بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا وتركيا.. توتر في العلاقات

سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2003

ولفيتز أثار الخلاف

تبادلت الولايات المتحدة وتركيا الاتهامات، وطالبت كل منهما الأخرى بتقديم اعتذار رسمي، في بوادر خلاف جديد بين الحليفتين، برز عقب قرار تركي بإنهاء وجود القوات الأمريكية في قاعدة إنجيرليك التركية. ففي الوقت الذي قال فيه بول ولفيتز نائب وزير الدفاع الأمريكي: إن أنقرة "لم تحسن التصرف" خلال الحرب على العراق، أكد المسئولون الأتراك أنهم التزموا باتفاقاتهم مع واشنطن.

وكان ولفيتز قد وجّه انتقادات حادة لتركيا خلال مقابلة تلفزيونية الثلاثاء 6-5-2003 مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، ورأى أن "الجيش التركي لم يظهر قدرة في قيادته للأمور"، وأن الحكومة التركية "لم تستطع فهم وإدراك حجم الأضرار التي يتعرض لها الشعب التركي من جراء موقفها السلبي من الأزمة العراقية".

وطالب أنقرة بالاعتراف بـ"خطئها، وتقديم الاعتذار للولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه في تلك الحالة سيكون بإمكانها مواصلة علاقة الشراكة الإستراتيجية مع بلاده.

وفي إشارة للخلاف بين الدولتين في أعقاب قرار تركيا طرد القوات الأمريكية من قاعدة إنجيرليك الجوية جنوب تركيا.. طلب نائب وزير الدفاع الأمريكي من الحكومة التركية مراجعة هذا الموقف واتخاذ قرار نهائي إزاء وجود القوات في القاعدة. وكانت الطائرات الأمريكية تتولى مراقبة ما كان يعرف بمناطق الحظر الجوي جنوب العراق وشماله انطلاقا من هذه القاعدة.

ونقلت صحيفة "حريت" التركية الأربعاء 7-5-2003 عن ولفيتز قوله: إن تركيا لا مكان لها في قوة حفظ السلام المزمع إنشاؤها في العراق، معتبراً أن "الأكراد في شمال العراق يرفضون وجود أي قوة عسكرية تركية بالمنطقة، وأن الموقف مختلف عن الوضع في البوسنة وأفغانستان"، حيث كان لتركيا إسهام عسكري.

رد تركي

وردا على هذه التصريحات قال رجب طيب أردوغان رئيس الحكومة التركية الأربعاء 7-5-2003: "إن أنقرة لم تخطئ مطلقاً في مواقفها من الحرب ضد العراق، واتخذت كل الإجراءات المطلوبة منها دون انتظار أي مقابل"، وأضاف قائلا: "إن تركيا تعاملت مع الولايات المتحدة في الأزمة العراقية بكل صدق وإخلاص".

من ناحيته قال الرئيس التركي نجدت سيزر الأربعاء: "إن ولفيتز تلقى الرد المناسب"، ولكنه لم يوضح الطريقة أو الأسلوب الذي تم به الرد على المسئول الأمريكي.

أما "جمهور أسباروق" قائد القوات الجوية التركية فقد علق على تصريحات نائب وزير الدفاع قائلا: "كان من الضروري انسحاب قوة المراقبة الجوية الأمريكية البريطانية من إنجيرليك بعد مرور 11 عاما على عملها"، مشيرا إلى أن ذلك الأمر "نتيجة طبيعية لانتهاء الحرب ضد العراق"، وأضاف قائلا: "أنا أعتبر تصريحات ولفيتز شخصية، ومن ثم لا أستطيع الرد بشيء عليه".

وأكد "جميل شيشك" وزير العدل بحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، في مؤتمر صحفي بالبرلمان التركي الأربعاء، أن "عدم تمرير مذكرة التعاون العسكري مع أمريكا في البرلمان التركي قبيل بدء الحرب على العراق (في 20-3-2003) ترجع لعدم وفاء واشنطن بما تعهدت به لتركيا خلال حرب الخليج الأولى عام 1991".

وكان البرلمان التركي قد رفض مذكرة حكومية تدعو إلى نشر 62 ألف جندي أمريكي على الأراضي التركية للمشاركة في الحرب على العراق.

وطالب شيشك واشنطن بأن "تتذكر كيف كانت تركيا صادقة في علاقاتها معها"، مشيرا إلى أن بلاده فقدت أكثر من 400 من أبنائها خلال الحرب الكورية. وأضاف شيشك قائلا: "إن ولفيتز أكثر الشخصيات الأمريكية دراية وفهماً لمجمل الأخطاء الأمريكية التي ارتكبت في حق تركيا على مدار نصف قرن من الزمان".

طلب اعتذار رسمي

أما "دنيز بايقال" رئيس الحزب الجمهوري المعارض الرسمي بالبرلمان التركي، فقد دعا إلى قيام بول ولفيتز بتقديم اعتذار رسمي لتركيا، وطلب من واشنطن "احترام الديمقراطية التركية التي تقف وراء قرارات تركيا".

أما "آيدين مندريس" عضو البرلمان السابق، الذي تولى مناصب قيادية في أحزاب "الرفاه" و"الطريق القويم" و"الديمقراطي"، فقد طلب من الحكومة التركية أن ترد بكل قوة على هذه التصريحات، معتبراً أن بول ولفيتز قد "تجاوز كل الحدود، واعتدى على مشاعر واعتبار الشعب التركي".

وكانت صحيفة "حريت" قد ذكرت الأربعاء 7-5-2003 أن الإدارة الأمريكية تفكر في إقامة قواعد عسكرية في بلغاريا ورومانيا، بعد طلب تركيا سحب قوة المراقبة الجوية الأمريكية والبريطانية من قاعدة إنجيرليك التركية، وأكدت أن ذلك الإجراء يأتي في إطار سياسة إعادة النظر في التواجد العسكري الأمريكي في الخارج.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع