English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محللون يستبعدون التزام إسرائيل بخريطة الطريق

غزة- محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2003

أحد ضحايا مجزرة الشجاعية بغزة

شكك خبراء ومحللون سياسيون فلسطينيون في إمكانية تنفيذ الحكومة الإسرائيلية للالتزامات الخاصة بها في "خريطة الطريق" حول تسوية القضية الفلسطينية، مؤكدين أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس 1-5-2003 بحي الشجاعية، والتي أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا تعد أكبر دليل على تملص إسرائيل من الخريطة ومحاولة إفشالها.

ويأتي التصعيد العدواني الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بعد ساعات من تسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون ونظيره الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مساء الأربعاء 30-4-2003 خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط، التي تنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على مراحل.

وتنص الالتزامات المتوجبة على إسرائيل حسب ما ورد في نص الخريطة التي نشرتها مصادر صحفية الخميس على وقف الهجمات الإسرائيلية على المدن وهدم البيوت ومصادرة الممتلكات والإبعاد، بالإضافة إلى تسهيل تنقل المسئولين الفلسطينيين ورفع منع التجول وتخفيف القيود على المدن الفلسطينية وعلى تحركات الفلسطينيين وأيضا إعادة الحكومة الإسرائيلية جميع الأموال الفلسطينية المحتجزة لديها وإزالة جميع البؤر الاستيطانية التي تم إنشاؤها منذ قيام الحكومة الإسرائيلية الحالية وتجميد كافة النشاطات الاستيطانية.

وأكد محمد بركة العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لـ إسلام أون لاين.نت أن "الحكومة الإسرائيلية أدركت أنها وقعت في مأزق، خاصة بعد أن تشكلت حكومة فلسطينية جديدة برئاسة محمود عباس (أبو مازن) وتسليم خريطة الطريق إليها، حيث كانت الإدارة الأمريكية تعلق نشرها حتى تعيينه وحصول حكومته على ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني".

وأضاف: "بعد أن أيقنت الحكومة الإسرائيلية أنها أمام موقف دولي يلزمها بتحقيق ما نصت عليه خريطة الطريق لم تجد أمامها غير إشعال فتيل العنف في الأراضي الفلسطينية من خلال ارتكابها لمجزرة حي الشجاعية (شرق مدينة غزة) بهدف التملص من أي اتفاق سياسي".

وقال بركة ساخرا: "بماذا نصف مجزرة اليوم في الشجاعية، هل هي هدية للفلسطينيين بعد تسلم خريطة الطريق، هناك 14 شهيدا خلال أقل من 24 ساعة"، مشددا على أن "الحكومة الإسرائيلية بزعامة شارون غير مؤهلة لأي مشروع سلام، وأن المشروع الوحيد الذي تحمله هذه الحكومة هو مشروع دموي فقط".

وأعرب بركة عن اعتقاده بأن "الإدارة الأمريكية تريد فعلا التقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خاصة بعد العدوان على العراق، موضحا أن "عملية السلام تشكل بالنسبة لبوش ورقة التوت التي تحاول أمريكا استخدامها لتستر عورتها، ومحاولة لترضية الأنظمة العربية التي صمتت على العدوان على العراق".

الإحباط يزداد

في الوقت نفسه أكد عدلي صادق، الكاتب والمحلل السياسي من غزة، أن النوايا الإسرائيلية لا تتجه نحو التهدئة، موضحا أن "ما حدث اليوم في الشجاعية، وما حدث قبل يومين في خان يونس وفي رفح، وما يحدث في مناطق عدة في الضفة الغربية يؤكد أن إسرائيل ليس لديها توجه للتهدئة على الإطلاق".

وتسائل صادق: "كيف يمكن الحديث عن بداية خطة الطريق ونحن لم ندفن شهداءنا في الشجاعية، خاصة وأن أكثرهم من الأطفال والأبرياء، فهل نعتبر هذه الجرائم بداية لتنفيذ خريطة الطريق؟".

ورأى المحلل السياسي الفلسطيني أن الالتزامات الإسرائيلية الـ 14 الواردة في خريطة الطريق تشكل عناوين لخطة استئناف عملية التسوية في المنطقة، موضحا أنه "بدون انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 28-9-2000 تكون خطة الطريق خطة عقيمة".

وقال: "إن المؤشرات حتى الآن تقول إن إسرائيل ليست لديها النية للتراجع إلى هذه الخطوط ولا للكف عن خنق الشعب الفلسطيني والقتل والتوغل وارتكاب المجازر"، مضيفا أن "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تزيد الفلسطينيين يأسا من إمكانية تطبيق إسرائيل لخطط السلام وتدفعهم إلى المقاومة حفاظا على أرواحهم وأرضهم".

وانتقد صادق الولايات المتحدة، أحد أعضاء اللجنة الرباعية المشرفة على تنفيذ خريطة الطريق، مشيرا إلى أن هؤلاء الأعضاء لا يعيرون الضحايا والشهداء الفلسطينيين أي اهتمام بقدر ما يركزون على من يسقط من الإسرائيليين في أعمال المقاومة.

القبول تكتيك

من جانبه رأى الدكتور مخيمر أبو سعدة رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة أن "الالتزامات الإسرائيلية رغم التشكك في تنفيذها لا تلبي الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني المتمثلة بإنهاء الاحتلال ووقف العدوان ووقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية، موضحا أن "الضمانات الأمريكية أو الأوروبية لا تشكل أبدا حماية للشعب الفلسطيني من عدوان الاحتلال الإسرائيلي".

وأعرب أبو سعدة عن اعتقاده بأن "قبول السلطة الفلسطينية بخريطة الطريق كان خطوة تكتيكية لإقناع الرأي العام العالمي والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية بأن الشعب الفلسطيني لا يعترض عليها، ولإحراج حكومة شارون التي ترفضها".

وأشار إلى أن "التزام الحكومة الإسرائيلية بخريطة الطريق يعني انهيارها وسحب الثقة منها"، موضحا أن "هذه الحكومة مؤلفة من اليمين المتطرف، وهي ترفض فكرة إقامة دولة فلسطينية للفلسطينيين، وترفض وقف الاستيطان، وهو ما ترفضه أيضا الأحزاب اليمينية الأخرى بالحكومة التي تقوم أفكارها على مصادرة الأراضي الفلسطينية والاستمرار في بناء المستوطنات".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع