|

|
إغلاق مكاتب جمعية خيرية سعودية بالخارج
|
|
الرياض
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2003
|
 |
|
الفقراء أول من سيضارون من إغلاق مكاتب المؤسسة |
أعلنت
مؤسسة الحرمين الخيرية السعودية عن
إغلاق عدد من مكاتبها في بعض الدول
الأوروبية والآسيوية والأفريقية فيما
وصفته بأنه إجراءات تطويرية في ظل
المستجدات على الساحة الدولية.
ونفى
عقيل العقيل مدير عام المؤسسة عضو مجلس
الإدارة في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط
الصادرة في لندن الخميس 15-5-2003 أن تكون
هناك ضغوط من قِبَل السلطات الأمريكية
لإغلاق مكاتب المؤسسة في تلك المناطق،
مشيرًا إلى أن هناك أسبابًا غير
مباشرة، حيث إن العالم يشهد متغيرات
متسارعة ومتعاقبة؛ ولذلك رأينا أن
نراقب الأوضاع حتى تتضح الصورة.
كانت
أمريكا قد اتهمت بعض المؤسسات الخيرية
الإسلامية الموجودة في أنحاء متعددة
من العالم بتمويل عمليات "إرهابية"
تنفذها جماعات متشددة مثل تنظيم
القاعدة.
ولم
يستبعد عقيل في تصريحاته للصحيفة
إعادة فتح تلك المكاتب في الفترة
القادمة "إذا رأينا أن الأوضاع
الدولية تساعدنا على استمرار نشاطنا
في تلك المناطق". ولكنه قال: إن
الولايات المتحدة الأمريكية، والجميع
يعلم بذلك، تسعى إلى عرقلة أعمال جميع
المؤسسات الخيرية في العالمين
الإسلامي والعربي.
وقال
مدير عام المؤسسة: إن هذا القرار يأتي
في أعقاب سلسلة من الاجتماعات
المتواصلة لمجلس إدارة المؤسسة الجديد
الذي تم تشكيله مؤخرًا، ورأس عددًا من
اجتماعاته وزير الشئون الإسلامية
والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف
العام على المؤسسة الشيخ صالح بن عبد
العزيز آل الشيخ؛ حيث أوصى المجلس
بإعادة النظر في أوضاع المكاتب
التابعة للمؤسسة في الخارج.
وأضاف
أن تلك الاجتماعات تركزت بالدرجة
الأولى على دراسة وتقييم جميع فروع
المؤسسة والنظر في إمكاناتها البشرية
والمادية، تمهيدًا لإعادة هيكلتها
وتعيين موظفين سعوديين لإدارتها.
وأفاد
العقيل أن المكاتب التي تم إغلاقها هي
مكاتب البوسنة وكرواتيا وكوسوفو
وألبانيا وإثيوبيا، بينما يتم حاليًّا
اتخاذ الإجراءات لإغلاق مكاتب المؤسسة
في الصومال وكينيا وتنزانيا
وإندونيسيا وباكستان.
وأكد
العقيل أن الجهود تتوجه حاليًّا
للانتشار داخل المملكة لزيادة حجم
الأعمال الدعوية والإغاثية
والاجتماعية في الداخل؛ استجابة لحاجة
المواطنين إلى خدمات المؤسسة،
وتنفيذًا للبرامج الدعوية
والاجتماعية التي تقوم عليها أجهزة
الدولة.
|