English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الجزيرة" تقيل مديرها وتنفي عمالته لصدام

الدوحة - أ ف ب -بون - خالد شمت - إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2003

جاسم العلي تعرض لاتهامات 

أنهت قناة الجزيرة الفضائية القطرية خدمات مديرها العام محمد جاسم العلي ليقتصر وضعه داخل المحطة على عضويته في مجلس الإدارة، مشددة في الوقت نفسه على أن القرار لا علاقة له بالتقارير الصحفية والاتهامات الموجهة للعلي بـ"العمالة" لنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، غير أنها لم توضح أسبابه.

وقال جهاد بلوط المتحدث الرسمي باسم قناة الجزيرة الثلاثاء 27-5-2003: إن العلي "سيعود إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون القطري التي تم انتدابه منها لإدارة الجزيرة منذ 11 نوفمبر 1996". وقالت مصادر قطرية مطلعة: إنه سيتم تعيين مدير عام جديد للقناة قريبًا.

وأكد بلوط أنه لا يعرف "أسباب إنهاء انتداب المدير العام"، مشيرًا إلى أن ذلك القرار اتخذه مجلس الإدارة الإثنين 26-5-2003، وأضاف قائلاً: "إن الجزيرة أصبحت الآن تملك قوة دفع ذاتي تمكنها من مواصلة طريقها بصرف النظر عن الأسماء".

وحول ما تردد بشأن عمالة المدير السابق للنظام العراقي المخلوع قال بلوط: "إن ذلك مجرد اتهامات ولم تثبت حتى الآن مصداقية الوثائق التي تستند إليها".

وكانت تقارير صحفية غربية قد تداولت في الفترة الأخيرة أنباء عن العثور على وثائق بالعراق تدين بعض كبار الموظفين في "الجزيرة" بالعمالة للنظام العراقي السابق، لكن محمد جاسم العلي الذي لا يرد على هاتفه منذ يومين كان قد نفى ذلك الأربعاء 21-5-2003، في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" البريطانية.

وجاءت إقالة مدير قناة الجزيرة بعد يوم واحد من نشر مجلة "دير شبيجل" الألمانية تحقيقاً في 3 صفحات حول القناة، استند على مستندات قالت إنها تلقتها من رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي الذي أشار بدوره إلى حصول أعضاء منظمته على المستندات من أرشيف جهاز المخابرات العراقية.

وأشارت المجلة إلى تركيز المستندات على ما وصفته بـ"عمالة" عدد من كبار العاملين في الجزيرة للمخابرات العرقية، لكن المجلة نوهت خلال عرضها لوقائع وردت في مستندات الجلبي إلى أنها لا تملك أدلة تؤكد مصداقية المستندات وعدم تزييفها.

وأشارت المجلة إلى توعد الجلبي للقناة القطرية والعاملين فيها بالانتقام بعدما أظهروه كـ"دمية" تعمل في خدمة البنتاجون، وتركيزهم على سوابق اختلاسه من عدد من البنوك في الأردن، وعلى الأحكام القضائية التي صدرت عليه بالسجن في هذا البلد.

وأكدت المجلة أن كل ما قدمه الجلبي فيما يخص المدير العام للجزيرة محمد جاسم العلي "لم يكن سوى قصاصة تم أخذها من مستند، ولم يكن في القصاصة ما يدين محمد جاسم العلي".

 وأشارت المجلة إلى أن القصاصة احتوت على فحوى مقابلة قالت إنها جرت بين جاسم العلي ومسئول المخابرات بالسفارة العراقية في الدوحة، وإن العلي اشتكى لهذا المسئول من العقبات التي يواجهها مراسلوه في بغداد من جانب وزارة الإعلام العراقية.

لكن جهاد بلوط قال: "إن الأشخاص الذين تم تداول أسمائهم بحسب تلك الوثائق المزعومة ليسوا في موقع القرار التحريري ولا يؤثرون عليه".

وتابع: إن "مديرًا للعلاقات البرامجية العالمية قد تم فصله من العمل في القناة قبل أن تخرج تلك الوثائق المزعومة إلى العلن، وذلك لأسباب إدارية" دون أن يوضح تلك الأسباب.

وقد فرضت الجزيرة نفسها كمنافس قوي لكبرى شبكات التلفزيون العالمية، ولكن برامجها أثارت غضب عدة حكومات عربية، كما انتقدتها الإدارة الأمريكية أكثر من مرة، بسبب بثها تسجيلات فيديو وتسجيلات صوتيه لقيادات القاعدة.

وأكدت الجزيرة في 26-3-2003 أن عدد مشاهديها ارتفع بنسبة 10% بعد اندلاع الحرب في العراق في العشرين من الشهر نفسه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع