|

|
الجزائر..
دعوة لإطلاق سراح مدني وبلحاج
|
|
باريس-
هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2003
|
 |
|
بلحاج ومدني |
طالبت
10 شخصيات جزائرية سياسية وحقوقية
ودينية بارزة الإثنين 12-5-2003 بإطلاق
سراح الزعيمين التاريخيين للجبهة
الإسلامية للإنقاذ: علي بلحاج الذي
يقضي عقوبة 12 سنة سجنا، وعباس مدني
الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ إطلاق
سراحه في يوليو 1997؛ إثر تمتعه بالسراح
المشروط بعد أن قضى نصف فترة العقوبة.
ففي
رسالة موجهة إلى الرئيس الجزائري عبد
العزيز بوتفليقة -وزعت في نفس التوقيت
في الجزائر العاصمة، والعاصمة
الفرنسية باريس، وحصلت "إسلام أون
لاين.نت" على نسخة منها- قال
الموقعون: "إن الإفراج عن مدني
وبلحاج من شأنه أن يهدئ النفوس، ويجدد
الأمل في المصالحة الوطنية، التي هي
مطلب الشعب الجزائري بكل فئاته".
وطالبت
الرسالة بتمكين الزعيمين التاريخيين
لجبهة الإنقاذ من ممارسة حقوقهما "دون
اللجوء إلى أي تعسف قد يحرمهما من
التمتع بحريتهما مثل بقية المواطنين".
 |
|
أنصار جبهة الإنقاذ |
وشدد
الموقعون على الرسالة على أن الظروف
الصعبة التي تمر بها الجزائر "تفرض
تعاون كل الطاقات الفاعلة، وتلاقي كل
الإرادات الخيرة المشبعة بقيم الأمة
من أجل تمكين الجزائر من استعادة أمنها
واستقرارها وازدهارها".
ووقع
على الرسالة كل من الرئيس السابق أحمد
بن بيلا، وأحمد طالب الإبراهيمي رئيس
حزب الوفاء، ومحفوظ نحناح رئيس حركة
مجتمع السلم، وفاتح ربيعي الأمين
العام بالنيابة لحركة النهضة، وعبد
الحميد مهري الأمين العام السابق لحزب
جبهة التحرير الوطني، وعبد الله جاب
الله الأمين العام لحركة الإصلاح
الوطني، وعبد الرحمن شيبان رئيس جمعية
العلماء المسلمين الجزائريين، وعلي
يحيى عبد النور رئيس الرابطة
الجزائرية لحقوق الإنسان، والحبيب
آدمي الأمين العام السابق لحركة
النهضة، ورشيد بليس الجنرال المتقاعد.
وتشير
مصادر جزائرية في باريس لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" إلى أن الرئيس الجزائري
عبد العزيز بوتفليقة -بما يملكه من
صلاحيات دستورية، وبما اكتسبه من
استقلالية نسبية عن المؤسسة العسكرية-
من المرجح جدا أن يعلن عفوا قريبا يشمل
زعيمي الإنقاذ، كما يشمل ما يسمى
بالتيار الجبهوي الشعبي عموما "أنصار
الجبهة الإسلامية للإنقاذ".
|