English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أعضاء بالكونجرس : أسلحة العراق.. خديعة كبرى 

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 1-6-2003

إحدى الشاحنتين اللتين عثر عليهما وثبت خلوهما

حذر أعضاء بالكونجرس الأمريكي من أن "النضال" الذي خاضه الرئيس جورج بوش لإقناع الأمريكيين بشن حرب على العراق للتخلص من أسلحة الدمار الشامل التي يحوزها نظام الرئيس السابق صدام حسين قد يكون "أكبر خديعة استخباراتية على مر العصور".

 يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه الضغوط والتساؤلات حول حقيقة المزاعم الأنجلو أمريكية بشأن حيازة العراق لأسلحة كيماوية وبيولوجية محظورة.

وذكرت صحيفة "سان فرانسيسكو كرونكل" الأمريكية السبت 31-5-2003 أن مجموعة من أعضاء لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي تتألف من "جين هيرمان" و"رانكو بولاس فيرديس" و"بروتر جوس" أرسلوا خطابا لمدير الاستخبارات "جورج تينت"، طالبوه فيه بتقديم تفسير وإيضاح للمعلومات الاستخباراتية التي دفعت للاعتقاد بأن العراق لديه مخزون من الأسلحة المحظورة، وأن تنظيم القاعدة يعمل من خلال الأراضي العراقية.

وقالت السيدة هيرمان -العضوة البارزة في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب- للصحيفة: "إن مصداقية الولايات المتحدة في مهب الريح"، وشددت على تحذيرها "خاصة إذا كان هناك اهتمام بمغامرة عسكرية أخرى"، وقالت: "نريد الحقائق".

وأشارت إلى أن المعلومات الاستخباراتية عن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في العراق كانت السبب الرئيسي الذي دعاها للتصويت بالكونجرس في أكتوبر 2002 لصالح شن حرب على العراق. وقالت هيرمان في معرض حديثها عن الأسلحة بالعراق: "فإذا كانت هناك فالأفضل أن نجدها؛ لأنه مهما تم دفنها فإنها ستظهر مرة أخرى".

تينت يدافع

لكن وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA  أصدرت بيانا دافعت عن أمانتها وموضوعيتها، خاصة فيما يتعلق بتسييس المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل في العراق.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية الأحد 1-6-2003 عن جورج  تينت مدير CIA في بيان له أن "الموضوعية والأمانة" هما السمتان المميزتان لمهنة الاستخبارات، مشيراً إلى دور الوكالة في "نقل المعلومات إلى صانعي القرار على أسس: ما نعرفه، وما لا نعرفه، وماذا نعتقد، وأسس هذه المعتقدات".

وشدد تينت على أن الوكالة التزمت بالمهنية والموضوعية والأمانة في رصد ونقل كل المعلومات المتعلقة بأسلحة العراق، معتبرا أن أي إيحاءات وتلميحات تشير إلى نقيض ذلك "خطأ بكل بساطة".

وبوش يناضل

من جانبه استمر الرئيس الأمريكي جورج بوش في مواجهة الضغوط الدولية المتصاعدة إزاء الفشل في العثور على الأسلحة "المزعومة"، خاصة في ظل المعارضة الدولية الشديدة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.

وقال الرئيس بوش أثناء جولته في "كراكو" ببولندا السبت 31-5-2003: إنه تم العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق، مستشهدا على ذلك بعثور القوات الأمريكية على شاحنتين، اعتبرتهما أمريكا معملين بيولوجيين متحركين. كان خبراء الأسلحة الأمريكيون قد صرحوا في وقت لاحق بخلو الشاحنتين من أي أثر لجراثيم.

وأضاف بوش في تصريحات نقلتها صحيفة "واشنطن بوست" السبت 31-5-2003 عن التلفزيون البولندي: "هل تذكرون يوم أن وقف وزير الخارجية كولن باول أمام العالم وقال: إن العراق لديه معامل متحركة لإنتاج أسلحة بيولوجية؟". وأكد بوش أن الشاحنتين "غير شرعيتين؛ لأنهما ضد قرارات الأمم المتحدة"، معتبرا إياهما أسلحة دمار شامل، وقال: "إننا سوف نعثر على المزيد بمرور الوقت.. أما هؤلاء الذين قالوا: إننا لم نعثر على مصانع أو أسلحة محظورة فهم مخطئون، لقد وجدنا".

وواجه الرئيس بوش الانتقادات الداخلية والخارجية حول فشل أمريكا في إثبات حيازة العراق لأسلحة دمار شامل منذ شهرين، وقال في تصريحاته: إن هذه الادعاءات حول الفشل كانت "خاطئة".

وبلير في مأزق

وتزامنا مع تصريحات تينت وبوش يواجه رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" اتهامات بتلفيق الأدلة لتبرير ضرب العراق، وأكد رئيس الحكومة البريطانية في حديث تلفزيوني لشبكة سكاي البريطانية السبت 31-5-2003 أنه يقوم بتجميع العديد من الأدلة التي ستثبت "دون شك" امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، مؤكداً أن الأدلة يتم تجميعها لتقديمها بالصورة اللائقة إلى المجتمع الدولي.

وفسرت الجارديان البريطانية الأحد 1-6-2003 تصريحات بلير بأنه ما زال يجادل بأنه يحتفظ بدليل سري يثبت حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل، ولكنه ينتظر حتى يتم عرض "الصورة الكاملة" عن المعلومات الاستخباراتية التي تثبت امتلاك العراق للأسلحة المحظورة قبل الحرب، وما تم العثور عليه منها "بالفعل بعد الحرب".

جدير بالذكر أن الحرب الأنجلو أمريكية التي شُنت على العراق تم تبريرها بشكل رئيسي باعتبار أن العراق لديه أسلحة دمار شامل، وأنها تشكل خطرا كبيرا محدقا بالأمن والسلم الدوليين.

كان نائب وزير الدفاع الأمريكي بول ولفويتز قد صرح لمجلة "فانتي فير" البريطانية في عدد يوليو 2003 بأن حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل "كانت أفضل ذريعة" يمكن أن يتفق عليها الجميع لشن الحرب.  

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع