بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قوى فلسطينية: خريطة الطريق لن تعيق الحوار

فلسطين - محمد ياسين - إسلام أون لاين.نت/ 4-5-2003

إسماعيل هنية

أكد ممثلون لقوى فلسطينية في حوارات مع "إسلام أون لاين.نت" موافقتهم المبدئية على استئناف الحوار الوطني الداخلي بالقاهرة قريبًا لمواجهة المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مؤكدين أن خريطة الطريق التي تتباين وجهات النظر حولها لن تعيق هذا الحوار.

كانت فصائل فلسطينية قد رفضت خطة خريطة الطريق التي تم تسليمها رسميًّا للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتنص في بنودها على ضرورة وقف كافة أعمال المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، وأهمية وقف "التحريض" ضد إسرائيل من قبل كافة المؤسسات الفلسطينية.

ويؤكد إسماعيل هنية القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ترحيب حركته بأي حوار وطني يستهدف حماية الوحدة الوطنية والمقاومة الفلسطينية، وقال: "نحن من حيث المبدأ ليس لدينا مانع من إجراء حوار فلسطيني فلسطيني".

ويستدرك قائلا: "حتى يكتب النجاح للحوار لا بد أن يحتكم إلى منطلقات عديدة، منها حماية خيار المقاومة والانتفاضة، وكيفية تعزيز صمود الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا على أهمية ألا يكون الحوار محددًا بإطار خريطة الطريق.

وأوضح هنية أن حماس لم تتلق دعوة رسمية حتى الآن بشأن الحوار، وقال: "في الوقت الذي توجه فيه للحركة دعوة سندرس هذا الموضوع بعمق ونقرر على ضوء المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني"، وتابع يقول: "يجب أن يكون هذا الحوار نابعًا من المصلحة الفلسطينية العليا، وغير خاضع للإملاءات والضغوط الخارجية على الحركة".

ويؤكد القيادي الفلسطيني أن خريطة الطريق التي سمّاها "قاطعة الطريق" تقطع الطريق على برنامج المقاومة، وعلى مظاهر الوحدة الفلسطينية الداخلية، وعلى الحوار الوطني الفلسطيني الجاد.

وعن النتائج المرتقبة من مثل هذا الحوار قال هنية: "لا نريد أن نستبق الأمور ونحدد النتائج لحوار لم يبدأ بعد ولم تتم دراسته، ولكن الحركة ملتزمة بإستراتيجية تقوم على ركيزتين: الأولى استمرار المقاومة ضد الاحتلال، والثانية حماية الشعب الفلسطيني من الصراع الداخلي، وهذه النقطة منوطة بتصرف الأطراف ذات الصلة بالموضوع الفلسطيني، وخاصة السلطة الفلسطينية".

فرصة سانحة

وأعرب دياب اللوح عضو المجلس الثوري لحركة فتح عن اعتقاده أن الظروف الحالية ملائمة لحوار وطني، وقال: "نحن أحوج ما نكون للحوار الوطني الفلسطيني الشامل للاتفاق على ترتيب البيت الفلسطيني على كافة الصعد، وباعتقادي أنها فرصة مناسبة في ظل ما يطرح من مبادرات جديدة لمناقشة الأوضاع، والخروج بصياغة فلسطينية واحدة موحدة".

وأشار اللوح إلى أن الباب ليس مغلقًا أمام الاتفاق الفلسطيني الداخلي، وقال مدافعًا عن برنامج حكومة أبو مازن: "برنامج الحكومة لم يتحدث عن نزع الأسلحة، هو فقط جاء على فقرة تقول: إنهاء فوضى السلاح غير الشرعي في المجتمع الفلسطيني، وهذا له تفسيرات كثيرة، ولم يأت على ذكر نزع سلاح المقاومة، أو مس المقاومة الفلسطينية".

وتابع المسئول بحركة فتح يقول: "الحوار هو الذي يجب أن يؤثر على خريطة الطريق، وليست الخريطة هي التي تؤثر على الحوار الفلسطيني، ومطلوب من الحوار الاتفاق فلسطينيًّا على كيفية التعامل مع كافة المعطيات الموجودة وفي مقدمتها خريطة الطريق وكيفية التعامل معها، وإن علينا أن نحدث العالم بلغة واحدة".

وقال اللوح: "أي إجراءات فلسطينية يجب أن يواكبها إجراءات متبادلة متزامنة من قبل الحكومة الإسرائيلية فلا وقف للانتفاضة والمقاومة، ولا جمع للسلاح الفلسطيني طالما يبقى هناك عدوان وهناك احتلال إسرائيلي جاثم على الأراضي الفلسطينية المحتلة".

الخريطة.. لا تعيق الوحدة

من ناحيته أكد خالد البطش -القيادي في حركة الجهاد الإسلامي- أن حركته تؤيد الحوار الشامل للوصول إلى قواسم مشتركة، وحماية المقاومة، وتدعيم الجبهة الداخلية أمام العدوان الإسرائيلي، داعيًا للتوصل إلى اتفاق داخلي يحمي الانتفاضة، ويبيح مقاومة الاحتلال على أساس الإجماع الوطني وصولا إلى قيادة موحدة.

وقال البطش: "طرح الأخ محمود عباس على المجلس التشريعي قضية نزع الأسلحة، والرد الشعبي على هذا الموضوع واضح، يتمثل في أنه لن يقبل بنزع سلاح المقاومة؛ لأن سلاح المقاومة سلاح مشروع، والسلاح غير المشروع هو السلاح الذي بأيدي قطاع الطرق وسارقي مقدرات الشعب الفلسطيني".

وأضاف "لم تكن الحوارات السابقة مضيعة للوقت، وكانت دائمًا تؤدي إلى نتائج ربما لم تكن ملموسة وغير مكتوبة، ولكن في نهاية المطاف كانت ذات إيجابيات".

وقال البطش: "إذا أردنا أن نقوي جبهتنا ونحميها فالأمر غير متعلق بخريطة الطريق؛ فهي مبادرة كبقية المبادرات الأمريكية، قدمتها اللجنة الرباعية، وهي كسابقاتها كمبادرة تينت وميتشل والمبادرة العربية، وفي نهاية المطاف أي مبادرة لا تأخذ بالحسبان حقوق الشعب الفلسطيني ستكون فاشلة"، مشيرا إلى أن شارون كفيل بكشف زيف خريطة الطريق.

الخريطة ستلقي بظلالها

فيما أوضح كايد الغول -القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- أن الجبهة كانت دومًا من دعاة الحوار الوطني، مؤكدا ضرورة التوصل إلى برنامج سياسي يعالج المرحلة الراهنة، ويحافظ على الأهداف الوطنية المجمع عليها، وعلى وسائل تحقيقها.

وقال الغول: "ستعمل الجبهة على إنجاح الحوار على قاعدة تحقيق إجماع فلسطيني فيما يتعلق بأشكال مواجهة المرحلة على كافة الصعد السياسية وغير السياسية، ونحن ندرك التباين بين هذه الرؤية ووظيفة حكومة أبو مازن التي أريد لها أن تكون حكومة جوهرها أمني يستهدف المقاومة، ويراهن على المفاوضات كخيار وحيد، لكننا نقول لا بد من بذل جهود في هذا الاتجاه".

ويشير المسئول في الجبهة إلى أن خريطة الطريق ستلقي بظلالها على أي حوار فلسطيني خلال هذه المرحلة؛ نظرًا لحجم التباين بين الفصائل الفلسطينية على هذه الخريطة. وأضاف "يجب أن نضع كافة الأطراف أمام مسئولياتها؛ لأن خريطة الطريق تعيدنا إلى المربع الأول الذي بدأ في مدريد، وتُوج بأوسلو، وما أوصلتنا إليه اليوم من نتائج واضحة".

المخاطر كبيرة

وفي السياق ذاته قال صالح زيدان -عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- من غزة: إن هناك مخاطر كبيرة تتهدد الوضع الفلسطيني، خاصة بعد ما حدث في العراق، وفي ظل برنامج حكومة شارون وبرنامج الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وأضاف "الحوار الوطني الشامل هو الطريق لرأب الصدع الذي حصل في الصف الفلسطيني، وإزالة السلبيات والأضرار التي رافقت تشكيل الحكومة وطرح برنامجها"، مشيرًا إلى تذمر الشارع الفلسطيني من إعلان الحكومة نيتها جمع أسلحة المقاومة.

وقال: "نريد حوارًا وفق برنامج للإجماع الوطني على أساس تعزيز الصمود، ويصون مسيرة الانتفاضة والمقاومة، وفي ذات الوقت يضع خطة جادة للإصلاح والتغير الديمقراطي بما يمكن من الوصول إلى قيادة وطنية موحدة نستطيع بها إدارة المعركة ضد العدوان الغاشم لنصل من خلالها للتحضير لانتخابات جادة ديمقراطية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع