|

|
اعتقال 13 من الحركة الإسلامية بإسرائيل
|
|
فلسطين - مصطفى الصواف – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2003
|
 |
|
الشيخ رائد صلاح |
اعتقلت
الشرطة الإسرائيلية 13 عضوا في الحركة
الإسلامية في إسرائيل (فلسطين المحتلة
عام 1948)، بينهم رائد صلاح رئيس الحركة
فجر الثلاثاء 13-5-2003؛ بزعم أنهم قاموا
بتبييض أموال لحساب حركة المقاومة
الإسلامية "حماس". لكن الحركة نفت
هذه الاتهامات، واعتبرت أن الاعتقالات
وراءها أهداف أخرى. وقد وقعت معظم
الاعتقالات في مدينة أم الفحم العربية
في شمال فلسطين المحتلة 48.
وقالت
الشرطة الإسرائيلية لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن المعتقلين قاموا بتحويل
أموال جاءت من الخارج إلى حركة حماس.
وسيمثل المعتقلون الثلاثاء أمام قاض
ليقرر -على الأرجح- تمديد اعتقالهم.
وأوضح
وزير الداخلية الإسرائيلي تساحي
هانيغبي لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن
التحقيق الذي أدى إلى هذه الاعتقالات
"جارٍ منذ سنتين".
وأضاف أنه "يشتبه بأن الأشخاص
الذين اعتُقلوا كانوا وسطاء بين
منظمات إرهابية فلسطينية ومنظمات
إسلامية متمركزة في الخارج".
وتابع أن "المبالغ الكبيرة التي
تم تحويلها سمحت لحماس بتأمين قاعدة
مالية كانت ستواجه صعوبة في الاستمرار
بدونها". ولم يستبعد هانيغبي حظر
الحركة الإسلامية.
ومنع
صحيفة
في
الوقت نفسه أعلنت السلطات الإسرائيلية
أيضا للإذاعة أنها منعت صحيفة "صوت
الحق والحرية" التي يصدرها الجناح
الذي يتزعمه رائد صلاح في الحركة
الإسلامية.
وأكد
الدكتور سليمان إغبارية -أحد قادة
الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم-
في اتصال هاتفي مع مراسل "إسلام أون
لاين.نت" أن عملية الاعتقال تهدف إلى
إفشال مهرجان "طفل الأقصى" المزمع
إقامته اليوم الثلاثاء 13-5-2003 في ساحة
المسجد الأقصى في ذكرى المولد النبوي.
وقال
إغبارية: إن قوات كبيرة من الشرطة
الإسرائيلية داهمت منازل المواطنين
بشكل استفزازي وعنيف، وإنها قامت
باعتقال الشيخ رائد صلاح من المستشفى
الذي يرافق فيه والده المريض، وأضاف أن
قوات الشرطة اصطحبت الشيخ رائد إلى مقر
لجنة إعمار الأقصى وجمعية الأقصى؛ حيث
تمت مصادرة ملفات وأوراق متعلقة بنشاط
الحركة الإسلامية.
وأضاف
أن الادعاء الإسرائيلي بأن الحركة
تقدم أموالا لما يسمونه بمنظمات
الإرهاب الفلسطينية عارٍ من الصحة،
وأن قادة الحركة وعلى رأسهم الشيخ رائد
سيخرجون قريبا، معتبرا أن هذه الحملة
ليست جديدة علينا، وسبق أن تعرضت
الحركة الإسلامية لمثل هذه الهجمات.
وأكد
إغبارية أن أول ما فعلته الحركة
الإسلامية لمقاومة عملية الاعتقالات
هو تشكيل لجنة من المحامين لتولي
الإجراءات القانونية، كما أن الحركة
سوف تنظم مظاهرات جماهيرية حاشدة يومي
الجمعة بعد الصلاة 16-5-2003، وكذلك السبت
16-5-2003 في كافة المدن العربية والقرى
للتنديد بعمليات الاعتقال.
وحماس
تنفي
في
الوقت نفسه نفت حركة المقاومة
الإسلامية حماس أن يكون الشيخ رائد
صلاح أو قادة الحركة الإسلامية في
فلسطين المحتلة من عام 48 قد نقلوا ولو
شيكلا واحدا لحركة حماس.
وقال
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي -أحد قادة
حماس-: إن الإسرائيليين يعلمون أن
الشيخ رائد لم يحول أموالا إلى حماس،
وإن هذه الحملة الإسرائيلية تستهدف
المسلمين، وقال: "الواقع أن هذه
الحملة موجهة إلى المسلمين لا لشيء إلا
لأنهم يدعون إلى الإسلام، وإن الشيخ
رائد صلاح لم يقدم شيكلا واحدا لحركة
حماس، واليهود يعلمون ذلك جيدا...".
وأوضح
الرنتيسي أن هذه الحملة تأتي في سياق
الهجمة الصهيونية على الحركات
الإسلامية، مضيفا أن الشيخ رائد صلاح
هو المستهدف، خاصة بعد اهتمامة بترميم
المسجد الأقصى، معتبرا أن ذلك يشكل
عاملا قويا في دفع إسرائيل للقيام
بحملة الاعتقالات.
ومعروف
أن الحركة الإسلامية في إسرائيل تدير
بعض المؤسسات الخيرية التي تقدم
المساعدات الإنسانية للعائلات
الفلسطينية والجمعيات الخيرية في
المناطق الفلسطينية المحتلة. لكن
إسرائيل تدعي أن هذه الأموال أو بعضها
يتم نقله لتنظيمات فلسطينية تتهمها
إسرائيل "بالإرهاب".
|