English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حذر إقليمي من "موافقة" إسرائيل على "الخريطة"

عواصم- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/26-5-2003

عمرو موسى

أبدت كل من جامعة الدول العربية ولبنان وإيران في تصريحات منفصلة تحفظاتها على موقف الحكومة الإسرائيلية من مشروع "خريطة الطريق" لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولم تخف توقعها صعوبة تنفيذ هذه الخطة، في ظل وجود حكومة إريل شارون.

فقد أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الإثنين 26-5-2003 أن الحكم على موافقة إسرائيل على "خريطة الطريق" يأتي بعد "تطبيقها والالتزام الكامل بها".

وردا على سؤال لفرانس برس قال موسى، الذي يحضر مؤتمر الشراكة الأوروبية المتوسطية في جزيرة كريت: إن إعلان إسرائيل بشأن الخطة الدولية يشكل "قبولا عاما، والحكم عليه يظهر من حيث التطبيق والالتزام الكامل".

وأشار موسى إلى "الناحية الإيجابية" التي يمثلها "قبول إسرائيل للخطة"، لكنه رأى أن هذا القبول "خطوة صغيرة، والاختبار يكون بمدى التزام إسرائيل بتطبيق الخطوات المقررة في خريطة الطريق".

وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد وافق الأحد 25-5-2003 على "خريطة الطريق" بعد أن حصل على ضمانات أمريكية بأخذ 14 ملاحظة إسرائيلية على الخريطة في الاعتبار عند تطبيق الخطة، وكذلك بعد أن صادق المجلس على قرار يحرم الفلسطينيين من حق العودة.

وكانت الحكومة الفلسطينية برئاسة محمود عباس قد وافقت على "خريطة الطريق" في نهاية إبريل 2003.

لبنان يرفض التوطين

من جهته وصف الرئيس اللبناني إميل لحود الإثنين 26-5-2003 موافقة إسرائيل على "خريطة الطريق" مع تحفظات بأنها "مناورة" تهدف إلى تجاهل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، كما جاء في بيان صادر عن الرئاسة.

وأكد لحود في ختام لقائه مع منسق الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن "أن لبنان الذي يتمسك بحق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم، وبالتالي رفض التوطين، يعتبر أن الموقف الإسرائيلي من خريطة الطريق يحمل في طياته مناورة إسرائيلية واضحة للالتفاف على الحقوق".

إيران لا تتوقع التنفيذ

من جانبه انتقد الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي الإثنين 26-5-2003 "خريطة الطريق"؛ باعتبارها تشبه اتفاقات أوسلو للحكم الذاتي (1993)، ومرفقة بوسائل ضغط إضافية على الدول العربية والفلسطينيين، كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وقال آصفي: "إن خريطة الطريق تشبه اتفاقات أوسلو مع ضغوط والتزامات إضافية للدول العربية والفلسطينيين".

وأضاف: "من الواضح أنه مع إريل شارون من غير الممكن تطبيق أي خطة سلام، وبشكل أشمل فإن السياسات التي ينتهجها شارون تجعل أي سلام مستحيلا".

وتابع قائلا: إن "الشروط" التي فرضتها إسرائيل من جهة وعدم الاعتراف "بحقوق الفلسطينيين المشروعة" من جهة أخرى يمنعان إحلال "أي سلام عادل ودائم".

وتنص "خريطة الطريق" التي أعدتها اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط (الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي) على وقف كامل للعنف، وتجميد الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع