English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكونجرس: السعودية أكبر منتهك لحرية الأديان

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2003

آثار الدمار الناتجة عن أحد الانفجارات بالرياض

اتهم التقرير السنوي لحرية الأديان الذي أعدته لجنة استشارية تابعة للكونجرس المملكة العربية السعودية، بأنها "أكثر الدول انتهاكًا لممارسة حرية الأديان"، على حد وصفه، وذلك في تصعيد للانتقادات الأمريكية للمملكة في أعقاب انفجارات الرياض التي وقعت مساء الإثنين 12-5-2003 وأسفرت عن مقتل 34 شخصًا من بينهم 7 أمريكيين، وإصابة حوالي 194 آخرين.

وجاء في التقرير الذي أعلن عنه بشكل مفاجئ ونشرت صحيفة واشنطن تايمز أجزاء منه الأربعاء 14-5-2003 أن السعودية سجلت أكبر قدر من انتهاكات حرية الأديان، مقارنة بالدول الأخرى التي شملها التقرير، وهي: أفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء ولاوس والسودان وفيتنام والصين وكوريا الشمالية وتركمنستان وأوزبوكستان وإندونيسيا.

وزعم التقرير أنه لا أحد يمارس الحرية الدينية في السعودية، باستثناء من أسماهم بـ "الوهابيين"، في إشارة إلى الحركة السلفية المزدهرة بالمملكة.

وتحدث التقرير عن "اضطهاد واعتقال وتعذيب وترحيل المسيحيين الأجانب الذين يعملون في المملكة"، مطالبًا الحكومة السعودية بمنح غير المسلمين حرية ممارسة شعائر دينهم.

وهاجمت اللجنة في تقريرها ما أسمته بـ"اللهجة العنصرية" ضد اليهود والمسيحيين في الكتب الدراسية بالمدارس الحكومية، وخطب الجمعة، فضلاً عن الصحف السعودية.

وطالب التقرير الحكومة الأمريكية بممارسة الضغط على الرياض لإجراء إصلاحات في البلاد، داعيًا الكونجرس إلى إجراء تحقيق فيما إذا كان السعوديون يمولون بشكل مباشر أو غير مباشر أي "جهود تشجع على الكراهية أو عدم التسامح أو العنف".

الضغط سرًّا وعلانية!

وقال مايكل يونج نائب رئيس اللجنة الأمريكية في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن بمناسبة صدور التقرير: إن الولايات المتحدة يجب أن تضغط على السعودية سرًّا وعلانية كي تسمح "بحقوق الإنسان الأساسية".

وقال فيليس جاير رئيس اللجنة: "حان الوقت لنطبق على السعودية المعايير نفسها التي تسري على البلدان الأخرى".

وجاء ذلك التقرير في الوقت الذي يتوقع فيه محللون سياسيون أن تستجيب السعودية للضغوط الأمريكية لقمع ما تسميه بـ"الإرهاب" في أعقاب انفجارات الرياض.

وقال السيناتور بات روبرتس رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية الأربعاء 14-5-2003: "لا أعتقد أنهم يقومون بما يكفي، هذا الأمر بمثابة نداء لهم ليستيقظوا، إنهم بحاجة للقيام بالمزيد من أجل قمع المتطرفين الذين يهددون الولايات المتحدة".

وأضاف: "السعوديون لهم تاريخ طويل من الفشل فيما يتعلق بالتعاون في التحقيقات الأمريكية، إذا كانوا بالفعل يريدون أن يظهروا تعاونهم الكامل فعليهم أن يسمحوا لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بالمشاركة في التحقيق في الهجمات".

وقال دبلوماسي غربي رفض ذكر اسمه للصحيفة: "إذا رغبت الحكومة السعودية في الاستمرار فيجب عليها أن تتحرك بحسم وعنف".

وأضاف: "أشعر بالارتياح من كون الحكومة السعودية ستدرك أن هذا الأمر يمثل تهديدا خطيرا للنظام السعودي، ومن وجهة نظري فإن السعوديين سيستجيبون، إنهم مضطرون لذلك".

وقالت لوس أنجلوس تايمز: إن هذه الانفجارات ستوحد جهود كل من الأمريكيين والسعوديين في حربهما ضد "الإرهاب".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في أعقاب الانفجارات والتي قال فيها: "إن دماء السعوديين امتزجت بدماء الأمريكيين في هذا الحادث المؤلم، هذا الأمر سيزيد من جهودنا وسيجعلنا غير مترددين في اتخاذ أي إجراءات لازمة لمعارضة كل من لا يفعل سوى الكره والقتل".

من جهة أخرى تقول الصحيفة: إن المسألة ليست وقف الإرهاب، ولكن دعم الاقتصاد، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأيدي العاملة في المملكة من الأجانب.

وأضافت: "تحاول الحكومة منذ سنوات (سعودة) الأيدي العاملة، لكن العملية كانت بطيئة" في إشارة إلى أن هذه الانفجارات ستخلق كثيرًا من فرص العمل للمواطنين السعوديين.

يُشار إلى أن السعودية قد أبدت تعاونها مع الولايات المتحدة فيما تسميه بـ"الحرب على الإرهاب" في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث قامت بتجميد الأرصدة المالية لمنظمات وأفراد ترى واشنطن أن لهم صلة بتنظيم القاعدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع