|

|
إدانة عالمية لهجمات الرياض
|
|
عواصم – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2003
|
 |
|
بوش |
تراوحت
ردود الفعل الدولية الغربية والعربية
والمنظمات الدولية والإقليمية
والإسلامية حول التفجيرات التي وقعت
بالعاصمة السعودية الرياض مساء
الإثنين 12-5-2003 وأسفرت عن مقتل أكثر من 20
شخصًا.. بين الإدانة الشديدة والتنديد
والتضامن مع دول الضحايا وأسرهم،
إضافة إلى التحذير من وقوع عمليات
جديدة.
ففي
واشنطن أدان الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" العمليات التفجيرية، واصفًا
إياها بأنها "قتل وحشي".
وقال
بوش أمام حشد من المؤيدين: "القتل
الوحشي لمواطنين أمريكيين وآخرين
يذكرنا بأن الحرب على الإرهاب ما زالت
مستمرة".
وتوعد
بوش بمعاقبة منفذي العمليات
التفجيرية، قائلاً: "الأعمال
الخسيسة ارتكبها قتلة لا تحركهم سوى
الكراهية، والولايات المتحدة ستجد
القتلة وسيتعلمون معنى العدالة
الأمريكية".
وتفاديًا
لهجمات جديدة أعلنت السفارة الأمريكية
في الرياض أنها ستقفل أبوابها أمام
الجمهور، وقالت في بيان لها: "السفارة
والقنصلية ستقفلان أبوابهما أمام
الجمهور الثلاثاء 13-5-2003 باستثناء
تقديم خدمات طارئة للرعايا الأمريكيين".
وتلقى
العاملون في السفارة تعليمات بالبقاء
في منازلهم، وعدم إرسال أولادهم إلى
المدارس، وعدم الخروج إلا في حالات
طارئة مرتبطة بالعمل.
وعلى
صعيد آخر حثت واشنطن رعاياها في اليمن
على توخي المزيد من الحذر، وعدم لفت
الانتباه في كافة الأوقات، وتغيير
طرقهم وأوقات سفرهم.
وكررت
السفارة الأمريكية في العاصمة اليمنية
صنعاء في مذكرة تلقت وكالة الأنباء
الفرنسية نسخة منها تحذيرًا متعلقًا
بالسفر أصدرته في 28-3-2003 ينصح
الأمريكيين بتأجيل السفر إلى اليمن،
ويطلب من الرعايا الأمريكيين
الموجودين في اليمن الالتزام بحذر
أمني مشدد.
وأدان
وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو"
بشدة تفجيرات الرياض، ووصفها بأنها
"أعمال إرهابية مجانية". ونقلت
وكالة أنباء جنوب إفريقيا عن سترو قوله
في منطقة سويتو في جنوب شرق جوهانسبورج:
"ندين بأشد قوة مثل هذه الأعمال
اللاإنسانية".
وأضاف
سترو الذي وصل إلى جنوب إفريقيا صباح
الثلاثاء 13-5-2003 في زيارة أن بلاده
والمملكة العربية السعودية تعملان
معًا لاعتقال المسئولين عن هذه
الاعتداءات.
وفي
لندن نصحت وزارة الخارجية البريطانية
رعاياها بعدم التوجه إلى السعودية
لأسباب "غير ضرورية"، وحذرت في
بيان لها من "مخاطر حدوث اعتداءات
جديدة ضد مصالح غربية في السعودية قد
تتضمن استخدام مواد كيميائية أو
بيولوجية".
وفي
بكين أعربت الصين عن "صدمتها"
بسبب هجمات الرياض، وقال الناطق بلسان
وزارة الخارجية الصينية "زانج كيوي":
"لقد صدمنا، ونعبر عن تعاطفنا مع أسر
الضحايا، وتعازينا إليهم.. ونحن قلقون
جدًّا إزاء هذا الحادث".
وفي
موسكو أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين" أن ما وصفه بالاعتداءات "الإرهابية"
في الشيشان والسعودية تحمل "التوقيع
نفسه تمامًا"، ودعا إلى "مكافحة
الإرهاب الدولي".
ونقلت
وكالة إنترفاكس الروسية عن بوتين قوله
لدى اجتماعه بالأمين العام للحلف
الأطلسي جورج روبرتسون: "التوقيع
وحده هنا وهناك (في السعودية)،
والنتائج أيضًا مماثلة تمامًا".
ولقي
54 شخصًا مصرعهم وجرح العشرات في هجوم
تعرض له الإثنين 12-5-2003 مبنى تابع لجهاز
الاستخبارات الروسية في منطقة "ناتيريتشني"
شمال العاصمة الشيشانية جروزني بشاحنة
مفخخة.
من
جهتها وصفت صحيفة الفاتيكان الرسمية
"أوسرفاتوري رومانو" تفجيرات
الرياض بأنها "اعتداء وحشي ضد
السلام" .
وفي
باريس أدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك
"بشدة" الاعتداءات، واصفًا إياها
بأنها "عمل بربري".
واتصل
شيراك بولي العهد السعودي الأمير عبد
الله بن عبد العزيز معزيًا، ومعربًا عن
"تضامن فرنسا مع السعودية في هذه
المحنة"، وفق ما جاء في بيان رئاسي
فرنسي.
كما
أكد شيراك "تضامن بلاده الكامل
وتعاطفها" مع الشعب الأمريكي في
رسالة موجهة إلى الرئيس جورج بوش الذي
خاطبه بصفة "العزيز بوش".
وفي
أثينا التى تتولى رئاسة الاتحاد
الأوروبي صدر بيان وصف الاعتداءات في
الرياض بأنها "مروعة ووحشية".
وقال
البيان: إن الرئاسة الأوروبية تدين "بشدة"
الهجوم الإرهابي الذي شهدته الرياض
وأوقع العديد من الضحايا المدنيين من
مختلف الجنسيات"، وأعرب عن تعازيه
لعائلات الضحايا. وشدد على ضرورة تعقب
المسئولين ومثولهم أمام العدالة.
وأكد
البيان أيضًا أن الاتحاد الأوروبي ماض
بعزم في مكافحة كل أشكال الإرهاب.
كما
أدان وزير الخارجية الألماني يوشكا
فيشر الذي يزور تونس حاليًا ما جرى في
الرياض، معربًا عن "صدمته لهذه
الاعتداءات التي قتلت العديد من
الأبرياء".
وأدان
رئيس الحكومة الإيطالية "سيلفيو
برلوسكوني" التفجيرات، معربًا عن
"تضامنه مع الولايات المتحدة في
محاربتها للإرهاب الدولي".
إدانة
عربية
كما
أدانت العديد من الدول العربية
العمليات التفجيرية، معربة عن تضامنها
مع الشعب السعودي وقيادته.
ففي
القاهرة ندد الرئيس المصري حسني مبارك
"بالإرهاب بكل صوره وأشكاله، والذي
يستهدف النيل من الأمن والاستقرار،
ويتنافى مع قيم الإسلام الحنيف
والشرائع السماوية".
وأعرب
مبارك في اتصال هاتفي بولي العهد
السعودي عن "بالغ أسفه" لسقوط "ضحايا
أبرياء مسالمين".
وفي
الكويت وجه وزير الخارجية الشيخ "صباح
الأحمد الصباح" برقية إلى نظيره
السعودي الأمير سعود الفيصل عبّر له
فيها عن "استنكار وإدانة دولة
الكويت للهجمات الإجرامية التي تعرض
لها عدد من المجمعات السكنية في الرياض"،
مؤكدًا "وقوف الكويت وشعبها إلى
جانب المملكة العربية السعودية
الشقيقة، وتأييدها لكافة الإجراءات
التي تتخذها من أجل الحفاظ على أمنها
وسلامتها".
وصدرت
إدانات مماثلة عن رئيس الوزراء
البحريني الشيخ خليفة بن سلمان، ورئيس
الجمهورية اللبناني "إميل لحود"،
وعن السلطة الفلسطينية، والعاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني.
وكان
مسئول أردني رفيع المستوى قد قال في
وقت سابق لوكالة الأنباء الفرنسية: إن 5
أردنيين قتلوا بينهم طفلان من عائلة
واحدة في اعتداءات الرياض التي
استهدفت مجمعات سكنية.
كما
أدانت العديد من المنظمات الإقليمية
والإسلامية تفجيرات الرياض، ومن بينها
مجلس التعاون الخليجي الذي وصف
الهجمات بأنها "أعمال تخريبية".
كما
أدانت رابطة العمل الإسلامي التي تتخذ
من مكة المكرمة مركزًا لها "العمليات
الإجرامية التي نفذها إرهابيون تحت
جنح الظلام في الرياض".
ووقعت
انفجارات ثلاثة في شرق الرياض مساء
الإثنين 12-4-2003 أوقعت على الأقل 20 قتيلا
بينهم 7 أمريكيين و7 سعوديين، إضافة إلى
منفذيها التسعة، و194 جريحا.
ووقع
الانفجار الأول في مجمع إداري وسكني
لشركة "فنيل" الأمريكية التي يدرب
اختصاصيون منها الحرس الوطني السعودي،
أما الانفجار الثاني فقد وقع في مجمع
"الحمرا" السكني الذي يقطنه
أمريكيون وغربيون آخرون، كما استهدف
الانفجار الثالث شركة للحرس الوطني
توظف خبراء أجانب في حي النهضة.
|