English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسلاميو المغرب: نخشى توظيف التفجيرات ضدنا

المغرب- عادل إقليعي- إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2003

آثار الانفجار بفندق سفير بالدار البيضاء

 

استنكر كل من "حزب العدالة والتنمية"، و"جماعة العدل والإحسان" الإسلاميان المغربيان تفجيرات الدار البيضاء التي أسفرت عن مقتل 41 شخصًا وإصابة نحو مائة آخرين، وأعربا عن خشيتهما من تأثير هذه الاعتداءات على أوضاعهما.

وقال عمر أمكاسو نائب الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 17-5-2003: "موقف الجماعة دائما وأبدًا واضح من أي أعمال عنف وإرهاب، ونحن صدمنا حين وقع بالدار البيضاء، ونستنكره بشدة".

كما أبدى أمكاسو تخوفه من توظيف هذه التفجيرات لتضييق الخناق على الحركات الإسلامية أو اتخاذها ذريعة لمحاربتها.

من جانبه قال الدكتور سعد الدين العثماني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية: "إن هذه التفجيرات غير مبررة لا منطقيا ولا سياسيا ولا دينيا ولا حتى على مستوى العلاقات الإنسانية؛ فهذه التفجيرات تضر بالمدنيين والمنشآت، كما تضر باستقرار وسمعة المغرب".

واستبعد العثماني أن تكون هذه التفجيرات وليدة تربة مغربية، وقال: "إنها حالات عنف في إطار دولي، ولعل اختيار المغرب كمحطة لهذه الأعمال يرجع إلى احتضان البلاد للعديد من المواقع الإستراتيجية الأجنبية".

سعد الدين العثماني

من جهته قال دكتور محمد ضريف أستاذ العلوم السياسية بالدار البيضاء: "هذه التفجيرات سيكون لها تأثير على وضعية الحركة الإسلامية المغربية، فمع الأسف نحن نمر بفترة تفرض فيها أمريكا شروطها ولا تفرق بين إسلاميين معتدلين وآخرين متطرفين".

وأضاف ضريف: "بالنسبة لواشنطن الإسلاميون يشكلون تهديدًا لها سواء عاجلا أم آجلا، وهي الآن في موقع قوة لإملاء الشروط وضرب جذور الحركات الإسلامية واجتثاث مواردها المالية".

كما توقع ضريف أن يكون تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن هو المسئول عن هذه التفجيرات. وقال: "يوجد قرائن ومعطيات تؤكد بالفعل أن تنظيم القاعدة قد نفذ جزءا من تهديده.. فالكل يتذكر رسالة بن لادن التي وجهها للعالم في فبراير 2003 وكان قد ذكر فيها مجموعة من الدول المستهدفة هي: الأردن، ونيجيريا، وباكستان، واليمن، والسعودية، والمغرب".

وكان مجهولون قد استهدفوا مساء الجمعة 16-5-2003 بواسطة سيارة مفخخة وقنابل يدوية عدة مراكز أجنبية، منها قنصلية بلجيكا، ومطعم يهودي، وفندقا "سفير" و "صلاح" من أشهر الفنادق بالمغرب.

كما استهدفت الاعتداءات المركز الثقافي الأسباني بعد أن قام مقتحم بذبح الحارس وتفجير نفسه.

وبناء على أقوال شهود عيان في مواقع التفجيرات فإن سن المهاجمين يتراوح ما بين 22 سنة و24 سنة. وقد أسفرت التفجيرات عن مقتل 41 شخصًا وإصابة نحو مائة آخرين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع