English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسبانيا وأنجولا تقبضان ثمن تأييد واشنطن

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2003

بوش وأزنار

قرّر الرئيس الأمريكي جورج بوش إدراج حزب "باتسونا" في إقليم الباسك الأسباني على لائحة وزارة الخارجية الأمريكية للجماعات "الإرهابية"، كما رفع بوش جميع العقوبات المفروضة على حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنجولا التام (يونيتا). وتعتبر هاتان الدولتان من الدول المؤيدة للحرب الأمريكية على العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قوله الأربعاء 7-5-2003: إن حزب باتسونا يعتبر ستارًا لمنظمة أيتا الانفصالية المسلحة التي نفذت اعتداءات في فرنسا وأسبانيا، وهي مدرجة على لائحة وزارة الخارجية.

وقد شكر رئيس الوزراء الأسباني "خوسيه ماريا أزنار" الرئيس بوش أثناء لقائهما في البيت الأبيض الأربعاء 7-5-2003.

وقال أزنار في مؤتمر صحفي بعد لقائه ببوش: "أريد أن أشكر شخصيًّا الرئيس بوش؛ لأن الحكومة الأمريكية اتخذت بناء على مبادرة منه قرارًا بالغ الأهمية في مكافحة الإرهاب؛ إذ يعتبر باتسونا منظمة إرهابية".

وقال بوش من جانبه: "على مستوى الكرة الأرضية ستستمر أسبانيا وأمريكا حليفتين راسختين في مكافحة الإرهاب، فاليوم قررت الولايات المتحدة قطع مصادر تمويل منظمة باتسونا بسبب علاقاتها مع منظمة أيتا"، وأضاف "نعتبر أن للشعب الأسباني الحق في العيش بلا إرهاب".

وحظرت المحكمة العليا الأسبانية في مارس 2003 هذا الحزب الذي عمد في الماضي إلى تغيير اسمه للإفلات من الملاحقات القضائية، حيث أطلق على نفسه في عام 1978 اسم "هيري باتسونا" و"أوسكال هيريتاروك" في 1998 ثم "باتسونا" في 2001.

رفع عقوبات أنجولا

في الوقت نفسه، رفع الرئيس بوش الأربعاء 7-5-2003 جميع العقوبات المفروضة على حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنجولا التام (يونيتا).

وقال بوش في رسالة إلى الكونجرس الأمريكي نشرها موقع "الجزيرة" القطرية على الإنترنت: إن استمرار العقوبات ستكون له "آثار معاكسة على تطوير يونيتا كحزب سياسي معارض، وبالتالي على مناخ الديمقراطية في البلاد". ووضع البيت الأبيض أنجولا ضمن 49 دولة "التزمت علانية" بتأييد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.

وانهارت حركة يونيتا كقوة عسكرية بعد مصرع زعيمها "جوناس سافيمبي" في فبراير 2002، وتحولت الآن إلى قوة سياسية.

كان مجلس الأمن الدولي قد فرض حظرًا على الأسلحة والنفط على يونيتا عام 1993 لإجبار الحركة المتمردة على التخلي عن الصراع المسلح والعودة إلى عملية السلام. وأعقبت واشنطن ذلك بفرض عقوبات تجارية ومالية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع