|

|
البرازيل: ضريبة على السلاح لقهر الجوع
|
|
باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2003
|
 |
|
الرئيس البرازيلي يقدم مقترحات جادة |
اقترح
الرئيس البرازيلي "لويس أناسيو لولا
دي سلفيا" إنشاء صندوق عالمي
لمقاومة الجوع، يتم تمويله من ضريبة
على مبيعات التسلح، أو عبر إسقاط جزء
من ديون الدول
الأكثر فقرا.
وقال
الرئيس البرازيلي في تصريحات لصحيفة
"لوموند" الفرنسية نشرت الخميس
29-5-2003: إنه سيقدم اقتراحه هذا لقمة
الدول الصناعية الكبرى التي ستعقد هذه
السنة بمدينة "إيفيان" الفرنسية
من 1 إلى 3 يونيو 2003.
وأوضح
الرئيس البرازيلي الذي سيشارك في
القمة باعتباره ضيف شرف أن
البرازيل تبنت برنامجا حكوميا
يستغرق 4 أعوام، ويحمل اسم مشروع
"نهاية الجوع". وأشار إلى أن
"تمويل ذلك الصندوق العالمي
يمكن أن يعتمد على فرض ضريبة على
عائدات صفقات الأسلحة، أو اقتطاع جزء
من ديون الدول الأكثر فقرا".
وشدد
الرئيس البرازيلي على أهمية تقديم
الدعم للدول النامية، وأشار إلى
المساعدة التي تتلقاها المشروعات
التنموية في أسبانيا والبرتغال
واليونان من الاتحاد الأوروبي.
وأكد "لولا" أن "دعم الدول
النامية يصب في مصلحة الدول الصناعية"،
مشيرا إلى أن الدول النامية تعد
المستفيد الأول من صادرات الدول
الكبرى. واعتبر الرئيس البرازيلي أن
"تنمية الدول الفقيرة أفضل طريقة
لمواجهة الإرهاب والتهريب
والجريمة المنظمة".
وحول
لقائه بالرئيس الأمريكي جورج بوش
بواشنطن في 20-6-2003 قال "لولا": يجب
أن أتعايش
مع الرئيس بوش.. لا أستطيع أن أقنعه أن
يحمل أفكاري، ولكني لن أحمل أفكاره
أيضا".
من
ناحيتها علقت "لوموند" على
تصريحات الرئيس البرازيلي قائلة: "إن
لولا دي سلفيا الذي ينحدر من أسرة
فقيرة في البرازيل تعهد بأن ينقل معركة
الجوع من الإطار
البرازيلي الضيق إلى الإطار
العالمي كمهمة تاريخية"، وأشارت إلى
أن تلك المعركة كانت من بين أهداف
الرئيس البرازيلي لدى مشاركته في
المنتديات العالمية الثلاثة التي نظمت
بمدينة "برتو أليجري" البرازيلية
حول التنمية الاجتماعية العالمية،
بالإضافة إلى مشاركته في منتدى "دافوس"
الاقتصادي.
وأضافت
الصحيفة قائلة:
إن "لولا" يحمل هم أمريكا
اللاتينية وكل الدول النامية، وشبهت
لقاءاته بزعماء الدول بمباريات كرة
القدم، مشيرة إلى أن "الرؤساء مثل
المدربين يحبون التحاور فيما بينهم،
ولكن كلا منهم يريد أن يحقق
مكسبا".
|