English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"أوراق لعب" الإعلام الأمريكي لمعارضي الحرب

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 19-5-2003

جورج كلونى

أصدرت مجلة أمريكية محسوبة على التيار اليميني المؤيد للرئيس جورج بوش، أوراق لعب وضعت فيها صور وأسماء رؤساء وقادة الدول وبعض الساسة ونجوم السينما الأمريكيين المناهضين للحرب على العراق، على غرار الأوراق التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وتضم قائمة بأسماء المسئولين العراقيين الملاحقين من قبل القوات الأمريكية.

ونشرت مجلة "نيوز ماكس" الأمريكية على صفحات عددها الصادر الإثنين 19-5-2003 مجموعة من أوراق اللعب (الكوتشينة) مكونة من 54 ورقة، وضعت عليها رسوما وصورا لهذه الشخصيات، كان أبرزهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

وأظهرت المجلة صور الشخصيات الـ 54 وهم يرتدون طاقية تحمل علامة الحرس الجمهوري التابع لصدام حسين، كما أطلقت عليهم في سخرية واضحة اسم "عِرَس صدام"، واصفة إياهم بـ"أسوأ القادة والنجوم" الذين "يكنون مشاعر الكراهية لأمريكا"، وأنهم وقفوا مع صدام حسين ضد الولايات المتحدة فيما أسمته بـ"الحرب الأمريكية لتحرير العراق".

واعتبرت المجلة أن هذه الأوراق "تعبر بشكل ساخر وطريف عن أعداء أمريكا الذين لم يساندوها في حربها على العراق، سواء كانوا ممثلين أو من رجال السياسة".

ونشرت المجلة تحت كل صورة آراء وتعليقات صاحبها التي سبق أن عبر بها عما وصفته المجلة بـ"كراهيته لأمريكا، ومحاباته لصدام حسين"؛ حيث كتبت تحت صورة جاك شيراك عبارة له تقول: "مهما كانت الظروف فإن فرنسا ستظل على صوتها الذي يعلو بكلمة: لا للحرب".

زيف الديمقراطية

من جانبه أكد النجم السينمائي جورج كلوني الذي يُعد واحدا من أبرز النجوم الموجودين على أوراق اللعب أن ما يحدث يُعد "دليلا جديدا على أن الولايات المتحدة أصبحت تضيق ذرعا بكل من يتحدث بما لا تريد أن تسمعه".

وقال كلوني في مقابلة أجراها معه راديو ألمانيا "دويتشه فيلله" الإثنين 19-5-2003 تعليقا على هذه الأوراق التي نشرتها مجلة نيوز ماكس: "إن ما يحدث يعد دليلا على زيف ما عرف وقيل عن الديمقراطية وحرية التعبير الأمريكية".

وكان النجم جورج كلوني قد قال في تصريحات صحفية قبيل الحرب على العراق: "إن بوش يعيش في وهم إذا تصور أننا ما زلنا قادرين على الدخول في حرب وإبادة كل من نريد إبادته؛ فالحرب ليست حلا"، وقد وضعت هذه العبارة تحت ورقة اللعب التي تحمل صورته.

وتتوقع مجلة "نيوز ماكس" أن تحقق هذه الأوراق عند طرحها في الأسواق الأمريكية مبيعات كبيرة جدا مثلما حققت أوراق اللعب التي أصدرتها في إبريل 2003 وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، والتي تضم قائمة بأسماء المسئولين العراقيين المطلوبين لدى الولايات المتحدة.

وأثارت قائمة البنتاجون في أعقاب نشرها حفيظة العديد من المناهضين للحكومة الأمريكية، فبادروا هم أيضا إلى إصدار أوراق لعب تندد بالإدارة الأمريكية، ومن بينها تلك التي أصدرتها في 25-4-2003 منظمة مراقبة التجارة "RTO" التابعة لمنظمة التجارة العالمية، ووضعت عليها صورا لمسئولين أمريكيين، وصفتهم بأنهم "مطلوبون للعدالة"؛ باعتبارهم يهددون الأمن والسلام في العالم.

كما وزعت منظمة السلام الأخضر الدولية المهتمة بشئون البيئة في مايو 2003 أوراق لعب تضم صور وأسماء أبرز رؤساء وقادة الدول المالكة لأسلحة دمار شامل، بينهم الرؤساء: جورج بوش، والروسي فلاديمير بوتين، والصيني جيانج زيمين، والباكستاني برويز مشرف، ورؤساء الوزراء البريطاني توني بلير، والإسرائيلي إريل شارون، والهندي أتال بيهاري فاجبايي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع