|

|
أمريكيون يطالبون بالتحقيق في مصداقية "سي.آي.إيه"
|
|
واشنطن
– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 2-6-2003
|
 |
|
جون ماكاين |
طالب
أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي بفتح
تحقيق حول مصداقية معلومات
الاستخبارات الأمريكية بشأن امتلاك
العراق أسلحة دمار، فيما اعتبر آخرون
أن عدم العثور على تلك الأسلحة بالعراق
هو إما فشل ذريع للاستخبارات أو محاولة
لخداع الأمريكيين.
ففي
تصريح لشبكة التليفزيون الأمريكية "إيه.بي.سي"
الأحد 1-6-2003، طالب السيناتور الجمهوري
"جون ماكاين" الكونجرس بتشكيل "لجنة
مهمتها إعداد تقرير حول مصداقية أنشطة
أجهزة الاستخبارات" المتعلقة
بالعراق.
كما
شدّد السيناتور الديمقراطي "كريستوفر
دود" على ضرورة التحقق مما أُثير "حول
مصداقية المعلومات الأمريكية في شأن
العراق وإمكانية التلاعب السياسي بها
لتبرير شن حرب على العراق".
من
جهته وعد السيناتور الجمهوري المحافظ
"جون وارنر" رئيس لجنة القوات
المسلحة في مجلس الشيوخ، ببحث هذه
المسألة، مدافعًا في الوقت نفسه عن
نزاهة مسئولي الإدارة الأمريكية،
وخصوصًا "جورج تينيت" مدير وكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه".
وقال
وارنر لشبكة "سي.إن.إن" الأحد
1-6-2003: "تينيت أكد لي أنه سيقدم
للكونجرس في أقرب وقت جميع تصريحات
أعضاء الإدارة المتعلقة بأسلحة الدمار
الشامل والمعلومات التي وفرتها أجهزة
الاستخبارات التي تدعم هذه التصريحات".
وقال
وارنر: "لذلك سنجري تحقيقًا لكن هذا
لا يعني أن لدينا شكوكًا في مصداقية
وكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية أو الإدارة".
خداع
للأمريكيين
من
جهته اعتبر السناتور الديموقراطي بوب
جراهام عدم العثور على أسلحة دمار شامل
"فشلاً ذريعًا لأجهزة الاستخبارات
أو محاولة لخداع الأمريكيين من خلال
التلاعب بمعلومات هذه الأجهزة".
وفي
تصريحات لشبكة "سي.إن.إن"
الإخبارية الأمريكية الأحد 1-6-2003، أعرب
جراهام عن أمله في العثور على أسلحة
الدمار الشامل، مشيرًا إلى أن عدم
العثور على تلك الأسلحة يؤدي إلى تضاؤل
ثقة الأمريكيين بأجهزتهم وتشكيك
المجموعة الدولية في نزاهة واشنطن.
وجراهام
-66 عامًا- هو أحد الديمقراطيين التسعة
الذين يسعون للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات
الرئاسية في 2004 ضد الرئيس
الأمريكي "جورج بوش"، وكان واحدًا
من النواب القلائل الذين صوتوا ضد قرار
الكونجرس الذي يتيح لبوش مهاجمة
العراق.
يأتي
ذلك في الوقت الذي أجرت فيه مجلتا "التايم"
و"نيوزويك" في عدديهما الصادرين
الإثنين 2-6-2003.
مقابلات
مع عشرات الموظفين في وكالة
الاستخبارات المركزية وعسكريين
ومحللين في وزارة الخارجية الأمريكيين
اطلع بعض منهم على التقارير السرية حول
العراق، تغذي الشكوك المتزايدة حول
مصداقية الذرائع التي قدمتها إدارة
الرئيس جورج بوش لتبرير حرب وقائية ضد
العراق.
وقال
عسكري رفيع المستوى تقاعد في الفترة
الأخيرة لمجلة "التايم": "كان
لدى هذه الإدارة استعداد مسبق لتخيل
الأسوأ دائمًا في شأن الرئيس العراقي
صدام حسين".
وأضاف
"كانوا يميلون إلى تفسير المعلومات
بطريقة خاصة، بطريقة تدعم اقتناعًا
عميقًا" بامتلاك العراق لأسلحة
دمار، مؤكدًا أن "الأحداث ستثبت في
نهاية المطاف أن تحليلهم للمعلومات لم
يكن صحيحًا".
واتهم
موظف آخر في الاستخبارات في المقالة
التي نشرتها "التايم" وزير الدفاع
"دونالد رامسفيلد" بالتلاعب
بمعلومات الاستخبارات.
|