English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إدانة عربية ودولية لتفجيرات المغرب

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2003

تفجيرات المغرب لقيت إدانة عربية قوية

 

أدانت العديد من الدول العربية السبت 17-5-2003 الانفجارات التي وقعت في الرباط مساء الجمعة 16-5-2003 ووصفتها بالأعمال "الإرهابية" التي تهدف إلى تشويه صورة الإسلام، كما توالت تصريحات إدانة واستنكار الانفجارات من مختلف دول العالم.

فقد أدان الرئيس السوري بشار الأسد الانفجارات، ووصفها بأنها "إرهابية" في برقية وجهها إلى الملك محمد السادس، كما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأوضحت الوكالة أن الرئيس الأسد أعرب "عن استنكار سوريا وإدانتها للأعمال الإرهابية التي هزت مدينة الدار البيضاء والتي لا يرتكبها إلا مجرمون مارقون خدمة لأهداف أعداء أمتنا". وأكد الأسد وقوف سوريا إلى جانب المملكة المغربية "في مكافحة مرتكبي هذه الأعمال واستئصال شرورهم".

أما في القاهرة فقد أدانت الجامعة العربية على لسان أمينها العام عمرو موسى، التفجيرات ووصفتها بـ"الإرهابية". وقال موسى: "إن عمليات التفجير التي شهدتها الدار البيضاء تستهدف النيل من أمن وسلامة المملكة المغربية، إلا أنها لن تنجح في تحقيق ذلك".

كما دعا وزير الداخلية المصري حبيب العادلي الأجهزة الأمنية إلى زيادة اليقظة "في مواجهة الإرهاب".

وفي تصريحات في أعقاب لقاء موسع مع مسئولين عن الأمن دعا الوزير إلى "المزيد من اليقظة والجهد" في ظل "الأحداث والمؤشرات التي تشير إلى تصاعد مخاطر هذه الظاهرة على المستوى الدولي".

وشدد على ضرورة "تأمين الأهداف والمنشآت الحيوية الهامة"، و"تأمين مناطق المزارات السياحية والأثرية؛ حفاظا على المناخ اللازم لتنمية الحركة السياحية".

كما أدانت السلطة الفلسطينية "العمليات الإرهابية" التي استهدفت المؤسسات والمنشآت المغربية والأجنبية.

وجاء في بيان وزعته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) "إن القيادة الفلسطينية تدين وتستنكر العمليات الإرهابية التي وقعت مساء الجمعة 16-5-2003 واستهدفت المؤسسات والمنشآت المغربية والأجنبية وأودت بحياة العديد من المواطنين المغاربة والأجانب".

إرهاب الدولة الإسرائيلي

وأضاف البيان "أن القيادة الفلسطينية التي تعاني وشعبها الفلسطيني من إرهاب الدولة الذي تمارسه بكل وحشية وعنصرية حكومة إسرائيل المحتلة لأرضنا الفلسطينية تعلن للعالم كله إدانتها لكافة أشكال الإرهاب الفردي أو الجماعي أو إرهاب الدولة، وتضم صوتها إلى الأصوات الدولية الداعية إلى ميثاق دولي يحرم الإرهاب ضد المدنيين أينما كانوا".

وفي عمّان أكد وزير الخارجية الأردني مروان المعشر لوكالة فرانس برس أن "الأردن يدين بكل شدة هذه الاعتداءات الوحشية التي لا هدف لها سوى الدمار وتشويه صورة الحضارة العربية والإسلامية في العالم". وأضاف: "حان الوقت لهجمة مضادة نشترك فيها جميعًا لاجتثاث هذا الخطر السرطاني الموجود بيننا".

وتابع المعشر: "نقف يدًا واحدة مع المغرب والمملكة العربية السعودية وكافة من يعمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة في مواجهة هذا الجنون الموجّه ضد الإنسانية جمعاء".

ونفى وزير الخارجية أن يكون الأردن يخشى أن يكون الهدف المقبل لاعتداءات مماثلة، على ضوء تهديدات وجهها زعيم القاعدة أسامة بن لادن في شباط/ فبراير 2003 في شريط مسجل نسب إليه، إلى دول بينها السعودية والمغرب والأردن.

وأكد المعشر أن هذه الاعتداءات "لن تثني الأردن عن السياسة الثابتة التي ينتهجها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ولن تؤدي إلا إلى تكثيف الجهود الأردنية في محاربة الإرهاب وتحقيق السلام".

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز استنكر خلال اتصال هاتفي انفجارات الدار البيضاء.

كما قالت مصادر لبنانية رسمية: إن رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري أعرب عن "صدمته" في أعقاب "الانفجارات الإرهابية" التي وقعت مساء الجمعة في الدار البيضاء، عاصمة المغرب الاقتصادية.

وقال الحريري في برقية للعاهل المغربي الملك محمد السادس: "إنه تحدٍّ موجّه لنا جميعًا؛ فمن ناحية أنه يمثل تحديًا لصون الهوية الإسلامية العريقة من شبهات وممارسات العنف والضياع واليأس. وهو أيضًا تحدٍّ لنا على ثقة جلالتكم وحكومتكم وأن الشعب المغربي أهل للتصدي له، بما يحفظ على المغرب والأمة العربية انتماءها ووحدتها وعلاقتها بالعالم".

