English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضون سعوديون: دوافع عديدة للتفجيرات

عبد الرحيم علي ـ إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2003

سعد الفقيه

رأى معارضون سعوديون أن التفجيرات الدامية التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض مساء الإثنين 12-5-2003، وراح ضحيتها أكثر من 20 قتيلاً بينهم 10 أمريكيين على الأقل.. كانت نتيجة حدوث متغيرات على أكثر من صعيد داخل المملكة، وتوقع بعضهم بدء جولة حاسمة من المواجهة بين السلطات السعودية والجماعات التي تلجأ إلى القوة المسلحة.

المعارض السعودي سعد الفقيه، رئيس "هيئة النصيحة والإصلاح" السعودية، رجح قيام تنظيم القاعدة بتنفيذ هذه التفجيرات التي جاءت عقب إعلان القوات الأمريكية عزمها إنهاء تواجدها العسكري بالسعودية.

وأشار في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لان.نت" الثلاثاء 13-5-2003 إلى أن "تنظيم القاعدة الذي أعلن منذ عام 1998 الحرب على الأمريكان في كل مكان من العالم لا يفرق بين العسكريين والمدنيين، كما أن القوات الأمريكية التي أعلن مؤخرًا عن خروجها من السعودية لا تمثل سوى جزء بسيط من القوات الأمريكية التي أتت قبيل غزو العراق لتدعيم القوات التي قامت بالغزو، وسيظل موجودًا بالمملكة 10 آلاف خبير عسكري، بالإضافة إلى 30 ألف مدني أمريكي بين مهندس عسكري وخبير أمني"، وفقا لتقديره.

متغيرات ودوافع

ورأى الفقيه أن هناك "عددًا من المتغيرات الأساسية التي ساهمت في دعم التوجه الخاص" بمن أسماهم "الإسلاميين الجهاديين في المملكة"، ونتج عنها بالتالي التفجيرات التي شهدتها الرياض.

واعتبر أنه يأتي على رأس هذه المتغيرات "وجود زخم جماهيري معاد للتوجهات الأمريكية، ساهم تأكيد التعاون بين الحكومة السعودية والأمريكيين في تأجيجه، والمتغير الثاني يتعلق بظهور فئة جديدة من العلماء الشباب السعوديين الذين يدعمون التوجهات الجهادية ضد أمريكا والنظام السعودي عن طريق نشر الفتاوى الفقهية في كافة أرجاء البلاد، ومن هؤلاء الشيخ على الخضير وناصر الفهد وأحمد الخالدي".

وذكر الفقيه بأن هؤلاء الثلاثة أصدروا هذا الأسبوع بيانًا طالبوا فيه الشعب السعودي بعدم التعاون مع الأجهزة الأمنية للدولة فيما يتعلق بالإدلاء بمعلومات حول من أسمتهم الحكومة السعودية بـ "الإرهابيين" التسعة عشر، ووصفهم البيان بـ "المجاهدين"، وأكد الفقيه أن "هذا البيان هو الأول من نوعه الذي يصدر عن علماء مسلمين ضد النظام (فارين) داخل البلاد".

وأضاف الفقيه أن "المتغير الثالث يتعلق بتفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد؛ الأمر الذي أدى إلى انتشار البطالة والجريمة، وشيوع ظواهر الرشوة والفساد، وكثرة الجرائم الأخلاقية، وازدياد معدل الفقر".

وخلص الفقيه إلى أن "هذه المتغيرات عززت من مناصرة شرائح كبيرة جدًا من المواطنين السعوديين للتيار الإسلامي الجهادي".

من جهته أرجع ياسر السري مدير المرصد الإسلامي في لندن توقيت التفجيرات إلى "تضييق الخناق الأمني على المجموعات الجهادية في السعودية والإعلان عن أسمائهم وشن حملات مطاردة لهم، باعتبار أنه دفعهم إلى التعجيل بالقيام بعملية كبرى تخفف من وطأة المواجهة"، على حد قوله.

أما عبد العزيز الخميس المعارض السعودي، مدير المركز السعودي لحقوق الإنسان، فاعتبر في تصريحات لـ "إسلام أون لاين.نت" أن "الجماعات الجهادية أرادت توصيل رسالة لجماهيرها ومناصريها مفادها أنهم هم الذين أجبروا القوات الأمريكية على الرحيل".

ويشكك سعد الفقيه في هذه الرؤية، مشددًا على أن "تنظيم القاعدة لا يعتمد أسلوب رد الفعل كمنهج في عملياته، وتوقيت العملية لا علاقة له لا بالحرب على العراق ولا بزيارة باول للرياض ولا بالوجود الأمريكي، وإنما يتعلق بسياسة القاعدة تجاه أمريكا بشكل عام وخططها لمواجهة الأمريكان في كل بقعة من العالم".

وأشار الفقيه إلى أن تنظيم القاعدة "كان لا بد له أن يحني الهامة قليلا عندما اشتعلت الحرب ضده في جميع أنحاء العالم؛ وهو ما يفسر الهدوء الذي ساد طوال الشهور السابقة عقب أحداث الحادث الحادي عشر من سبتمبر 2001".

توقعات بالمواجهة

جهاد عودة

توقع محمد المسعري رئيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية، اللاجئ السعودي في بريطانيا في تصريحات خاصة بشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 13-5-2003، أن تكون "هذه التفجيرات الأخيرة مجرد بداية لعمليات كبرى أخرى قادمة".

وفي القاهرة قال د. جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية والباحث في شئون جماعات العنف: إن "ما حدث في السعودية كان متوقعًا حدوثه في أي لحظة".

وأضاف عودة أن "هذه التفجيرات ما هي إلا مؤشر لدخول السعودية دائرة المواجهة المحتملة مع الجماعات" التي تؤمن بالعنف.

وأشار عودة في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 13-5-2003 إلى أن "جميع الدول العربية شهدت مواجهات حاسمة مع جماعات العنف من مصر إلى الجزائر وحتى اليمن والإمارات، ولكن وحده النظام السعودي راح يؤجل البدء في هذه المواجهة إلى أن أعلن الأسبوع الماضي عن ملاحقة عناصر للقاعدة إيذانا ببدء تلك المواجهة".

وأعلن عودة عن اعتقاده أن "هذه المعركة ستحسم لصالح النظام السعودي، كما حسمت من قبل لصالح النظام المصري واليمني؛ نظرًا للظروف الدولية المواتية وحجم المساعدات الممكن تقديمها من أمريكا بوصفها المتضرر شبه الوحيد من الحادثة بعد النظام السعودي".

شواهد عديدة أكدت أن الحادث وراءه تنظيم القاعدة الذي لم يعلن صراحة حتى الآن مسؤوليته عن التفجيرات، ولكن الغموض يبقى سائدًا حول الجهة المنفذة خاصة بعد إعلان جهات أخرى على رأسها "مجاهدو شبة الجزيرة العربية "(منظمة معارضة سعودية) عن استهدافها للأمريكان والصليبيين قبل نحو أسبوع.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع