|

|
مقتل
30 في هجوم جديد بالشيشان
|
|
ضمير
أحمد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2003
|
 |
|
أحمد قاديروف |
لقي
30 شخصا على الأقل مصرعهم، وأصيب 150
آخرون بجروح في هجوم نفذته امرأة في
قرية "أليسخان إيورت" شرق العاصمة
الشيشانية جروزني، هو الثاني من نوعه
الذي تشهده الشيشان في أقل من 3 أيام،
واستهدف -على ما يبدو- رئيس الإدارة
الشيشانية الموالية لروسيا.
وقال
وزير الحالات الطارئة الشيشاني "رسلان
أفتايف" في تصريحات لوكالة أنباء
"إيتار-تاس" الروسية: إن أحدث
حصيلة للهجوم الذي وقع الأربعاء 14-5-2003
بالقرية الواقعة في منطقة غودرميس على
بعد 45 كيلومترا شرق العاصمة الشيشانية
ارتفعت إلى 30 قتيلا و150 مصابا.
 |
|
جثث في موقع العملية |
من
جانبه أوضح المدعي العام للجمهورية
القوقازية فلاديمير كرافتشينكو في
تصريحات لوكالة إيتار-تاس أن امرأة في
العقد الثاني من العمر فجرت نفسها في
حفل ديني أقيم بمناسبة المولد النبوي
الشريف في قرية أليسخان إيورت، مشيرا
إلى أنها كانت تستهدف -على ما يبدو-
رئيس الإدارة الشيشانية الموالية
لروسيا أحمد قاديروف الذي كان يشارك في
هذا الحفل.
وأضاف
كرافتشينكو الذي وصل للقرية لإجراء
تحقيق حول الحادث أن قاديروف الذي
يعتبره المقاتلون الشيشان خائنا لم
يُصب في الهجوم، في حين أصيب اثنان من
حرسه الشخصي.
وقال
المدعي العام الشيشاني: إن المرأة كانت
تحمل حوالي 400 جرام من مادة " تي.إن.تي"،
مشيرا إلى أن الانفجار وقع وسط الآلاف
من الذين جاءوا من جميع الأقاليم
القوقازية لإقامة الاحتفال.
ويأتي
هذا الهجوم بعد نحو 48 ساعة من مقتل ما
لا يقل عن 59 شخصا، وإصابة أكثر من 70
آخرين في هجوم بشاحنة مفخخة على مبنى
تابع لجهاز الاستخبارات الروسية في
منطقة "ناتيريتشني" شمال جروزني.
وشهدت
الأسابيع القليلة الماضية تصعيدا في
العمليات الفدائية التي ينفذها
مقاتلون شيشانيون معارضون للوجود
الروسي في بلادهم. وتتهم موسكو هؤلاء
المقاتلين بالإرهاب.
|