|

|
حملة لعودة مقال النجار بـ"الأهرام"
|
|
القاهرة
– محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/
31-5-2003
|
 |
|
د. زغلول النجار |
أطلق
نشطاء الإنترنت المصريون حملة من أجل
المطالبة بعودة مقالات الدكتور زغلول
النجار حول الإعجاز العلمي في القرآن
التي كانت تنشرها جريدة "الأهرام"
المصرية يوم الإثنين من كل أسبوع،
ولكنها توقفت في أعقاب بدء الحرب
الأمريكية على العراق في 20-3-2003، واستمر
التوقف حتى الآن.
وفتح
النشطاء الأسبوع الماضي صفحة لتوقيع
بيان على الإنترنت موجه إلى إبراهيم
نافع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير
جريدة الأهرام، يناشدونه فيه إعادة
مقال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
والحديث الشريف للأستاذ الدكتور زغلول
النجار العالم الجيولوجي وعضو الهيئة
العالمية للإعجاز العلمي، وألا تحرم
الصحيفة القراء من "منبر علمي عقلي
يحاور العقول والألباب بلغة العصر
التي يفهمها العالم أجمع، وهى لغة
العلم".
وقد
لوحظ أن عدد الموقعين على البيان بلغ
خلال يومين فقط أكثر من 300 توقيع، فضلا
عن الرسائل الأخرى غير المعلومة التي
تم إرسالها إلى بريد الأهرام للمطالبة
بإعادة مقال الدكتور النجار.. ولم
يتسنَّ بعدُ الحصولُ على تعليق من
إدارة الأهرام على هذه الحملة.
وكانت
مقالات الدكتور النجار قد تعرضت لحملة
انتقادات من جانب كتاب علمانيين في صحف
ومجلات مصرية، وزعم البعض أنها تردد
"أقوالا غير علمية، وتسعى للربط بين
الدين والعلم بأشكال تعسفية"، فيما
قامت حملة أخرى ضد الدكتور النجار
يتزعمها أقباط؛ بدعوى أنه يوجه "نقدا
ضمنيا للإنجيل في مقالاته عبر تأكيده
أن القرآن هو الوحيد الذي لم يطله
التحريف"، بحسب نشطاء الإنترنت
المصريين.
وفي
هذا الصدد ذكر نشطاء الإنترنت في رسالة
وصلت لوكالة "قدس برس" أن الضغوط
على جريدة "الأهرام" لوقف مقال د.
النجار كان آخرها وصول 4000 رسالة من
قراء مسيحيين بالاعتراض على الاستهلال
الذي يستهل به الدكتور زغلول به مقاله
من أن القرآن هو كلام الله الخاتم
الوحيد الذي لم تطله يد البشر بالتحريف
أو التبديل!.
ولم
يصدر عن أي جهة أو مؤسسة قبطية في مصر
أي إعلان أو تعليق رسمي يشير إلى هذا
الاعتراض.
واعتبر
نشطاء الإنترنت أيضا أن انشغال جمهور
القراء بمتابعة أحداث حرب احتلال
العراق كانت فرصة ذهبية أمام رئاسة
تحرير الأهرام لإيقاف مقال الإثنين
للدكتور زغلول، والذي كان يسبح فيه مع
آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
والحديث الشريف.
ودعت
الرسالة لإرسال خطابات ومطالبات
بريدية وتلغرافية وفاكس ورسائل
إليكترونية للسيد إبراهيم نافع رئيس
تحرير الأهرام بإعادة مقال الأستاذ
الدكتور زغلول النجار، وإنشاء صفحة
للتوقيعات بالمطالبة على الإنترنت على
هذا
العنوان.
وقد تضمنت الرسالة الموجهة "للأستاذ
الفاضل إبراهيم نافع رئيس تحرير جريدة
الأهرام دعوة لعدم حرمان القراء من
منبر علمي للدعوة الإسلامية الحنيفية
السمحة.. منبر يدعو إلى الإسلام
بالحكمة والموعظة الحسنة، ويحاج
الآخرين بالتي هي أحسن".
وتتابع
الرسالة: "بالله عليكم لا تغلقوا
بابا لنور المعرفة الربانية، وأعيدوا
مقال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
فهو أمانة في أعناقكم (...) ونحن قراء
الأهرام ومن المنطلقات السابقة
نطالبكم بإعادة مقال الإعجاز العلمي
للأستاذ الدكتور زغلول النجار".
وقد
دعا رعاة حملة المطالبة بعودة مقال
الدكتور النجار إلى رفع شعار قول الله
تعالى: "وجاء من أقصى المدينة رجل
يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين"
ليكون عنوانا للحملة.
يُذكر
أن الدكتور زغلول راغب محمد النجار عمل
بالعديد من شركات البترول والمعادن،
وتخرج في كلية العلوم جامعة القاهرة،
وله أكثر من 150 بحثا منشورا في دوريات
ومجلات علمية، كما أشرف على العديد من
رسائل الدكتوراة والماجستير، وعُين
عضوا في العديد من الهيئات العلمية،
منها الهيئة الاستشارية العليا
للإعجاز العلمي في القرآن الكريم
والسنة المطهرة برابطة العالم
الإسلامي، والمعهد العربي للتنمية،
والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية،
ومعهد مارك فيلد في لندن.
ويقول
دائما: إن هدفه هو إظهار الإعجاز
العلمي في القرآن، وإنه يتمنى رؤية
فلسطين طاهرة من دنس اليهود. وكانت
مقالاته وحلقات الفضائيات المسجلة له
عن الإعجاز العلمي تلقى إقبالا من
القراء والمشاهدين.
|