English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأمريكيون مرعوبون من المقاومة العراقية

بغداد- علي حلني- إسلام أون لاين.نت/‏ 4-6-2003

حتى الأطفال يثيرون قلق الاحتلال

شددت القوات الأمريكية من إجراءاتها الأمنية في العراق، كما كثفت جهودها لجمع الأسلحة من الشعب العراقي وأصبحت طريقة معاملتها للعراقيين أكثر حذرا؛ الأمر الذي يعكس حالة الرعب التي أصبحت عليها قوات الاحتلال من جراء تصاعد عمليات المقاومة.

وزاد عدد الدوريات العسكرية في العاصمة بغداد في الوقت الراهن إلى نحو 2000 دورية يوميا بعد أن كانت قبل أيام 700 دورية فقط، كما تزايدت نقاط تمركز القوات بشكل لافت، وسط إجراءات جديدة من الحيطة والاستنفار والتدقيق في عمليات التفتيش في بعض المناطق.

وتتعرض سيارات المواطنين ذات الزجاج المظلل للإيقاف ويدقق الجنود الأمريكيون في كل ما بداخلها. وأكد شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الجنود الأمريكيين هشموا زجاج بعض السيارات إثر مشادات مع راكبيها؛ في دلالة واضحة على توترهم وخوفهم.

وكان تزويد السيارات بالزجاج المظلل ممنوعا في عهد الرئيس صدام حسين، ولم يكن يسمح به إلا لبعض مسئولي أجهزة الأمن الخاصة.

معاملة جديدة حذرة

وغير الجنود الأمريكيون من أسلوب معاملاتهم مع الشعب العراقي، فبعد أن كان الأمريكيون يبادلونهم التحية ويتوددون إلى الأطفال في محاولة لإقامة علاقات طبيعية مع الشعب العراقي وتعزيز ما تروّج له الولايات المتحدة من أن قواتها في العراق قوات تحرير وليست احتلال؛ أكد مواطنون في بغداد لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أنهم شعروا بتغير مفاجئ طرأ على القوات الأمريكية التي كانت ترابط في الأحياء السكنية. وأوضحوا أن الجنود أصبحوا حاليا يتسمون بالصرامة، ويتجنبون الاختلاط بالمواطنين ويحيطون أنفسهم بقدر كبير من الحيطة والحذر.

وقال أبو إياد وهو رب أسرة عراقية: إنه اعتاد رؤية الأمريكيين على بعد أمتار من منزله في حي الخضراء، ووصف العلاقة بينهم وبين الشعب العراقي بأنها كانت "علاقة معارف أو جيران"، إلا أن مظاهر تلك العلاقة اختفت منذ 4 أيام.

وأعرب أبو إياد عن اعتقاده بأن "أوامر صدرت إلى الجنود باتخاذ الحذر وتغيير أسلوب تعاملهم مع العراقيين في أعقاب عمليات المقاومة التي وقعت في عدد من أحياء بغداد ومدن أخرى".

وقد شملت هذه المعاملات الصارمة العاملين في مقار تواجد القوات الأمريكية. وذكر عامل في مكتب إعادة إعمار العراق "أورها" وهو الاسم الذي يطلق على الإدارة الأمريكية في العراق، أن "كل العراقيين العاملين في المكتب أصبحوا يخضعون للتفتيش لدى دخولهم المقر أو عندما يتنقلون مع الجنود الأمريكيين".

وقال العامل الذي رفض الكشف عن اسمه: إن العراقيين تساءلوا عن سر التغير في أسلوب المعاملة، فقال لهم الأمريكيون: "نعرف أنكم أصدقاؤنا لكن الأوامر صدرت بذلك". وعندما سأل المواطنون حول ما إذا كانت هناك صلة بين الإجراءات وعمليات المقاومة اقتصر الرد الأمريكي على ترديد أن "هذه أوامر يجب تنفيذها".

وكان أمريكيان قد لقيا مصرعهما، وأصيب ثالث في هجومين منفصلين على قوات الاحتلال في شمال وغرب العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء 3-6-2003 وذلك في آخر حلقة في سلسلة أعمال المقاومة للاحتلال التي تصاعدت منذ شهر مايو الماضي.

معارضة تسليم الأسلحة

وعلى صعيد آخر لقيت أوامر القوات الأمريكية للمواطنين العراقيين بتسليم سلاحهم فتورا كبيرا لدى الشعب العراقي، وأكد السكان أن الحالة الأمنية التي تمر بها البلاد، خاصة بغداد، وتواصل أعمال السلب والنهب على أيدي عصابات مسلحة يحتاجان إلى سلاح رادع.

وأبدى "جمال" صاحب محل في سوق "الشورجة" أحد أكبر الأسواق في العاصمة دهشته إزاء فشل قوات الاحتلال في السيطرة على الوضع الأمني في العاصمة، وتساءل قائلا: "لحساب من يتم تجريد السلاح من أصحاب المحلات والشركات والمؤسسات على الأقل في الوقت الذي تحتفظ السلابة بسلاحها وتروع الناس في الشوارع والأحياء مع وجود ظاهر للقوات الأمريكية؟".

وتدخل زميله "عابد" الذي يملك المحل المجاور قائلا: إنه لا يحب السلاح ومستعد لتسليمه، ولكنه لا يجد ضمانات كافية من قبل قوات الاحتلال أو من الشرطة العراقية، وأكد أن من حقه في ظل الظروف الراهنة الاحتفاظ بسلاحه دفاعا عن نفسه.

ويلجأ أصحاب المحلات في سوق الشورجة إلى إغلاق متاجرهم في الساعة الرابعة بعد الظهر خوفا من مهاجمة العصابات المسلحة لها، رغم أنها لا تبعد أكثر من أمتار قليلة عن تجمع القوات الأمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع