English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بعد الاحتلال.. "التنور" لخبز العراقيين

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 21-5-2003  

أفران طينية للبيع في بغداد 

عادت الأفران الطينية المعروفة بـ "التنور"، والتي اختفت منذ ما يقرب من 50 عامًا لتظهر من جديد في المدن والقرى العراقية في أعقاب العدوان الأمريكي البريطاني على العراق.

فقد اضطر العراقيون البسطاء إلى العودة إلى جمع الحطب والأخشاب واقتطاع أغصان الأشجار اليابسة للطهي وصناعة الخبز؛ نظرًا لارتفاع سعر رغيف الخبز بعد أن اختفت أسطوانات الغاز من الأسواق؛ بسبب تعرض المصانع الخاصة بإنتاجها للقصف أثناء الحرب وسرقة أسطوانات الغاز المخزنة.

وتقول الحاجة "أم نوري" التي تقوم الآن بتصنيع وبيع الأفران الطينية تقول لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 21-5-2003: "لا بد أن نتدبر حالنا، كيف لنا أن نأكل ونطبخ بدون وقود غاز أو نفط، لقد كان عندي تنور لم أستخدمه منذ وقت طويل، ومع نهاية الحرب انتهى غازنا ولجأت إليه لعمل الخبز".

وأضافت "ولأنني من بلدة العمارة في الجنوب، حيث يستخدم أهل هذه البلدة التنور حتى وقت قريب؛ نظرًا لبساطة حالهم، تعلمت هناك صناعته، وأنا أقوم منذ أسبوعين بصنعه وبيعه، والناس تقبل على شرائه بكثرة".

وتقول "صبرية جعفر" -67 عامًا- وهي عازمة على شراء تنور: "نحن نطبخ على المدافئ النفطية منذ أسابيع، لكن النفط بدأ ينفد، ولا أثر لبائعي النفط أو الغاز، وكل يوم نسمع في الإذاعة العراقية وعودا بحل الأزمة، ولم يحدث شيء حتى الآن؛ لذلك فكرت أن أشتري التنور لعمل الخبز".

وفي حي الجامعة وهو أحد الأحياء الراقية ببغداد وقف "سعدي علاوي" يبيع أسطوانات الغاز، وبسؤاله من أين يأتي بها؟، أشار إلى أنه قام بتخزين بعضها أثناء الحرب.

وقال علاوي: "لقد توقعت حدوث شح في الغاز، وارتفاع أسعاره، لكني لا أبيع أكثر من واحدة أو اثنين في اليوم لأعود بلقمة العيش لأطفالي، ولو قمت ببيع ما عندي كله سأمكث دون عمل حتى تعمل محطات الغاز".

أحدهم يقترب منه للسؤال عن السعر فنسمع الحوار التالي:

- بكم الغاز؟

- 25 ألف دينار.

- ألم يكن بـ 250 دينارًا.

- كان...

- هل تعني أن أستبدل أسطوانة بـ 30 دولارًا؟.. لا شكرًا".

ويشير علاوي إلى أن "العائلات الغنية تشتري فلا يمكن للجميع أن يطبخوا على التنور".

ويقول "مهند سليم الرفاعي" صاحب محطة لبيع الغاز: "يوجد في بغداد أكثر من 197 محطة لتوزيع الغاز للمواطنين، إضافة إلى الباعة المتجولين، لكن اليوم كلها مغلقة وننتظر أن يتم تشغيل إحدى محطات صناعة الغاز حتى نستلم ولو القليل لتوزيعه على العوائل التي ما عادت تتحمل هذا الوضع السيئ".

وأضاف "لقد سمعنا أنهم بدءوا باستيراد الغاز من الأردن والكويت وتركيا" تصور نحن بلد النفط والغاز نستورده، وحتى ما سمعناه عن الاستيراد لم يصل منه شيء.

يُشار إلى أن إنتاج العراق من النفط قبل العدوان الأمريكي عليه كان يبلغ نحو 2.5 برميل يوميًّا.

ويمتلك العراق ثاني أكبر احتياطي في العالم بعد السعودية، وتشير التقديرات إلى أن العراق يرقد على بركة من النفط تبلغ 112 مليار برميل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع