English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المسلمون في "الحجر الصحي" بسبب التفجيرات

علاء أبو العينين- إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2003

محمد السيد سعيد

 

شدد محللون سياسيون على وجود تداعيات خطيرة لتفجيرات الدار البيضاء والرياض على الشعوب العربية والإسلامية، متوقعين أن تؤدي إلى مضاعفة فزع المجتمعات الغربية من ظاهرة الإسلاميين وإلى المساعدة في تثبيت الصورة الخاطئة عن الإسلام لدى تلك المجتمعات.

وقال هؤلاء المحللون: إن تلك التفجيرات قد تؤدي إلى شن المزيد من عمليات القمع والتضييق ضد الجاليات العربية والإسلامية في الغرب، محذرين من وضع العالم الإسلامي فيما أسموه بـ "حجر صحي عالمي".

وكانت مدينة الدار البيضاء المغربية قد شهدت مساء الجمعة 16-5-2003 خمسة تفجيرات استهدفت بصفة خاصة مقار دبلوماسية غربية منها القنصلية البلجيكية والمركز الثقافي الأسباني، وأسفرت عن مقتل 41 شخصًا على الأقل، وذلك بعد أيام من 3 هجمات بالسيارات المفخخة والقنابل استهدفت مجمعات سكنية يقيم بها أمريكيون وأجانب بالعاصمة السعودية الرياض مساء الإثنين 13-5-2003، وأسفرت عن مقتل 36 شخصًا، بينهم 12 أمريكيًّا على الأقل.

وقال الدكتور محمد السيد سعيد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية لـ "إسلام أون لاين.نت" السبت 17-4-2003: "النتيجة الرئيسية لتلك التفجيرات هي مضاعفة فزع المجتمعات الغربية وغير الغربية من ظاهرة الإسلاميين بكل مستوياتها بحيث تصبح مجرد كلمة إسلام مثيرة لفزع ملايين من الناس".

وأضاف قائلا: "طيش عمليات التفجير التي تستهدف المصالح الغربية وسخافة أهدافها والتركيز الإعلامي الغربي علي إبرازها يزيد عدد الغربيين الذين يتهمون الإسلام بأنه دين يحض على العنف وكراهية الأجناس والشعوب الأخرى".

وأعرب سعيد عن مخاوفه من أن تؤدي هذه التفجيرات إلى وضع العالم الإسلامي فيما أسماه بـ"حجر صحي عالمي" وتكوين تحالفات دولية مضادة للمسلمين، معتبرًا أن تلك التفجيرات تقلل من فرص كسب المعركة مع الغرب حول طبيعة الإسلام.

وقال سعيد: إن تفجيرات الدار البيضاء "أكثر العمليات الإرهابية غباء على الإطلاق" على حد وصفه، مؤكدًا أنها ستوحد المجتمع الغربي بصورة فريدة وراء "أي سياسة تستهدف تقييد حركة القطاع المتطرف من الحركة الإسلامية".

وشدد على أن أهداف تلك التفجيرات غير مبررة، حيث إنها استهدفت مصالح أسبانية "رغم أن الشعب الأسباني شعب قريب لنا حضاريًا، وكان ولا يزال متعاطفًا مع القضية الفلسطينية والقضية العراقية"، واستهدفت أيضًا مصالح بلجيكية "رغم أن بلجيكا هي المكان الوحيد الذي يتيح لنا رفع دعاوى جرائم حرب ضد إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأشار سعيد إلى أن ذلك قد يدعم النظرية التي تقول بأن هناك علاقة بين القاعدة وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه).

وقال: "النتائج الفعلية لتلك التفجيرات هي تهييج الشعب البلجيكي وضرب كل دعوات الاحتجاج والمعارضة الغربية لأي سياسة أمريكية تدعو إلى محاربة الإرهاب وفتح معركة لانهائية لمكافحة الإرهاب؛ فهي هدية رائعة للجناح اليميني المتشدد في الإدارة الأمريكية".

حصيلة سلبية

حسن أبو طالب

من جهته توقع الدكتور حسن أبو طالب مساعد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، رئيس تحرير التقرير الاستراتيجي العربي.. توقع أن تتعرض الجاليات العربية والإسلامية في الدول الغربية إلى الكثير من الإهانات والتقييد والتضييق كما حدث عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. وقال: "كل الحصيلة حصيلة سلبية، ولا تضيف أي شيء إطلاقاً لمصالح المسلمين".

وتوقع أيضًا أن تشن الكثير من الحكومات العربية حملات قوية جدًّا ذات طابع أمني وسياسي وإعلامي ضد الكثير من التيارات الإسلامية "رغم أن بعض هذه التيارات ليس لها أي علاقة بأي نوع من الفكر المتطرف، لكن سوف تنال بعضا من التقييد والتضييق والضغوط، وسيؤخذ الحابل بالنابل".

وأكد أبو طالب أن هدف منفذي هجمات الرياض والدار البيضاء هو تقديم عدة رسائل في وقت واحد، موضحا أن أولى هذه الرسائل "أن هذا التنظيم سواء القاعدة أو بعض التنظيمات الفرعية المرتبطة به ما زالت موجودة على الساحة وقادرة على العمل".

ومن هذه الرسائل أيضا - كما يشير أبو طالب - إثبات قدرة هذا التنظيم على اختراق أجهزة الأمن في كثير من الدول العربية.

وألقى أبو طالب بجانب من مسئولية هذه الهجمات على عاتق الحكومات العربية، وقال: "نحن مسئولون عن تكوين مجتمعات متطورة تستطيع أن تحتوي مثل هذه الدعوات في مهدها وأن تنزع عنها أي شرعية وأي درجة من درجات التعاطف والتأييد".

وأكد أنه شيء طبيعي أن يستغل صقور الإدارة الأمريكية هذه الهجمات ضد المسلمين، باعتبار أن مواقفهم في الأصل "سلبية تجاه العالم كله وتجاه المسلمين بصفة خاصة".

وأكد أن من واجب المجتمعات الإسلامية "الوقوف ضد هؤلاء وتعريتهم فكريًا وسياسيًا، ونزع أي نوع من الشرعية عنهم ومواجهتهم بكل السبل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع