English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السيستاني يحرم قتل البعثيين دون محاكمة

بغداد - علي حلني - إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2003

الإمام السيستاني يحرم القتل بلا محاكمة شرعية

أصدر المرجع الديني الشيعي البارز آية الله علي السيستاني فتوى بتحريم المبادرة إلى قتل مسئولي نظام صدام حسين أو أعضاء حزب البعث الذين يتهمون بأنهم أساءوا للناس أو قاموا أو تسببوا بصورة أو بأخرى في أعمال تعذيب أو قتل أو اعتقالات تعسفية، وطالب بإحالتهم لمحكمة شرعية للبت في الوقائع التي تنسب إليهم.

وجاء في الفتوى التي نشرت في عدد من الصحف العراقية المحلية الثلاثاء 27-5-2003 "أن القصاص لأولياء المقتول حق بعد ثبوت التهمة في المحاكم الشرعية، ولا تجوز المبادرة إليه لغير الوصي ولا له قبل الحكم من قبل القاضي الشرعي".

وفي سؤال حول جواز قتل أو معاقبة من كان له –بسبب ما كتبه من تقارير- دور أساسي في إعدام شخص، وما إذا كان يجوز لأولياء المعدومين قتله أو إجباره على مغادرة المدينة أو نحو ذلك؟ أجاب السيستاني بأنه "لا يجوز المبادرة إلى اتخاذ أي إجراء بمعاقبته، ويجب تأجيل الأمر إلى حين تشكيل محكمة شرعية تنظر في مثل هذه القضايا".

وقال السيستاني: "إنه لا يكفي كون الشخص عضوًا مهمًّا في حزب البعث في السابق أو من المتعاونين مع أجهزة النظام الأمنية بصورة أو بأخرى لجواز قتله، وذلك الأمر موكول إلى المحاكم الشرعية، ولا بد من الانتظار حتى يتم تشكيلها".

وفي سياق هذه الفتوى سُئل السيستاني عن جواز نشر ملفات الأجهزة الأمنية التي وقعت في أيدي المواطنين تتضمن أسماء عملاء النظام السابق والمتعاونين معه، فأجاب بعدم جواز ذلك، و"وجوب حفظها وجعلها تحت تصرف الجهات ذات الصلاحية".

وسئل السيستاني بأن من ورد اسمه في سجلات المتعاونين مع الأجهزة الأمنية يدعي أنه تعاون معها تحت التهديد والإكراه، فهل يجوز التشهير به قبل ثبوت كونه متعاونًا بمحض إرادته، فأجاب بأنه "لا يجوز التشهير به حتى لو ثبت ذلك إلا في بعض الحالات رعاية لمصلحة أهم".

وكانت حوادث قتل وانتقام قد وقعت في عدد من المدن العراقية ضد من يتهمون بأنهم كانوا سببًا في إعدام بعض المعتقلين بسبب التقارير الأمنية التي كتبوها عن المعدومين، وجاء ذلك بعد أن وقعت آلاف من الملفات الأمنية في أيدي المواطنين العاديين تكشف عن نشاطات لمتعاونين مع الأجهزة الأمنية.

ويعتبر آية الله العظمى علي السيستاني أحد أكبر المراجع الشيعية في الحوزة العلمية في النجف، وهو معروف بآرائه المعتدلة سواء في أيام حكومة صدام أو الفترة التي بعدها.
ويعتصم السيستاني حاليًا في منزله بالنجف، حيث لا يجري لقاءات مع العامة إلا في حالات نادرة.

وكان السيستاني قد أصدر فتوى بعد سقوط النظام العراقي مباشرة دعا فيها إلى "وحدة الصف وعدم التفرقة، والابتعاد عن الأحقاد والضغائن، وإشاعة مبدأ عفا الله عما سلف"، كما سبق له أن أفتى بتحريم انتزاع مساجد السنة على يد جماعات شيعية عقب زوال نظام صدام حسين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع