English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تجار العراق فرّغوا الأسواق الأردنية!

عمان- طارق ديلواني- إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2003

حركة الشاحنات على طريق بغداد عمان

استعادت الحركة التجارية بين العراق والأردن نشاطها لأول مرة منذ سقوط النظام العراقي قبل أكثر من شهر، ولكن هذه المرة بدون جمارك وبشكل فوضوي؛ الأمر الذي جعل التجار العراقيين يفرغون الأسواق الأردنية بسبب كثرة مشترياتهم التي تحقق أرباحا هائلة؛ نظرا لعدم تحملهم أي رسوم أو ضرائب في ظل غياب سلطة مركزية عراقية.

ففي منطقة الرويشد على الحدود العراقية الأردنية، يعود التجار العراقيون إلى بلادهم محملين شاحناتهم بالبضائع والسيارات، ويلوحون للجنود الأمريكيين الذين يسيطرون على الحدود، ويتولون متابعة إجراءات مرور المسافرين، دون أن يطلبوا منهم سداد أي رسوم.

وقال تجار أردنيون في منطقة السوق الحرة: إن تجار السيارات العراقيين بدءوا بالتوافد على السوق الحرة لشراء أحدث السيارات، مستغلين عدم وجود جمارك على الحدود الأردنية العراقية؛ الأمر الذي يعني تحقيق أرباح خيالية لدى بيعها في  الأسواق العراقية، في ظل انخفاض تكلفة النقل البري بسبب قرب العراق من الأردن.

وقال أحد التجار العراقيين: إن تكلفة شراء السيارات من الأردن انخفضت إلى النصف بعد سقوط النظام العراقي، وغياب الجمارك، وهي عملية مربحة.

انتعاش أردني

ويبدو أن غزو التجار العراقيين للسوق الحرة في مدينة الزرقاء أنعشها تجاريا بعد أن شهدت ركودا مؤخرا بسبب أجواء الحرب وتداعياتها، والغريب أن هذه الظاهرة لم تقتصر فقط على التجار العراقيين بل امتدت إلى المواطنين العراقيين المقيمين في الأردن والراغبين في العودة إلى بلادهم.

ويقوم التجار بتسجيل السيارات العديدة التي يشترونها بأسماء أقاربهم بسبب عدم سماح القوانين الأردنية بعبور أكثر من سيارة باسم شخص واحد.

ويقول أبو محمد الجيتاوي أحد وكلاء السيارات في المنطقة الحرة بمدينة الزرقاء: لم يتبق لدي في المعرض سوى سيارة واحدة وأنا بصدد استيراد مجموعة أخرى من السيارات الحديثة.

ويتحدث محمد ملحم - وكيل أجهزة كمبيوتر وطابعات أمريكية في الأردن - عن شراء كميات كبيرة من أجهزة الكمبيوتر من قبل التجار العراقيين "وهو ما أفرغ السوق تماما وعمل على رفع أسعار الأجهزة".

وقال تجار وأصحاب مصانع لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إنهم بصدد استئناف توريد منتجاتهم للعراق مجددا. وقال صاحب إحدى مصانع التريكو: إن مصنعه بشكل خاص، وقطاع الملابس في الأردن بشكل عام "تضرر بشكل كبير من الحرب، إلا أن ذلك القطاع سيعاود سريعا تصدير منتجاته إلى السوق العراقية".

وبلغت قيمة الصادرات الأردنية للعراق خلال الشهر الماضي 4.5 ملايين دولار، وفقا لأرقام رسمية، ويتوقع المراقبون عودة تدفق السلع الأردنية خلال الأشهر القادمة.

وتشير البيانات الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة الأردنية إلى أن تلك الصادرات ‏‏تضم منتجات استهلاكية متنوعة منها السجائر والمياه المعدنية ‏ومواد التنظيف والمواد البلاستيكية والأدوات الكهربائية.

إلا أن قطاعات أو سلعا بعينها تلاقي انتعاشا وطلبا متزايدا من قبل السوق العراقية مثل أطباق الاستقبال التليفزيوني الفضائية وأجهزة الكمبيوتر، وهي سلع كان يفتقد إليها العراق تحت قيادة نظام صدام حسين.

وهناك إقبال خاص على الإطارات وقطع غيار السيارات واهتمام استثنائي باستيراد الأدوية، كما يشتري تجار عراقيون كميات هائلة من المنظفات المنزلية وأدوات المطبخ وأكياس القمامة بشكل خاص والمنتجات البلاستيكية. وتبرم أيضا صفقات استيراد مستحضرات التجميل النسائية والعطور، حيث تعاني السوق العراقية من نقص حاد منذ 12 عاما من مثل هذه المواد بسبب ظروف الحصار الدولية التي كانت مفروضة على البلاد منذ غزو الكويت عام 1990.

تسهيلات رسمية

وكان وزير الاقتصاد الأردني سامر الطويل قد أعلن الإثنين 19-5-2003 أن الحكومة الأردنية قررت السماح بدخول رجال الأعمال والتجار العراقيين أراضي المملكة "دون أي شروط أو قيود مسبقة لتشجيع استئناف العلاقات التجارية مع بغداد".

وكان العراق أحد المستوردين الرئيسيين من الأردن قبل سقوط النظام البعثي، حيث تبلغ قيمة وارداته سنويا 20% من الصادرات الأردنية، وكان يعد الشريك التجاري الرئيسي للمملكة الأردنية قبل بدء الحرب ضد العراق في 20-3-2003.

موقف أمريكي مريب

ويتحدث بعض التجار العراقيين عن رغبة الأمريكيين وحرصهم على تسهيل إدخال كميات هائلة من أطباق الاستقبال والجرارات الزراعية ووسائل الاتصال الحديثة مثل التليفون المحمول وأجهزة الكمبيوتر.

ويرى حيدر محمد، تاجر سيارات "أن تسهيلات الجنود الأمريكيين وتغاضيهم عن تصرفاتنا على الحدود غير مبررة، وتخفي وراءها أسبابا عديدة".

وأضاف حيدر في حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت": "بالأمس فقط أدخلت إلى بغداد 120 سيارة بدون أية مشاكل وعلى دفعات، وسيكون ربحي في كل سيارة ما بين 500-1000 دولار بسبب عدم وجود جمارك".

وبالرغم من كل هذه التطورات الإيجابية للتجار الأردنيين فإن أحد كبار التجار الأردنيين في قطاع الآليات الزراعية أعرب عن اعتقاده في تصريح لـ إسلام أون لاين بأن "السوق السورية بدأت بسحب البساط تدريجيا من الأردنيين وجذبت التجار العراقيين النهمين إلى سوقها بسبب فروق الأسعار الهائلة لمصلحة سوريا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع