|

|
عملية استشهادية بدراجة تصيب 3 إسرائيليين
|
|
غزة - مصطفى الصواف - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-5-2003
|
 |
|
العملية جاءت بعد 24 ساعة من عملية أخرى بالقدس |
نفّذ
فدائي فلسطيني صباح الإثنين 19-5-2003
عملية استشهادية باستخدام دراجة
هوائية مفخخة قرب مستوطنة كفار داروم
بقطاع غزة، مما أدى إلى تدمير سيارة
جيب إسرائيلية وإصابة ثلاثة جنود،
واستشهاد منفذ العملية.
وقال
مصدر عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن فلسطينيًّا يقود دراجة
فجّر نفسه عند مروره أمام سيارة جيب
إسرائيلية تقل الجنود الثلاثة.
وقد
دفعت قوات الاحتلال عقب العملية على
الفور بتعزيزات كبيرة إلى مكان
الانفجار وسط إطلاق نار كثيف تجاه
منازل المواطنين، كما قامت بإغلاق
الطريق العام الواصل إلى جنوب قطاع
غزة، وشوهدت طائرات مروحية في سماء
المنطقة هبطت إحداها في مكان الانفجار.
القسّام
تعلن مسئوليتها
وأعلنت
كتائب الشهيد "عزّ الدِّين القسَّام"
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية حماس مسئوليتها عن العملية،
وجاء في بيان لها وصل "إسلام أون
لاين.نت" نسخة منه "بحمد الله
وتوفيقه واستمرارًا لعمليات المقاومة
البطولية التي نفّذتها كتائب القسّام
في الخليل والقدس، تزف كتائب الشهيد عز
الدين القسام فعلها الاستشهادي
المتجدد، حيث قام الاستشهادي القسامي
المجاهد شادي سلمان النباهين 21 عامًا
من سكان مخيم البريج بالعملية".
وقال
البيان: "فجّر شهيدنا دراجة هوائية
كان يقودها محملة بعبوة جانبية مضادة
للدروع عندما التصق بجيب عسكري صهيوني
في منطقة ما يسمى بكفار داروم شرق
مدينة دير البلح".
وأضاف
البيان "أكد شهود العيان الذين
رافقوا الشهيد إلى مكان العملية أنهم
شاهدوا الجيب العسكري وقد تطاير أشلاء
في المكان وهرعت سيارات الإسعاف
وطائرة مروحية صهيونية لنقل القتلى
الصهاينة من المكان"، لكن سلطات
الاحتلال لم تعترف إلا بإصابة ثلاثة
جنود.
وشدّد
البيان على أن كتائب القسّام ستواصل
عملياتها في كافة الأراضي الفلسطينية،
وأن المقاومة لن تتوقف طالما بقي
الاحتلال.
على
الصعيد نفسه هاجم مسلحون فلسطينيون
مستوطنة "رفيح يام" صباح الإثنين
19-5-2003،
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية أن الهجوم لم
يسفر عن إصابات، وأوضحت أن القوات
الإسرائيلية قامت بإغلاق المنطقة
وقامت بعمليات تمشيط واسعة.
هجومان
آخران
كما
هاجم مسلحون فلسطينيون موقع "ترميت"
الإسرائيلي الواقع بالقرب من بوابة
صلاح الدين جنوب قطاع غزة في مدينة
رفح، وأوضحت المصادر الإسرائيلية أن
المسلحين الفلسطينيين قصفوا الموقع في
الساعات الأولى من فجر الإثنين بأربع
قذائف مضادة للدروع أعقبها تبادل
لإطلاق النار بين الجانبين.
وكان
مسلحون فلسطينيون قصفوا مساء الأحد
18-5-2003 مستوطنة نفيه ديجاليم جنوب قطاع
غزة في محيط مدينة خان يونس بقذيفتي
هاون، وردت قوات الاحتلال بقصف
المدينة والمخيم بالرشاشات الثقيلة،
ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الجانب
الفلسطيني.
يُذكر
أن 7 إسرائيليين قد لقوا مصرعهم، وأصيب
أكثر من 20 آخرين في عملية استشهادية
نفّذها فلسطيني بمدينة القدس الشرقية
صباح الأحد 18-5-2003. وأعقبتها عملية أخرى
بنفس المدينة دون أن تسفر عن إصابات.
كما
قتل مستوطنان عندما فجّر الفلسطيني
فؤاد القواسمي نفسه مساء السبت 17-5-2003
في مدينة الخليل وسط مجموعة من
المستوطنين.
توغلات
..
من
جهة أخرى توغل الجيش الإسرائيلي في
بلوك جي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط
إطلاق كثيف وقام بتدمير أربعة منازل،
كما توغل جيش الاحتلال شرق مدينة خان
يونس وقام بتجريف مئات الدونمات
المزروعة بالقمح، وخلال إطلاق النار
أصيب طفل بجراح متوسطة.
وكان
الطفل خالد أحمد نصر -12 عامًا- قد
استشهد برصاص جنود الاحتلال مساء
الأحد 18-5-2003 في محيط مدينة بيت حانون
شمال قطاع غزة والمحتلة منذ أربعة أيام.
وأكدت
مصادر طبية فلسطينية أن "نصر"
أصيب بعيار ناري من العيار الثقيل في
البطن مما أدى إلى استشهاده على الفور.
كما
أصيب جراء إطلاق النار ما يزيد عن 25
فلسطينيًّا وصفت جراح خمسة منهم
بالخطيرة.
وأفادت
مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي واصلت عمليات التجريف
والتدمير في الأراضي الزراعية إلى
الشرق من مدينة بيت حانون، كما دمرت
سور مسجد عزّ الدِّين القسَّام في
المدينة.
|