|

|
الاحتلال
يعتدي على مراسل "إسلام أون لاين.نت"
ببغداد
|
|
بغداد
- إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2003
|
 |
|
علي حلني |
اعتدت قوات الاحتلال الأمريكية
صباح السبت 31-5-2003 على مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" علي حلني في بغداد ومرافقه سمير صبحي وسائق سيارتهما مازن العبيدي أثناء عودته للفندق بعد قيامه بمهمة صحفية.
ويروي مراسل "إسلام أون لاين.نت" الذي يحمل الجنسية الصومالية كيف هاجمتهم إحدى الدوريات الأمريكية أثناء تأدية عملهم قائلا: "أوقفوا سيارتنا حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا، وأمرونا بتسليم الكاميرا التي كنا نصور بها، ثم شهر 5 جنود أمريكيين أسلحتهم في وجوهنا، وجذبونا عَنوة إلى الشارع، وتعاملوا معنا بشكل منافٍ للإنسانية".
وأضاف
المراسل أن الجنود قاموا بجذبه من
تلابيبه، ودفعوه بعنف إلى الخلف؛ مما
أدى إلى ارتطامه بالسيارة، وإصابته
بكدمات في كتفه وركبته وترقوته.
وأشار
إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا سراحهم
بعد تهديد دام حوالي نصف ساعة، غير
أنهم جردوهم من الكاميرا التي كانوا
يصورون بها، وقد رفض الكابتن الذي كان
يقود الدورية إرجاع الكاميرا لهم أو
حتى الاستماع إلى كلامهم خلال فترة
الاحتجاز، وأمرهم بالسكوت، وإلا
تعرضوا لما هو أشد.
وبعد
مغادرة الجنود الأمريكيين للمكان حاول
فريق "إسلام أون لاين.نت" التعرف
على موقع الدورية؛ فاكتشف أن موقعها
يقع بمنطقة البياع بإدارة بلدية
الرشيد؛ حيث كان يجتمع قائد الدورية
المدعو بكابتن "لي" بمجموعة من
المقاولين العراقيين في المبنى.
وعندما
تقدم الزميل علي حلني بطلب لإعادة
الكاميرا رفض الكابتن، وقال له بالحرف:
"إذا لم تغادر المكان خلال 30 ثانية
فسيتم اعتقالك ومرافقيك والزج بكم في
السجن"، فاضطر مراسل "إسلام أون
لاين.نت" ومرافقاه إلى الانسحاب.
وبعد
ذلك توجه المراسل إلى مكتب الإعلام
التابع لقوات الاحتلال في قصر
المؤتمرات الواقع أمام فندق الرشيد في
بغداد لتقديم شكوى إليه، لكنه لم يجد
المسئولين المعنيين.
ويعاني
مراسلنا حاليا المقيم بفندق عجمان في
بغداد من آلام في كتفه وركبته اليمنى
وترقوته جراء الاعتداء الذي تعرض له هو
ومرافقاه من قبل الجنود الأمريكيين.
وكان
الزميل علي حلني قد وصل إلى بغداد
بداية شهر مايو 2003 للقيام بتغطية مرحلة
عراق ما بعد الحرب من مختلف الجوانب
السياسية الاقتصادية والاجتماعية
هناك. وقد عمل حلني لما يزيد عن عقد من
الزمان مراسلا للعديد من وسائل
الإعلام العربية والعالمية، وهو عضو
بجمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة.
وتضع
شبكة "إسلام أون لاين.نت" هذه
الواقعة بين يدي المنظمات الدولية
والإقليمية التي تُعنى بشؤون
الصحفيين، وتطالبها بإدانة الاعتداء
الذي تعرض له مراسلنا ومرافقاه في
بغداد، واتخاذ الإجراءات المناسبة
لحماية كل الصحفيين العاملين في
العراق.
ولا
تعد هذه الواقعة هي الأولى من نوعها؛
فقد تعرض العديد من الصحفيين من جنسيات
مختلفة إلى اعتداءات عديدة أثناء
تغطيتهم للحرب في العراق في 22 مارس 2003،
وصلت إلى حد القتل. ومن بين قتلى
الصحفيين بالعراق مراسل قناة الجزيرة
القطرية طارق أيوب، ومصور وكالة "رويترز"
للأنباء تاراس بروستيوك، والمصور
الأسباني خوسيه كوزو الذي يعمل لشبكة
تليشينكو، وكريستيان ليبيج مراسل إحدى
الصحف الأسبوعية الألمانية.
كما
أصيب صحفيون آخرون بجروح، من بينهم
الصحفية اللبنانية سامية نخول رئيسة
مكتب رويترز في منطقة الخليج، والمصور
الصحفي العراقي فالح خيبر.
اقرأ
أيضًا
|