English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الدعوة" العراقي: سنقاوم المحتل بالكلمة

بغداد – إمام الليثي - إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2003 

صورة موقع حزب الدعوة

بعد أكثر من 20 عامًا من الحظر والعمل السري عاد حزب "الدعوة الإسلامية" الشيعي إلى ممارسة نشاطه العلني في العراق في أعقاب سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، معلنًا أن برنامجه يتمثل في إقامة حكومة إسلامية يختارها الشعب العراقي، وتشارك فيها جميع الأطياف الإثنية والدينية بالعراق ودون صياغة أمريكية.

 كما أكد الحزب رفضه للاحتلال الأمريكي، مشيرًا إلى أن أداته في الدعوة ومقاومة الاحتلال هي الكلمة وليس الجهاد العسكري.

 وكان "محمد سيد باقر الصدر" قد أنشأ حزب "الدعوة الإسلامية" الشيعي عام 1957،  لكن كوادر الحزب أُجبروا على وقف نشاطهم العلني على الساحة العراقية مع الإبقاء على العمل السري، بعدما أصدر الرئيس العراقي المخلوع  صدام حسين قرارًا في عام 1981 يقضي بإعدام كل من انتمى أو تعاطف أو روج لأفكار هذا الحزب وبأثر رجعي.

 وفي حوار مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 3-5-2003 يتذكر "عبد الكريم العنيزي" المتحدث الرسمي في بغداد وعضو اللجنة السياسية للحزب هذا القرار، قائلا: "إن صدام حسين لم يكن يقبل بتوبة التائبين عن حزبهم، وأعدم كل من ارتكب معصية الانتماء".

وحول برنامج الحزب والرؤية المستقبلية له يقول العنيزي: "نحن ندعو إلى حكومة إسلامية تتبنى الإسلام كمنهج في الحياة، ونقسم عملنا إلى 4 مراحل: المرحلة الأولى هي البناء والتكوين؛ حيث نبني الكتلة اللبنة، ونكون تيارًا قادرًا على التأثير في الأمة. والمرحلة الثانية هي دخول الحزب في المعترك السياسي، وتبدأ بعد اكتمال مرحلة البناء. والمرحلة الثالثة هي أسلمة الحكم، وهذه تبدأ بعد استكمال كافة جوانب المعترك السياسي. أما المرحلة الرابعة فهي الملاحظة، وفيها يبدأ دورنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتصحيح مسار الدولة حتى لا تنحرف عن النهج".

وأشار العنيزي إلى أن الخطوط العريضة لبرنامج الحزب سيتم طرحها خلال يوم أو يومين، موضحًا أن مطالب حزب الدعوة في المرحلة الراهنة تتمثل في "تكوين دولة عراقية حرة يكون للشعب العراقي فيها حق اختيار نظامه، وتشكيل حكومته التي يرتضيها هو، بما لا يتنافى مع أحكام الشرع الإسلامي".

وأضاف: "ندعو إلى التعددية، ومشاركة جميع الأطياف الإثنية والدينية في بناء العراق، ونؤكد على ضرورة صيانة حقوق الإنسان كما أمر بها الإمام، ونطالب ببناء عراق دستوري".

وأشار العنيزي إلى أن تحقيق هدف حزب الدعوة بإقامة دولة إسلامية أمر صعب في المرحلة الراهنة، "ولذلك فإن الهدف البديل المؤقت لنا الآن هو المطالبة بدولة يكون فيها العدل والمساواة والحرية والمطالبة بكل ما هو إسلامي في مضمونه النهائي ومحتواه، وبألا يُسن قانون لا يتفق في مضمونه مع أحكام شريعتنا، وهذه مرحلة يمليها علينا الوقت الراهن".

وحول أهداف الحزب في المرحلة الثانية والثالثة من عودته إلى العمل بالعراق، قال العنيزي: "المرحلة الثانية بدأت مع زوال نظام صدام؛ حيث أعددنا مطالبنا لنوضح للشعب ما نريده حتى يعرف من نحن وبشكل واضح. أما المرحلة الثالثة فنسعى فيها من الآن لإيجاد أكبر قدر من التفاهم بيننا وبين القوى الوطنية الأخرى لتكوين برنامج موحد يدافع عن الإسلاميين جميعا".

وحول ماهية الحزب يقول العنيزي: "لسنا حزبا سياسيا، وإن كان العمل بالسياسة جزءًا من اهتماماتنا، ولسنا حزبا جهاديا عسكريا، ولكننا حزب مبني على أساس الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

حزب لكل المسلمين

ورغم أن حزب الدعوة الإسلامية نشأ حزبًا شيعيًا فإن العنيزي يؤكد أن الحزب يضم كل المسلمين -سنة وشيعة وعربا وأكرادا- ويقول: "نحن حزب إسلامي، وفينا عرب وفينا أكراد، ونظرتنا للمسلمين نظرة مساواة، فلا فرق بين سنة وشيعة، كلنا كأسنان المشط متساوون".

وحول كيفية استيعاب حزب الدعوة لغير المسلمين وإقناعهم بتأييد الحزب، قال: "لدينا مكتب سياسي في حزب الدعوة، وهو الذي يقوم بنشر برنامج الدعوة السياسي، وكذلك إيجاد ائتلاف وطني مع هذه القوى، صحيح أن أعضاء المكتب السياسي محددون، وعدد أفراده قليلون، لكنهم مكلفون بذلك، أما الجانب الأكبر للحزب فهو الدعوة".

وحول ما إذا كان للحزب كوادر ما زالت تعمل بالعراق رغم قرار صدام السابق بحظر أنشطة الحزب، قال العنيزي: "بدأنا خطواتنا في الحفاظ على كوادر الداخل منذ بداية التضييق، وتحولنا إلى العمل السري، وكانت لدينا 3 أولويات لإعادة بناء الدعوة، وشكلنا ألوية مرتبطة بالحركة، وشكلنا الحزب بشكل منفصل، وارتبطنا بالخارج، ونحن في الداخل نقوم بإدارة أنفسنا، ولدينا قاعدة واسعة في المدن والمحافظات، والناس يقبلون علينا بشكل كبير حتى أننا نجد صعوبة في احتوائهم بهذه السرعة".

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت هناك محاولات تقارب للحزب مع الأحزاب العراقية الأخرى للخروج بأجندة عمل عراقية بعيدة عن الأجندة الأمريكية.. أجاب العنيزي: "لدينا حوار مع أغلب الحركات العراقية الإسلامية والوطنية وتفاهم على مستوى الحوار مع بعضنا، ونحن في طور تعتيقها، وهناك تفاهم في وجهات النظر مع بعض الأحزاب".

ضد الاحتلال

وحول موقف الحزب من  الاحتلال الأنجلو أمريكي للعراق، قال: "نحن ضد الاحتلال، وننصح الأمريكان بعدم البقاء.. فالبقاء سيشكل مأزقا لهم؛ فشعب العراق حساس ضد الاحتلال، وبقاء الأمريكان مخاطرة بالنسبة لهم، ورد فعل العراقيين حين بقائهم سيكون عنيفا، وعليهم أن يدركوا ذلك".

وحول طريقة مقاومة الحزب للاحتلال الأمريكي، قال: "نحن جزء من هذه الأمة، ولا يمكن أن نتخلى عنها، وإن كنا نتبنى الآن الصراع بالكلمة والتعبئة الفكرية للأمة لكي تصل بالحكم إلى ما نريد، وندعوها إلى رفض الاحتلال بالكلمة وليس بالعنف.. فإننا لن نستطيع أن نقف أمام انفعالات الناس وردود فعلهم".

وأعلن العنيزي استعداد حزبه للمشاركة في أي حكومة مدنية تقود العراق في المستقبل، ولكن بشرط ألا تكون تلك الحكومة بصياغة أمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع