بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تعليمات الاحتلال بدل القرآن بتليفزيون العراق 

بغداد – أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2003

صورة اختفت من تليفزيون العراق

عاود التليفزيون العراقي الثلاثاء 13-5-2003 البث لساعات محدودة بعد أكثر من شهر من التوقف بسبب القصف الأمريكي الذي استهدف مقره خلال الحرب، وبدأ الإرسال المنتظر بالأغاني وتعليمات قوات الاحتلال للشعب العراقي، ولم يشهد تلاوة آيات من القرآن الكريم أو حتى أذان المغرب أو العشاء، في تطور قد يعكس التحول الذي سيشهده العراق في ظل سيطرة الاحتلال الأمريكي على مقاليد الأمور.

وشمل الإرسال الجديد توصيات حول كيفية تعامل المواطنين العراقيين مع الجنود الأمريكيين، ولقاءات مع بعض المسئولين عن منشآت الكهرباء والماء ومحطات الوقود، ولم يبدأ بالنشيد الوطني كما كان متبعا من قبل. واستخدم التليفزيون في البث الجديد نفس العلامة المميزة له، وهي عبارة عن نجمة ثمانية بألوان العلم العراقي القديم.

وخلال جولة لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في مقر التليفزيون العراقي، وجهت المذيعة "نضال سالم" بقطاع الأخبار اللوم للمخرج الذي تولى الإشراف على الفترة التي شهدت استئناف البث؛ بسبب عدم بدء الإرسال بالقرآن الكريم وعدم إذاعة أذان الصلاة، ولكن المخرج تذرع بأن جميع أشرطة القرآن الكريم سُرقت خلال أعمال النهب والسلب التي استهدفت المقار الحكومية في العراق، عقب سقوط نظام الرئيس صدام حسين في 9-4-2003، إلا أنه لم يوضح سبب عدم إذاعة الأذان.

وعود وضغوط

وفي لقاء مع المخرج مهند عزيز الربيعي قال: "لقد عانينا بشكل كبير حتى استطعنا معاودة البث التلفزيوني الذي غاب طويلا"، وأكد أن "الأمريكيين لم يبذلوا جهودا حقيقية للمساعدة على استئناف الإرسال"، مشيرا إلى أنهم لم يقدموا أكثر من الوعود.

أما وليد خالد رئيس قسم التصوير الخارجي فقد شكا من عدم تقاضي الموظفين بالتليفزيون رواتبهم عن الشهرين الماضيين، مؤكدا أن جميع الموظفين يعانون ضائقة مالية، وأضاف قائلا: إن بعض العاملين كانوا متفائلين، وتوقعوا أن توفر لهم القوات الأمريكية معدات وأجهزة متطورة، لكن الواقع لا يبعث على الأمل.

وحول الوعود الأمريكية بمنح الإعلام العراقي حرية كاملة، قال المخرج مهند الربيعي: "إن العاملين بالتليفزيون تعرضوا لمضايقات وضغوط من جانب الأمريكيين حول نوعية البرامج التي يتم تقديمها؛ حيث تطلب قوات الاحتلال إعطاء الأولوية لتقديم برامج حول إرشادات للمواطنين تحثهم على الابتعاد عن سيارات وناقلات القوات الأمريكية".

تراث ضائع

وكان بعض المهندسين والفنيين قد أجْلَوا الأجهزة الثمينة مثل الكاميرات وأجهزة المونتاج والإنارة من مقر التليفزيون؛ خوفا أن تطالها أعمال النهب والسلب، ونقلوها إلى منازلهم، ثم أعادوها إلى التليفزيون، ولكن في مقره الجديد، وهو مبنى معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني في بغداد.

 وساعد بعض الموظفين القوات الأمريكية على مداهمة أسواق اشتهرت ببيع البضائع المسروقة من المؤسسات الحكومية، وقد تمكنوا من إعادة بعض هذه الأجهزة واستخدامها في إعادة البث.

ورصد مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" البلبل ذا المنقار الذهبي الذي كان يوضع في مكتب مدير الإذاعة العراقية، وكان يردد الموسيقى التي تقدم في بداية إرسال الإذاعة اليومي طوال الأعوام السبعين الماضية، وقد عُرض البلبل في إحدى الأسواق مقابل 300 ألف دينار (أي ما يعادل 200 دولار).

ويعرض البائعون في الأسواق أيضا العشرات من النسخ الأصلية للأفلام العراقية السينمائية، مثل فيلم "القادسية" و"الملك غازي"، ويتم بيع الفيلم الواحد بعشرة دولارات، بينما تعرض مئات الأشرطة الخاصة والنادرة لمكتبة الإذاعة والتليفزيون بسعر أقل من نصف دولار لكل 10 أشرطة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع