|

|
فرق التفتيش الأمريكية: لم نجد شيئا بالعراق
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2003
|
 |
|
ماكفيه |
أعلنت
فرق التفتيش الأمريكية عن أسلحة
الدمار الشامل أنها تستعد
للرحيل من العراق، وذلك بعدما فشلت في
العثور على أي دليل أو مواقع تثبت
امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل،
خلافًا لمزاعم واشنطن التي استندت
إليها لتبرير غزو واحتلال العراق.
وأكد
مسئولون بالفرقة الأساسية المسئولة عن
إدارة عمليات التفتيش والبحث بالعراق
والتي تسمى "فرقة الاستكشاف الـ75"
في حوار مع صحيفة "واشنطن بوست"
نشرته الأحد 11-5-2003 أنهم "يستعدون
للرحيل أوائل شهر يونيو 2003 إثر خيبة
أملهم الناجمة عن عدم عثورهم على أسلحة
دمار شامل بالعراق".
ووفقًا
للصحيفة أوضح بعض أعضاء الفرقة -التي
تضم عددًا كبيرًا من علماء البيولوجيا
والكيمائيين وخبراء في الوثائق
وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى
قوات خاصة وخبراء في الأسلحة النووية-
أنهم جاءوا للعراق "يحدوهم الأمل
الكبير بالعثور على ما قاله وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول من مئات
الأطنان من الأسلحة الكيماوية
والبيولوجية والدلائل القوية على وجود
خطة وبرنامج عراقي لبناء قنبلة نووية،
إلا أنهم بفشلهم اليومي المتكرر في
العثور على أي أسلحة فقد تبخر لديهم
ذلك الأمل".
وذكر
الكولونيل الأمريكي "ريتشارد
ماكفيه" المسئول عن فرقة التفتيش
أنه "أخذ تحذيرات المخابرات
الأمريكية بوجود أسلحة دمار شامل
بالعراق مأخذ الجد، وهي التحذيرات
التي أعلنتها عشية الحرب على العراق،
ولكنه شعر بالإحباط الشديد نتيجة لعدم
عثور الفرق على أي أسلحة".
وقال:
"لم نأت إلى هنا مرتدين كل هذه
الملابس الوقائية من أجل ألا نعثر على
أي شيء".
وقال
الكابتن "توم برياد" قائد وحدة
تقصي المواقع العراقية التابعة للفرقة
بأن باقي المجموعات وأعضاء الفرقة
أصبحوا مدركين الآن بأنهم لن يعثروا
على أي أسلحة دمار شامل.
يذكر
أن فرق الاستكشاف كانت قد صممت بعض
القوائم التي تضم المواقع العراقية
التي سيتم البحث فيها عن أسلحة،
وانتهوا من تفتيش هذه المواقع التي بلغ
عددها 68 دون الوصول لشيء، وبدأت فرق
البحث عملها منذ 7 أسابيع بتكليف من
الإدارة الأمريكية ودون أي غطاء دولي.
 |
|
فشل تام للمفتشين الأمريكيين |
ونقلت
الصحيفة عن أحد أعضاء الفريق، ريتشارد
كونزاليز، أنه قد "تساءل يومًا مع
أحد زملائه وهما في أحد المواقع
العراقية عن سبب قيامهما بالبحث داخل
الموقع مع علمهما بأنهما لن يجدا شيئًا".
وأكد
أعضاء الفريق أن "العمل بعد رحيلهم
سيكتمل حيث ستتولى إحدى الجماعات
العراقية المتخصصة في البحث والتنقيب
عن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية
استكمال المهام في العراق، وهي
الجماعة التي أمر بتكوينها الرئيس
الأمريكي جورج بوش؛ حيث قال عنها بأنها
جماعة ستقوم بعمل مهامها في العراق على
نطاق أوسع".
ورأى
الكولونيل ماكفيه في حديثه لصحيفة "واشنطن
بوست" أن "قواته لم تعثر على أسلحة
دمار شامل وهذه حقيقة، إلا أنه من
الممكن أن تعثر الفرقة التي ستتولى
المهمة بعد سفرنا على أسلحة، لكن المهم
هو أننا لم نعثر على شيء".
وعما
إذا كان مقتنعًا بأسباب قيام الحرب
الأمريكية على العراق تهرّب ماكفيه من
الإجابة قائلاً: "على الأقل أعتقد
أننا منعنا الرئيس العراقي السابق
صدام حسين ونظامه من الاستمرار في
برامج لتطوير أسلحة نووية، أما عن
أسلحة الدمار الشامل الأخرى فأنا لا
أعلم أين مكانها".
وأضاف ماكفيه أن "السؤال كان من قبل يتمحور حول الأماكن التي يخفي فيها صدام حسين أسلحة الدمار الشامل، أما السؤال الآن هو ما نتيجة ما نفعله هنا؟".
|