|

|
حقوقيون: عشرات الاعتقالات في سوريا
|
|
دمشق - فايز سارة – إسلام أون لاين.نت/3-6-2003
|
 |
|
الرئيس السوري بشار الأسد |
كشفت
"لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في
سوريا" أن السلطات السورية اعتقلت
عشرات المواطنين خلال شهر مايو 2003
لأسباب سياسية لم توضحها بالتفصيل،
وطالبت بالإفراج عن المعتقلين، أو
تقديمهم إلى
محاكمات
عادلة، كما دعت الحكومة السورية
إلى تحقيق انفراجات سياسية.
وأوضحت اللجان التي تضم تجمعات حقوقية سورية، في بيان أصدرته الثلاثاء 3-6-2003 وتلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، أن السلطات الأمنية اعتقلت في حلب كلا من محمد منذر كراد (طبيب) وسرهاد حسين (طالب)، وأنور إبراهيم (طالب).
أما
المعتقلون في العاصمة دمشق
فهم: عبد الأكرم السقا (عالم دين)،
وأكرم خولاني (طبيب)، وسليمان
شحادة (طبيب)، وهيثم
الحموي (معيد في كلية الطب)، وأحمد
قريطم (مهندس)، ومحمد قريطم
ومحمد أسامة نصار ومحمد شحادة (طلبة
جامعيون)، وحسن الكردي، وبشار
معضماني، ومعتز
مراد، وسارية
الشربجي، أسامة الشربجي، ومحمد
علي خولاني، ويحيى وطارق الشربجي،
بحسب نص البيان.
وأكدت
اللجان في بيانها أن السلطات تحتجز
المعتقلين "في ظروف صحية متردية"،
مشيرة إلى أنهم يتعرضون لـ"معاملة
سيئة". وأوضح البيان أن حسين الحموي
الذي اعتقل في أواخر شهر مارس 2003
وأسامة علي المعتقل في فبراير 2003
ومروان عثمان وحسن صالح المعتقلين منذ
عدة أشهر يعانون بصورة خاصة من تلك "الظروف
السيئة".
وأشارت
اللجان إلى
"المضايقات والاستدعاءات الأمنية
المتكررة التي يتعرض لها
أعضاء منظمة حقوق الإنسان في
محافظة حماة"، ووصفت ما يجري من
اعتقالات ومضايقات بأنها "تكّرس
توجها سلبيا لدى
الحكومة تجاه قضية حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا، في
وقت بات ضروريا
فيه التوجه إيجابيا نحو هذه القضية
التي تصّب بالنهاية في
مصلحة الوطن".
دعوة
لانفراجات حقيقية
وجددت
اللجان الدعوة إلى "انفراجات
حقيقية على الصعيد الداخلي لتعزيز
الوحدة الوطنية وتقوية مناعة الوطن،
عبر إطلاق ورشات الحوار الوطني،
مسبوقا بالإفراج
عن المعتقلين
السياسيين وإعادة الحقوق المدنية
والسياسية للمعتقلين
لأسباب سياسية، وطي ملف المنفيين
بعد ضمان عودتهم".
وفي
تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الثلاثاء 3-6-2003 أكد المحامي أكثم نعيسة
رئيس لجان الدفاع
عن حقوق الإنسان، أن اللجان تعد
لإقامة دورتها التدريبية الثانية في
دمشق خلال شهر
سبتمبر 2003، وأنها ستضم أكثر من (120)
كادرا وصديقا للجان الدفاع،
وأوضح أن مجموعة من الخبراء
والمختصين سيحاضرون في الدورة، وناشد
نعيسة السلطات الموافقة على
عقد الدورة في دمشق؛ "حتى لا
تضطر اللجان لإقامتها في بلد عربي
مجاور".
يذكر
أنه قبل نحو أسبوعين، وجهت شخصيات
سورية من المثقفين وأعضاء في النخبة
السياسية والاجتماعية في سوريا رسالة
إلى الرئيس بشار الأسد، دعته فيها إلى
اتباع ما أطلقت عليه "سياسة إنقاذية"
من أجل الإصلاح السياسي الشامل الذي
يؤدي بصورة خاصة إلى إطلاق حرية
التعبير في البلاد والإفراج عن
المعتقلين السياسيين.
وأشارت
الرسالة التي وقعها نحو ثلاثمائة
شخصية سورية، وحصلت شبكة "إسلام أون
لاين.نت" على نسخة منها الأحد 1-6-2003
إلى أن هذه "السياسة الإنقاذية"
تمثل "علاجا حقيقيا" في إطار "الإصلاح
الوطني الشامل" الذي تحتاجه سوريا
لمواجهة استحقاقات ما يجري في فلسطين
والعراق.
|