English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ترحيل قادة حماس والجهاد من دمشق

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 28-5-2003 

رمضان شلح كان مقيما بصفة دائمة بدمشق

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن قيام السلطات السورية بترحيل ممثلي حركتي "حماس" و"الجهاد" الفلسطينيتين من دمشق، وإغلاق مكاتب الحركتين؛ في محاولة لتجاوز الخلافات بينها وبين الإدارة الأمريكية.

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 28-5-2003 أن "مسئولي حماس المتواجدين في سوريا توجهوا هذا الأسبوع إلى قطر، في حين غادرت مجموعة من مسئولي الجهاد إلى لبنان في ضيافة حزب الله". ومن بين أبرز قيادات حماس التي كانت مقيمة في سوريا بشكل غير دائم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، في حين كان يقيم بدمشق بشكل دائم رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد.

وأشارت المصادر أيضا إلى "إصدار سوريا لقرار سري يمنع ممثلي باقي الفصائل الفلسطينية الأخرى في سوريا من الاتصال بوسائل الإعلام، أو القيام بأي نشاط سياسي أو إعلامي انطلاقا من دمشق".

 وفسرت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها قرار سوريا بـ"سعي القيادة لإذابة جبل الجليد بينها وبين أمريكا، بعدما قامت الأخيرة باستثنائها من حضور القمة العربية الأمريكية المرتقبة في 4 يونيو القادم بمصر". ورأت المصادر نفسها أن "القرار السوري يأتي متزامنا مع ضغوط يقوم بها الاتحاد الأوربي من أجل إقناع أمريكا بالموافقة على مشاركة سوريا ولبنان في أعمال القمة؛ باعتبار أن هناك أراضيَ محتلة للدولتين من قبل إسرائيل".

وضغوط على حماس

مشعل لم يعد بإمكانه البقاء في دمشق

من جهة أخرى ذكرت المصادر الفلسطينية أن هناك "ضغوطا كبرى تقوم بها كل من السعودية والكويت وقطر على حركة المقاومة حماس لإقناعها بالقبول بهدنة غير معلنة في إطار الورقة المصرية التي تم تقديمها في آخر اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في يناير 2003".

وبينما رفضت قيادات من حماس -رفضت الكشف عن هويتها- التعليق على الضغوط التي تمارسها عدد من الدول العربية عليها.. فإنها أكدت لـ"إسلام أون لاين.نت" "خروج قيادات الحركة في دمشق"، ولكنها في نفس الوقت شددت على أنه "خروج طوعي لعدم إحراج الحكومة السورية".

 وأشارت تلك القيادات إلى "عزم الحركة الاستجابة لما أسمته بنداءات عديدة لعدم إحراج القادة العرب والفلسطينيين في تلك الفترة"، ملمحة إلى أنها قد تأخذ بمبدأ "الهدنة غير المعلنة" لمنح حكومة محمود عباس (أبو مازن) ما أسمته "الفرصة الأخيرة".

 وكان البيت الأبيض قد أعلن لأول مرة الأربعاء عن قيام بوش بعقد قمتين منفصلتين حول الشرق الأوسط خلال الأسبوع المقبل؛ إحداهما في شرم الشيخ بحضور قادة كل من مصر والأردن والسعودية والمغرب والبحرين وقطر، والأخرى في العقبة بحضور كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون ومحمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

ووفقا لمصادر سياسية مطلعة فسوف تناقش القمة الأولى العربية الأمريكية 3 قضايا مهمة: الأولى تتعلق بالأوضاع في العراق وسبل تشكيل إدارة انتقالية في البلاد، والثانية تدور حول خريطة الطريق وسبل تنفيذ بنودها على ضوء الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، والثالثة ما تطلق عليه أمريكا "مشروع الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع