم جهاز أمني فلسطيني جديد. وسننشئ بعثة مراقبة على الأرض بقيادة السفير جون وولف تقضي مهمتها بمساعدة الأطراف على التقدم باتجاه السلام ومراقبة هذا التقدم والإفادة بوضوح عن الطرف الذي يقوم بواجباته.

وإننا نتوقع من الطرفين الوفاء بوعودهما. وسيعمل وزير الخارجية كولن باول ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس على إعطاء هذه القضية الأولوية الرئيسية. وسيعمل الوزير باول والدكتورة رايس، كممثلين شخصيين لي، مع الأطراف عن قرب لمساعدتهم على التقدم باتجاه سلام حقيقي بأسرع وقت ممكن.

إن الرحلة التي نقوم بها صعبة جدا. لكن ليس هناك أي خيار آخر. لا يمكن لأي قائد صاحب ضمير أن يقبل بأشهر وسنوات إضافية من الإذلال والقتل والحداد. وهذان القائدان صاحبا الضمير أدليا بتصريحاتهما اليوم من أجل قضية السلام.

إن الولايات المتحدة ملتزمة بهذه القضية. إذا نفذت كل الأطراف تعهداتها، أنا أعلم أنه يمكن للسلام أن يحل أخيرا. أشكركم جزيل الشكر. وليبارك الله عملكم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع