English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ولفويتز: "أسلحة الدمار" كانت أفضل ذريعة

وحدة الاستماع والمتابعة -إسلام أون لاين.نت/ 30-05-2003

أقر نائب وزير الدفاع الأمريكي بول ولفويتز في حديث إلى مجلة "فانيتي فير" البريطانية أن قرار الإدارة الأمريكية بشأن التركيز على التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل لتبرير حرب على العراق، اتخذ "لأسباب بيروقراطية".

وأوضح ولفويتز أن مسألة أسلحة الدمار الشامل لم تكن أبدًا السبب الرئيسي للحرب الاستباقية التي قامت بها الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس صدام حسين، كما جاء في عدد يوليو من المجلة البريطانية.

وقال ولفويتز الذي كان أكثر صقور الإدارة الأمريكية والبنتاجون حماسة لشن حرب على العراق: "إنه لأسباب بيروقراطية اتفقنا على مسألة أسلحة الدمار الشامل؛ لأنها الحجة الوحيدة التي يمكن للجميع الاتفاق عليها". 

وكشف أيضًا عن سبب آخر لشن الحرب قال بأنه "لم يسترع الانتباه تقريبًا، إلا أنه مهم جدًّا" هو أن الإطاحة بصدام حسين تسمح للولايات المتحدة بسحب قواتها من السعودية.

وقال ولفويتز: "إن مجرد إزالة هذا العبء عن السعوديين سيفتح الباب" أمام شرق أوسط أكثر سلما.

ويشكل الانسحاب الأمريكي من السعودية أحد أبرز مطالب تنظيم القاعدة.

ولم يتم العثور على أي من أسلحة الدمار الشامل في العراق بعد سبعة أسابيع من نهاية الحرب، كما لم يتم العثور على أي دليل على وجود صلة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة، وهما أمران تذرعت بهما واشنطن لشن حربها.

وتحاول الولايات المتحدة الآن التقليل من أهمية قضية أسلحة الدمار الشامل مع استمرار تأكيدها أن البحث عنها يبقى أولوية؛ حيث صدرت عدة تصريحات على ألسنة العديد من المسئولين الأمريكيين والبريطانيين تشير إلى أن تخليص الشعب العراقي من حكم صدام حسين الذي كان يحكمه بالحديد والنار قد يكون وحده كافيا لشن الحرب على نظام هذا الديكتاتور لإقصائه عن سدة الحكم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع