بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سوريا: خريطة الطريق "شأن فلسطيني"

عواصم- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2003

ماهر الأسد

أعلن مسئولان سوريان أن دمشق ستوافق على ما يوافق عليه الفلسطينيون، وتعتبر مشروع "خريطة الطريق" حول تسوية النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني "شأنا فلسطينيا"، إلا أنه غير كاف؛ باعتبار أنه لا يتناول النزاع بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان.

وقال السفير السوري لدى أسبانيا "محسن بلال" أثناء لقاء مع الصحفيين في مدريد الأربعاء 7-5-2003: "إن خريطة الطريق ليست كافية؛ فهي تعالج المسألة الإسرائيلية- الفلسطينية، بينما هناك نزاع بين إسرائيل والعرب".

وأضاف: "لقد أعلنا لكولن باول (وزير الخارجية الأمريكي) أنه عندما تعالج خريطة الطريق (مسألة) الجولان وجنوب لبنان سنكون مستعدين لمناقشتها"، في إشارة إلى الزيارة التي قام بها باول إلى دمشق الأسبوع الماضي، في إطار جولة قادته إلى لبنان وسوريا وألبانيا وأسبانيا.

 ولم يتطرق بلال إلى مضمون الخريطة التي أعدتها اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وروسيا) بهدف تسوية النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني على مراحل تفضي إلى قيام دولة فلسطينية بحلول العام 2005.

من جهتها قالت مديرة دائرة الإعلام في الخارجية السورية بثينة شعبان الأربعاء 7-5-2003: إن سوريا اطلعت على نص خريطة الطريق، وتعتبرها "شأنا فلسطينيا"، وأضافت أن "سوريا قالت: إن ما يوافق عليه الفلسطينيون نحن معه".

وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلن باول أنه طلب خلال زيارته لدمشق التي عارضت اتفاقيات الحكم الذاتي الفلسطيني، ألا تبدي سوريا معارضتها لـ"خريطة الطريق".

رفض اتهامات

باول

وعن معلومات إسرائيلية مفادها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون "مستعد للقاء المسئولين السوريين في أي مكان وزمان بدون شروط مسبقة"، أكد السفير السوري "أن سوريا لا تخاف التحدث عن السلام".

وأكد أن بلاده "مستعدة للتفاوض تحت رعاية مجلس الأمن الدولي وتبعا لقرارات الأمم المتحدة، إذا كانت إسرائيل مستعدة لإبرام سلام شامل ودائم ونهائي، ومستعدة للانسحاب كليا من الأراضي المحتلة وإعادة كامل الجولان إلى حدود الرابع من يونيو 1967" عشية اندلاع الحرب.

على صعيد آخر رفض السفير محسن بلال الاتهامات الأمريكية لسوريا بأنها تملك أسلحة دمار شامل، كما أكد أن بلاده لم تتعاطف أبدا مع نظام صدام حسين "خلافا لما فعلته الولايات المتحدة إبان الحرب الإيرانية العراقية".

واستطرد قائلا: "عندما يقال إن سوريا بلد إرهابي ساعد صدام حسين ويملك أسلحة دمار شامل، فإن الأمر يتعلق بثلاثة اتهامات لا تستند إلى أي أساس".

إضافة إلى ذلك أكد السفير أنه "لا يملك أي معلومات" عن إغلاق مكاتب لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة في العاصمة السورية، كما كان أعلن مسئول في الخارجية الأمريكية مؤخرا.

وكان كولن باول قد أعلن للصحفيين أثناء زيارة إلى بيروت أن السلطات السورية أكدت له أنها أغلقت "مكاتب" لمنظمات، بدون تحديدها.

وأشار بلال إلى وجود مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وأن لهم "مكاتب إعلام"، وقال: "فلتدعهم إسرائيل يعودوا (إلى ديارهم) وستحل المشكلة".

نفي قاطع

من جانب آخر نفت بثينة شعبان، بشدة، المعلومات التي نشرت في إسرائيل حول لقاءات سرية إسرائيلية سورية.

وقالت مديرة دائرة الإعلام بوزارة الخارجية السورية الأربعاء في دمشق: إن سوريا "تنفي نفيا قاطعا كل هذه الادعاءات" التي نشرت في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بالإضافة إلى تصريحات المسئولين الإسرائيليين بشأن لقاءات سرية ورسائل موجهة من دمشق إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بهدف استئناف عملية السلام.

وأضافت أن سوريا كانت "اللاعب الأساسي" الذي سمح "بإطلاق عملية السلام في مدريد حيث عملت سوريا جاهدة من أجل إحلال سلام عادل وشامل في المنطقة".

وأكدت أن سوريا "ترفض دائما أي مفاوضات سرية على أي صعيد، وأكدت لكل العروض التي أرسلت لها أن بناء السلام أمر مشرف ولا يحتاج إلى قنوات سرية، بل يجب أن يتم في العلن وفي وضح النهار".

وكان شارون قد زعم الثلاثاء 6-5-2003 في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه تلقى رسائل مختلفة حول "اتصالات" ترغب سوريا في إجرائها مع إسرائيل.

كما ذكرت صحيفة "معاريف" من جهتها الإثنين 5-5-2003 أن "إيتان بن تسور" المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية التقى سرا "ماهر الأسد" شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، في عمان قبل أسابيع من بدء الحرب على العراق.

وأكدت بثينة شعبان من جهة ثانية للصحفيين استعداد سوريا "للعودة إلى المفاوضات على أساس مرجعية مؤتمر مدريد وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وأن هذا الموقف لم يتغير".

وكانت المفاوضات الإسرائيلية- السورية قد توقفت منذ يناير 2000 بعدما اصطدمت بمشكلة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

وأكدت المسئولة السورية أن "ما يهم سوريا هو السلام على جميع المسارات"، وأن "سوريا معنية بتسوية شاملة في المنطقة وعلى جميع المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية".

وذكرت أن وزير الخارجية الأمريكي الذي أجرى محادثات السبت 3-5-2003 مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق قال: "إن الولايات المتحدة سوف تتحرك لإحلال السلام الشامل" في الشرق الأوسط.

وتابعت أن "المسار السوري جزء هام من عملية السلام وأن الإدارة الأمريكية ملتزمة بالقرارين 242 و338" الدوليين اللذين ينصان على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة منذ 1967، بما فيها هضبة الجولان.

وقالت مديرة دائرة الإعلام في الخارجية السورية: "ما تريده سوريا هو أن تكون هذه المرجعيات الدولية التي وافق عليها العالم أجمع وهذا العمل الذي صرفنا سنوات ونحن نعمل من أجله.. جزءا من المفاوضات القادمة". وأضافت: "هذه ليست شروطا مسبقة".

وذكرت أنه "لم تكن هناك مطالب أمريكية" خلال زيارة باول، وأن هذا الأخير عرض "رؤيته للمنطقة بعد الحرب على العراق"، ثم عرض الرئيس السوري "رؤيته للمنطقة ولدور سوريا من منظور عربي".

وخلصت إلى أن "ما تم هو تبادل إيجابي وصريح وبناء حول مجمل الأمور في المنطقة"، والاتفاق على "أن النقاش حول هذه المواضيع سوف يستمر من خلال القنوات الرسمية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع