|

|
عبد الله: سنردع الإرهاب وفكره
|
|
الرياض
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2003
|
 |
|
الأمير عبد الله يتفقد موقع الانفجارات |
أكد
ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن
عبد العزيز أن بلاده ستقوم بردع "الإرهاب
وكل فكر يغذيه" على حد وصفه، وذلك في
أعقاب الانفجارات الثلاثة التي وقعت
بالعاصمة الرياض مساء الإثنين 12-5-2003،
وأسفرت عن مقتل حوالي 30 شخصًا بينهم 7
أمريكيين وإصابة 194 آخرين.
وقال
الأمير عبد الله في كلمة متلفزة وجهها
إلى الشعب السعودي مساء الثلاثاء
13-5-2003: "لا مكان للإرهاب، بل الردع
الحاسم له، ولكل فكر يغذيه ولكل رأي
يتعاطف معه".
وأضاف
"نحذر بصفة خاصة كل من يحاول أن يجد
لهذه الجرائم الشنعاء تبريرًا من
الدين الحنيف، ونقول إن كل من يفعل هذا
يصبح شريكًا حقيقيًّا للقتلة، ويجب أن
يواجه المصير الذي يواجهونه".
وتابع
الأمير عبد الله قائلاً: "إذا كان
هؤلاء القتلة المجرمون يعتقدون أن
إجرامهم الدموي سيهز شعرة واحدة من جسد
أمتنا ووحدتنا فهم واهمون، وإذا كانوا
يتصورون أنهم سيزعزعون الأمن والأمان
في بلادنا فهم يحلمون".
وأكد
الأمير عبد الله أن الشعب السعودي الذي
ارتضى القرآن منهجًا والشريعة أسلوب
حياة لن يسمح لعدد قليل ممن أسماهم بـ
"المفسدين في الأرض" بسفك الدماء
البريئة.
وأشار
ولي العهد السعودي إلى أن هناك نصوصًا
صريحة واضحة لا تحتمل التأويل أو
الاجتهاد "تدل على أن هؤلاء القتلة
ملعونون في الدنيا ومصيرهم في الآخرة
النار وبئس القرار".
واستشهد
الأمير عبد الله ببعض الآيات القرآنية
من بينها "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ
عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ
عَذَابًا عَظِيمًا" (النساء: 93)، و"
أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ
نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ
فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ
جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا
فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ
جَمِيعًا" (المائدة: 32).
وحرص
الأمير عبد الله من جهة ثانية على
طمأنة المواطنين السعوديين والأجانب
المقيمين في المملكة، وقال: "نعد
إخوتي وأخواتي المواطنين والمواطنات
وضيوفنا الكرام من أشقاء وأصدقاء أن
الدولة ساهرة على حمايتهم، حريصة على
أمنهم وقادرة على أن تقضي على هذه
الطغمة الفاسدة ومن يواليها ويناصرها
قضاء مبرمًا".
وأضاف
أن "الأحداث الأليمة التي وقعت في
قلب عاصمتنا الغالية الرياض البارحة،
وذهب ضحيتها عشرات الأبرياء بين جريح
وقتيل من مواطنين ومقيمين، أثبتت من
جديد أن الإرهابيين مجرمون سفاحون
تجردوا من كل القيم الإسلامية
والإنسانية، وخرجوا عن كل القيم
الأخلاقية، وأصبحوا وحوشًا ضارية لا
همّ لهم سوى سفك الدماء وترويع الآمنين".
وخلص
الأمير عبد الله إلى القول: "إن قلة
منحرفة مجرمة تحاول ضرب المجتمع
السعودي بضرب أمنه".
|