إسرائيل تربط التفجيرات بالمقاومة

من جهتها اعتبرت إسرائيل أن اعتداءات الدار البيضاء مرتبطة بـ"الإرهاب الدولي"؛ حيث أشار مسئول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن "هذه الاعتداءات جزء من حملة إرهابية دولية تستهدف الغرب، فهناك صلة مباشرة بين اعتداءات الدار البيضاء وتلك التي جرت في السعودية والهجوم الذي وقع في مقهى في تل أبيب ليلة 29 و30 إبريل الماضي (ونفذه استشهاديان من البريطانيين المسلمين)"، على حد زعمه.

وقد أسفر هجوم تل أبيب عن سقوط أربعة قتلى، بينهم أحد منفذي العملية الاستشهادية، بينما تمكن الثاني من الفرار بعد أن فشل في تفجير شحنته.

وقال المسئول الإسرائيلي: "إن الإرهاب الدولي ليس له أي علاقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ومن الحكمة أن يدرك العديد من المسئولين في الغرب أن عليهم الانضمام إلى الحملة التي تقودها الولايات المتحدة" ضد الإرهاب.

كما أكد مسئول عن الجالية اليهودية في الدار البيضاء في تصريح للإذاعة الإسرائيلية -طالبًا عدم ذكر اسمه- أن "المعبد اليهودي لم يُصب بشيء، أما نادي الصداقة فقد وقعت فيه بضعة انفجارات، ولكنها لم تسفر عن إصابة أحد من أفراد الجالية اليهودية".

إدانة دولية

وعلى الصعيد الدولي، توالت تصريحات الاستنكار والإدانة من مختلف الدول؛ ففي باريس، أرسل الرئيس الفرنسي جاك شيراك تعازيه للملك محمد السادس في رسالة جاء فيها: أن "المغرب الذي واجه الإرهاب، يمكنه الاعتماد على الدعم الكامل لفرنسا في هذه المحنة القاسية"، وقال شيراك: "إن بلادي تقف إلى جانبكم وإلى جانب الشعب المغربي".

وأضاف الرئيس الفرنسي أن "مثل هذه الأحداث لا تزيد سوى تصميمنا المشترك على مكافحة الإرهاب الدولي دون هوادة".

كما أصدرت الخارجية الفرنسية بيان أدانت فيه "بحزم شديد" الاعتداءات "البشعة" و"الجبانة"، وعرضت على المغرب "المساعدة للكشف عن المسئولين عن هذه الهجمات".

وفي موسكو وصفت السلطات التفجيرات بأنها "إرهاب دولي". وربطت الخارجية الروسية في بيان لها ما بين "الأعمال الإرهابية" التي وقعت مؤخرا في الشيشان والمملكة العربية السعودية، مؤكدا أن "جميعها يحمل نفس التوقيع".

وجاء في بيان الوزارة أنه "يتضح أكثر فأكثر أن الإرهاب الدولي، وعلى رأسه تنظيم القاعدة، بعد هزيمته في أفغانستان، يسعى لبلوغ مرحلة الهجوم المضاد ضد العالم المتحضر بأسره". وأضاف أن "المأساة في الدار البيضاء سبقتها أعمال همجية من جانب الإرهابيين في الشيشان والسعودية".

ودعا بيان الوزارة المجتمع الدولي إلى "رص الصفوف إلى أقصى درجة" لمحاربة الإرهاب و"هذا الشر العالمي الذي يهدد استقرار وأمن كافة الدول وجميع الشعوب دون استثناء".

ومن مدريد بعث العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس برقية تعزية للملك محمد السادس، وفقا لما ذكره القصر الملكي. حيث أعرب الملك الأسباني عن "تأثره العميق" إزاء الهجمات "الوحشية" التي كان من بين ضحاياها مواطن أسباني. وأكد الملك في البرقية "رفضه وإدانته للعنف والإرهاب".

كما أدانت السلطات الألمانية الهجمات "الإرهابية الإجرامية" وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا. وقال وزير الخارجية الألماني "يوشكا فيشر" : "يجب الكشف عن المنفذين والمتآمرين معهم، ومحاكمتهم. هذا العمل الإرهابي يجب أن يذكرنا بأنه لا ينبغي على المجتمع الدولي وقف جهوده في الحرب ضد الإرهاب الدولي".

كما أرسل البابا يوحنا بولس الثاني رئيس دولة الفاتيكان، برقية تعزية لأسر الضحايا ندد فيها بـ"العنف الأعمى الذي ضرب الأبرياء".

وجاءت تفجيرات الدار البيضاء التي أوقعت نحو 40 قتيلاً بينهم 10 انتحاريين بحسب حصيلة شبه نهائية، بعد 4 أيام على تنفيذ اعتداءات مماثلة في الرياض أوقعت 34 قتيلاً، بينهم 9 انتحاريين.

وقد استهدفت هذه الانفجارات بصورة خاصة قنصلية بلجيكا وفندق "سفير" والنادي إسرائيلي والمركز الثقافي الأسباني "كاسا دي إسبانا" (دار أسبانيا) الذي يضم مطعمًا يشهد إقبالاً كبيرًا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع