|

|
الإخوان:
تفجيرات الرياض ضد الإسلام
|
|
القاهرة
- صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2003
|
 |
|
مأمون الهضيبي مرشد الإخوان |
استنكر
كل من جماعة "الإخوان المسلمون"
في مصر، والمجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة الأربعاء 14-5-2003..
التفجيرات التي استهدفت تجمعات سكنية
يقيم بها أمريكيون وغربيون في العاصمة
السعودية الرياض، وأكدا أن مثل تلك
الاعتداءات تتعارض مع الإسلام.
وانتقدت
جماعة الإخوان المسلمين العمليات التي
أوقعت نحو 30 قتيلا، بينهم 12 أمريكيا
على الأقل الإثنين 12-5-2003، وقالت في
بيان لها: إن التفجيرات "أودت بأرواح
ضحايا من المدنيين لا يجوز المساس
بأمنهم أو استباحة دمائهم على أي نحو
كان". وأكدت أنها تتعارض مع ما فيه
صالح الإسلام والمسلمين، وتجافي الفهم
الصحيح للإسلام.
واتهم
البيان من جهة أخرى السياسة الأمريكية
بـ"تبني موقف معادٍ لحقوق العرب
والمسلمين في استقلال وحرية وأمن
أوطانهم"، وأشار إلى أن ذلك الموقف
هو "السبب الرئيسي في بعث روح العداء
والكراهية ضد الولايات المتحدة".
كما
انتقدت الجماعة الحملة العسكرية
الأمريكية على أفغانستان والحرب على
العراق واحتلال الدولتين، وأضاف
البيان أن الولايات المتحدة "صارت
تبعث بتهديداتها وإنذاراتها لكافة دول
العرب والمسلمين".
وأكد
الإخوان المسلمون في نهاية البيان على
"ضرورة الحفاظ على قيم الحق والعدل
والإنصاف والمساواة، واحترام حق
الشعوب والأوطان في الحرية والأمن
والاستقلال.. والكف عن مزاولة الضغوط
والتهديدات إزاء الدول العربية
والإسلامية أو التدخل في شئونها".
وكان
وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن
عبد العزيز قد وجه قبيل بدء الغزو
الأمريكي للعراق في 20-3-2003 انتقادات
شديدة لجماعة الإخوان المسلمين،
واتهمها بأنها "وراء ما يحدث من
إرهاب في العالم" ينسب لمنظمات
إسلامية، وهو ما نفته الجماعة بشدة في
حينه.
وترجح
السلطات السعودية أن يكون تنظيم "القاعدة"
هو الذي يقف وراء تفجيرات الرياض.
إدانة
أخرى
من
ناحيته أدان المجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة برئاسة شيخ الأزهر
الدكتور محمد سيد طنطاوي الأربعاء
14-5-2003 التفجيرات، ووصفها بأنها "عدوان
من فئة ضالة باغية على الآمنين
بالمملكة العربية السعودية، وعمل آثم
لا يقره دين ولا عقل سليم".
كما
دعت هيئة رئاسة المجلس في البيان
الختامي لاجتماعها الذي عقد بالقاهرة
على مدار يومين زعماء العالم ومجلس
الأمن إلى "إصدار قرار في أسرع وقت
لتسليم حكم العراق إلى أبنائه، وعودة
قوات الغزو إلى بلادها".
كما
دعت المجتمع الدولي إلى التمسك
بالقرارات الدولية التي تؤكد حق الشعب
الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة،
وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد
البيان ضرورة "وضع خطة لتنسيق العمل
الإسلامي رسميًا وشعبيًا لمواجهة
الحملة الشرسة ضد الإسلام والمسلمين"،
كما أكد على أن العالم الإسلامي عضو
مشارك وإيجابي ونشط في صنع الحضارة
الإسلامية، والسلام العالمي،
والتعايش السلمي.
|