بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة الفرصة الأخيرة بين العرب والأمريكان

عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 28-5-2003

بوش سيلتقي القادة العرب قريبا

كشفت مصادر عربية مطلعة عن اتصالات عربية أمريكية مكثفة دارت طوال شهر مايو الحالي انتهت بإقناع أمريكا بضرورة عقد مؤتمر قمة بين الطرفين، في محاولة لدفع القضايا العربية المعلقة خاصة القضية الفلسطينية نحو الحل قبيل انشغال الرئيس الأمريكي جورج بوش بحملة الانتخابات الرئاسية القادمة؛ وهو ما قد يؤدي إلى ضياع الإمكانية التي تبدو متاحة حاليا لتنفيذ "خريطة الطريق" لتسوية المسألة الفلسطينية.

ومن المقرر أن يشارك في القمة التي ستعقد في 3-6-2003 بمنتجع شرم الشيخ المصري إلى جانب بوش الرئيس المصري حسني مبارك وكلٌ من الملك محمد السادس عاهل المغرب باعتباره رئيسا للجنة القدس، والملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين باعتباره الرئيس الحالي للقمة العربية، والملك عبد الله الثاني باعتبار أن الأردن شريك في عملية السلام، والأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي وصاحب مبادرة السلام العربية. كما أعلنت الرئاسة المصرية أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس سيشارك أيضًا في قمة شرم الشيخ.

وقالت المصادر العربية المطلعة في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 28-5-2003: "إن المحادثات بين عدد من القادة العرب والإدارة الأمريكية بدأت فاترة من قبل أمريكا"، مشيرًا إلى أن ضغط الوقت وتزايد حالة عدم الاستقرار في العراق طوال الأسابيع الثلاث الماضية وموافقة إسرائيل المشروطة على خريطة الطريق دفعت في اتجاه حزم أمريكا لموقفها، فقبلت عقد تلك القمة".

مطالب متبادلة

وشددت المصادر على أن واشنطن "في حاجة ماسة لموقف عربي داعم لها في العراق، خاصة بعد غرق الجانب الأمريكي يومًا بعد يوم في مستنقع الفوضى العراقي".

وأضافت أن أمريكا تسعى في الوقت نفسه إلى "إيجاد توافق عربي أمريكي على خطوات محددة لتنفيذ خريطة الطريق بما فيها تحجيم دور فصائل المقاومة الفلسطينية، كما تسعى بكل قوتها في هذا التوقيت إلى احتواء الأوضاع حتى لا يدهمها الوقت بحلول موعد الانتخابات الأمريكية نهاية 2004، خاصة أن بوش يريد تقديم نفسه للناخب الأمريكي ليس فقط باعتباره القائد المنتصر في الحرب، ولكن بوصفه الحكيم الذي استطاع احتواء الأزمة المزمنة في الشرق الأوسط؛ وهو ما يتيح له حسم معركة الرئاسة للفترة الثانية بسهولة".

فرصة أخيرة

وذكرت المصادر أنه "في هذا السياق يسعى بوش بقوة إلى اغتنام هذه الفرصة التي قد تكون الأخيرة في عهده لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وقد يعمد من هذا المنطلق إلى تعيين ممثل شخصي دائم له في الشرق الأوسط، ويتردد اسم جيمس بيكر وزير خارجية بوش الأب ومهندس محادثات مدريد للسلام (1991)، وكذلك السيناتور جورج ميتشيل الديمقراطي الذي تصدى قبل عامين لكتابة تقرير اللجنة السداسية الدولية الخاصة حول مشكلة الشرق الأوسط".

شارون يريد تضييع الفرصة

وحول الدوافع العربية للإسراع بعقد هذه القمة قالت المصادر: إن القادة العرب يشعرون بشكل خاص بأن شارون رغم قبوله خارطة الطريق فإنه يسعى إلى تقويض الفرصة المتاحة حاليا باتخاذ مواقف مراوغة.

وأضافت المصادر أن "شارون يلعب على عنصر الوقت؛ أملا أن يدهم الوقت جميع اللاعبين في الحلبة قبل التقدم في تنفيذ خريطة الطريق، وأن هذا التكتيك يساير هدف شارون الدائم والمعلن حول قيام دولة فلسطين المؤقتة على 40% من الأرض الفلسطينية فقط".

وحذرت المصادر في الوقت نفسه من "أي تلكؤ فلسطيني في التعامل مع استحقاقات الخريطة؛ باعتبار أن الخطة لا تطرح على الفلسطينيين أي استحقاقات حتى المرحلة الأخيرة باستثناء المطالب الأمنية".

وأضافت المصادر أن قضية الأمن هي قضية متبادلة بين الطرفين؛ حيث تتمسك حكومة أبو مازن بنفس طرح منظمتي "حماس" و"الجهاد" الذي يقضي بضرورة أن تكف إسرائيل عن اجتياح المدن واغتيال الناشطين، وأن تنسحب لحدود 28-9-2000، وتفرج عن المعتقلين كشرط لوقف عملياتها داخل إسرائيل؛ الأمر الذي يدعو إلى القول بأن فكرة التوصل إلى اتفاق غير معلن بين الفصائل يقضي بهدنة مؤقتة أمر سهل التوصل إليه.

واعتبرت المصادر أن القمة الأمريكية العربية المرتقبة هي "قمة العقل في مواجهة الجموح وقمة الفرصة الأخيرة؛ حيث تسعى كل الأطراف إلى ترتيب أوضاعها لتجنب حدوث فوضى بالمنطقة، كما أن أمريكا تسعى بكل قوة بالإضافة إلى الدول العربية المحورية إلى منع تلك الفوضى المتوقعة".

سوريا لماذا؟

وحول عدم مشاركة سوريا بالقمة قالت المصادر: "من وجهة نظر الإدارة الأمريكية فإنها لم تقم بما عليها من استحقاقات أو بما وعدت به وزير الخارجية الأمريكي أثناء زيارته لدمشق من وقف دعمها للفصائل الفلسطينية".

وقامت سوريا قبل أيام قليلة بترحيل قادة حماس والجهاد من دمشق، في محاولة وصفتها مصادر فلسطينية مطلعة بأنها تهدف إلى "إذابة الجليد بين دمشق وواشنطن".

وأشارت المصادر العربية المطلعة إلى وجود "محاولات عربية أوروبية من أجل إشراك دمشق في القمة، ولكن الخطة الأمريكية تقضي حتى الآن بإبعاد سوريا كجزء من الضغوط، وذلك دون استبعاد مناقشة ما يتعلق بها في الملف الخاص بالصراع في الشرق الأوسط".

كما أشارت المصادر على صعيد آخر إلى أن هناك اتصالات ومشاورات مكوكية تجرى الآن في إطار "صنع رؤية عربية موحدة" لنقلها لواشنطن حتى لا تستطيع أمريكا اللعب كعادتها على التناقضات والخلافات العربية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع