English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة عربية أمريكية بمصر قريبا

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2003

بوش قريبا إلى الشرق الأوسط

كشفت مصادر سياسية عربية مطلعة عن قرب انعقاد قمة أمريكية عربية مشتركة في مصر، تشارك بها 6 دول عربية، وستتمحور حول تنفيذ مشروع "خريطة الطريق" لتسوية القضية الفلسطينية، وسبل إقامة حكومة عراقية انتقالية، بالإضافة إلى ما اصطلح على تسميته أمريكيًّا بـ"الشراكة الأمريكية العربية في الشرق الأوسط".

من جانبه أكد الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري، أستاذ القانون الدولي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 26-5-2003 أن "القمة ستقتصر على مناقشة الملف الفلسطيني فقط، بما في ذلك كيفية البدء بتنفيذ خريطة الطريق".

وكشفت مصادر سياسية عربية مطلعة -رفضت الكشف عن هويتها- لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين أن "هذه القمة التي ستعقد في الأسبوع الأول من شهر يونيو 2003 بمصر ستضم أمريكا ممثلة في الرئيس الأمريكي جورج بوش، وقادة مصر، والسعودية، والأردن، وقطر بوصفها الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والبحرين بوصفها الرئيس الحالي للقمة العربية، والمغرب بوصفه رئيسا للجنة القدس" التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

استبعاد سوريا

وأشارت المصادر إلى أن هذه القمة قد تم استبعاد سوريا منها، على الرغم من أنها دولة محورية؛ لأنها -بنظر واشنطن- "لم تتحرك بشكل فعال في اتجاه تحقيق المطالب الأمريكية إبان وعقب الحرب الأمريكية البريطانية على العراق".

وكانت أمريكا قد طلبت مؤخرا من سوريا نزع سلاح "حزب الله" اللبناني، وطرد الفصائل الفلسطينية المسلحة من دمشق، وعلى رأسها "حماس" و"الجهاد"، وردت سوريا حينها أنها على استعداد لتنفيذ المطالب الأمريكية في حال انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان التي تحتلها منذ 1967، وإعادتها إلى السيادة السورية.

وأوضحت المصادر أن أجندة اللقاء -الأول من نوعه- منذ تولي الرئيس الأمريكي بوش السلطة في أمريكا قبل أكثر من عامين ستقتصر على 3 مسائل رئيسية، هي "خريطة الطريق وكيفية البدء في تنفيذها، والأوضاع في العراق وسبل إقامة حكومة عراقية انتقالية، وما اصطُلح على تسميته أمريكيًّا بالشراكة الأمريكية العربية في الشرق الأوسط".

وشددت المصادر على أن كلا من مصر والأردن والسعودية تجري الآن مشاورات مكثفة للاتفاق حول رؤية واضحة وموحدة في القضايا الثلاثة حتى يمكن التأثير على الجانب الأمريكي، وتمرير موقف يراعي المصالح العربية العليا.

الملف الفلسطيني فقط

ومن جانبه أوضح الدكتور عبد الله الأشعل أن "القمة ستقتصر على مناقشة الملف الفلسطيني فقط بما في ذلك كيفية البدء بتنفيذ خريطة الطريق"، وأشار إلى أن "أمريكا مهتمة بتحقيق شيء إيجابي على مستوى هذا الملف تحديدًا".

وحول استبعاد سوريا من هذه القمة، رأى الأشعل أن ذلك "منطقي؛ فكل الدول المدعوة لها صفة أساسية: مصر بصفتها الدولة المضيفة، والسعودية صاحبة المبادرة العربية (لسلام في الشرق الأوسط)، والأردن مسئول طبقًا لاتفاق وادي عربة (1994) بينه وبين إسرائيل عن إدارة الأماكن المقدسة في فلسطين، وقطر رئيسة المؤتمر الإسلامي، والبحرين رئيسة القمة العربية، والمغرب مسئول عن ملف القدس".

وعلى صعيد آخر رفضت إسرائيل على لسان مسئول إسرائيلي -رفض الكشف عن هويته- عقد الاجتماع الثلاثي الذي أعلن عنه البيت الأبيض بين بوش ورئيسي وزراء إسرائيل وفلسطين شارون وأبو مازن بالقاهرة؛ معللا ذلك بما أسماه بـ"المواقف العدائية لمصر تجاه إسرائيل".

وفي هذا السياق قال الأشعل: "إن الرئيس مبارك منذ أن جاء شارون إلى السلطة وهناك موقف مصري خاص من حكومة إسرائيل، خاصة بعدما اتضحت السياسة العدائية المبالغ فيها من قبل شارون تجاه الفلسطينيين".

وأضاف الأشعل أن "إسرائيل تعتبر مطالبة مصر للفلسطينيين بالتمسك بحقوقهم المشروعة وعدم التخلي عنها، ومساندتها السلطة الفلسطينية في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية موقفًا معاديًا".

وأكد الأشعل أن "هذا الموقف من مصر لن يتغير تحت أي ظرف، وهو موقف يشرف السياسة المصرية بشكل عام".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع