English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة التونسية توحد صفوفها

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2003

المنصف المرزوقي يؤكد على اتحاد المعارضة

اختتمت قوى المعارضة التونسية الرئيسية بما فيها الإسلامية الأحد 25-5-2003 بجنوب فرنسا اجتماعا لها هو الأول من نوعه، تم خلاله الاتفاق على الإعداد لمؤتمر وطني يعمل على إحلال نظام ديمقراطي في تونس بدل نظام الرئيس زين العابدين بن علي.

ففي تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 25-5-2003 قال الحقوقي البارز، رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المنصف المرزوقي: "إنه وبعد يومين من الاجتماعات بمنطقة إكس بروفانس جنوب فرنسا نستطيع القول بأن المعارضة التونسية تمكنت من توحيد صفوفها ونبذ خلافاتها من أجل ضبط برنامج متكامل لإنهاء ما وصفه بـ "النظام الديكتاتوري" في تونس، وأضاف أن المؤتمر شهد حضور أبرز الفصائل اليسارية والإسلامية والقومية المعارضة التونسية.

وأوضح المرزوقي "أن مختلف التيارات السياسية التونسية أصبحت مجمعة على ضرورة إنقاذ البلاد عبر عملية رص الصفوف والتوحد؛ استعدادًا لعقد المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي سيضع الخطوط العريضة لمشروع ديمقراطي ينهي حالة الخراب السياسي التي تعيشها البلاد".

وردًّا على سؤال حول موعد ومكان المؤتمر المقترح، قال المرزوقي بأنه لم يحدد موعد المؤتمر بعد، ولكن مكانه سيكون في فرنسا "على الأرجح" بالنظر إلى استحالة عقده في تونس حاليا.

وعن طريقة التحول الديمقراطي شدد المرزوقي على أنها "ستكون سلمية"، وعلى أن "المعارضة لا تقبل التدخل الأجنبي في الشؤون التونسية ولن تكون بأي حال شبيهة بالمعارضة العراقية أو غيرها من المعارضات التي تزكي تدخل قوات أو قوى خارجية لإحداث تغييرات سياسية".

وحول ما راج في الأوساط التونسية من أن مؤتمر "إكس بروفانس" ما هو في الحقيقة إلا تهيئة لمرحلة ما بعد الرئيس بن علي، خصوصا بعد تواتر أخبار غير مؤكدة حول مرضه، قال المرزوقي: "نحن لا نهتم بالأشخاص، ولكننا نعمل على إزالة النظام الديكتاتوري؛ فقد يرحل بن علي ويحل محله نظام ديكتاتوري أشد وطأة"، على حد تعبيره.

وتابع المرزوقي: "همنا الأساسي سيكون إقامة نظام ديمقراطي يضمن الحريات الخاصة والفردية ويؤسس لدولة القانون والمؤسسات".

تجاوز "العقدة"

وحول التحفظات التي أثيرت في السابق والتي تتعلق بإشراك الإسلاميين في أي مشروع ديمقراطي بديل، قال المنصف المرزوقي: "أصبح من الواضح أن القوى الديمقراطية في تونس تجاوزت ما يسمى بعقدة حركة النهضة الإسلامية، فلا أحد يجادل أن الإسلاميين يمثلون قوة حقيقية وأنهم يقاسموننا الهم في إقامة نظام ديمقراطي في تونس؛ ولذلك فإن مشاركتهم ضرورية كمشاركة جميع القوى السياسية التي لها تمثيل حقيقي في الشارع التونسي".

يذكر أن مؤتمر "إكس بروفانس" بجنوب فرنسا قد شهد مشاركة خمسة أحزاب سياسية، هي: حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، وحركة النهضة الإسلامية، وحزب العمال الشيوعي التونسي، والحزب الديمقراطي التقدمي، والتكتل من أجل الحريات والعمل. كما شهد المؤتمر مشاركة ثماني منظمات وجمعيات حقوقية، إضافة إلى العديد من الشخصيات المستقلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع