English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الكاولية" يبحثون عن مأوى بعد صدام

بغداد - إمام الليثي – إسلام أون لاين.نت/ 6-5-2003

طفلة من الغجر 

يتعرض الغجر في العراق بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين في 9 إبريل 2003 إلى اعتداءات متواصلة من جانب بعض العشائر التي ترغب في التخلص منهم وطردهم.

كان الرئيس صدام قد قام بتوطين "الكاولية" (وهو اللفظ الذي يطلقه البعض على الغجر بالعراق) في حي "أبو غريب" الواقع غرب بغداد بحوالي 10 كم، والذي تسكنه قبيلة الزوبع المعروفة بتدينها وارتباطها بالحركة الإسلامية منذ نشأتها في العراق.

وتتردد أنباء عن أن الكاولية الذين يبلغ عددهم 10 آلاف شخص يقومون بممارسات غير مشروعة مثل الاتجار بنسائهم وبيع الخمور.

وقد أقدم الرئيس العراقي على توطين الكاولية انتقاما من قبيلة الزوبع التي تمُتُّ بصلة إلى الرئيس الأسبق عبد السلام عارف، وفقا لمصادر بالقبيلة.

ويقول عبد الرحمن طه أحد أبناء الزوبع لـ"إسلام أون لاين.نت": "كان الغجر يهيمون على وجوههم، وينتقلون من قبيلة إلى أخرى حتى جاء نظام البعث وصدام".

وأضاف "ولأننا متدينون أراد صدام أن يشوه سمعة قريتنا؛ حيث قام بنزع ملكية جزء من عشيرة بني تميم، وبنى بها وحدات لبعض المواطنين وللغجر أيضا عام 1979".

ويقول قدوم إبراهيم الزوبعي من قبيلة زوبع: "كان الغجر يبيعون الويسكي والبيرة، ويقدمون النساء، ويقومون بحروب العصابات، ويسببون العديد من المشاكل، وكنا نخاف على أسرنا منهم".

صدام صاحب فضل

في المقابل يشير الغجر أنهم تجنسوا عام 1979، وأن صدام صاحب الفضل عليهم، لكنهم اضطروا بعد سقوط النظام العراقي إلى إخلاء مساكنهم؛ نظرا للاعتداءات المستمرة التي تقوم بها العشائر على منازلهم وطردهم.

ويقول خليفة أحمد من الغجر: "هاجمونا بالسلاح والقنابل، ونحن فقراء لا نملك شيئا، لقد فرت 136 أسرة غجرية، وتركت أموالها وبيوتها".

وفي أحد المعسكرات الواقعة على طريق "أبو غريب"، حيث يوجد أكثر من 10 عائلات غجرية يعيشون في غرف، كل غرفة بها أكثر من 9 أفراد.. وقف العديد منهم يصفون حالتهم بعد دخول القوات الأمريكية بغداد واعتداءات العشائر العربية عليهم.

وفي معسكر آخر كان الغجر متمركزين فيه قالت "أمل حسون" إحدى مطربات الغجر: إن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان كان على علاقة غير مشروعة ببعض الفتيات الغجريات.

لم نخرجهم

لكن سكان حي أبو غريب ينفون أن تكون لهم يد في إخراج الغجر من بيوتهم؛ فيقول محمد بشير البنديري: "لقد انهزموا وهربوا، وحاولنا إعادتهم فرفضوا، والدليل أن بعضهم ما زال في بيته إلى الآن".

أما محمد الكعبي فقال: "كانوا يحتمون ببعض القادة، ويقولون: نحن أتباع صدام، كل واحد من القيادة له وضع هنا، حيث كانوا يقدمون له النساء في كل فجر".

أشعر بالخزي

من جانبه قال الطبيب محمد داود: "أنا لست من سكان هذه المنطقة، ولكني طبيب الوحدة الصحية هناك"، وتابع "كل يوم أحضر فيه إلى هذا الحي أشعر بالخزي، وأسمع الناس تقول: شوف الشايب رايح للكاولية".

ويكمل خالد سليمان قائلا: "كنا نخجل أن نقول إننا من أبو غريب، لا أعتقد أنه توجد دولة في الدنيا تسمح بتجنيس هؤلاء وإعطائهم شرف الانتماء لها".

وأضاف "لقد فكرنا أن نهدم بيوتهم بعد خروجهم حتى لا يعودوا، لقد أساء صدام إلى سمعتنا كقبيلة لها شرف".

أما يوسف عبد فيقول: "لقد استثناهم صدام من تعداد 1957" (وهو القرار الذي يقضي بعدم تملك أي أحد لم يثبت أنه كان يعيش في بغداد قبل عام 1957).

ويضيف "تخيل أنه سواهم بقبيلته من التكريتيين، وأصبحوا يمتلكون الأراضي في بغداد، ولم أتمكن أنا على سبيل المثال من تملك بيت في بغداد أو متر واحد، بينما يمتلكه هؤلاء الكاولية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع