|

|
تقرير: تجاوزات بانتخابات اليمن
|
|
صنعاء- أ ف ب- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2003
|
 |
|
عبدالقادر باجمال |
قدمت
الحكومة اليمنية الخميس 1-5-2003
استقالتها للرئيس اليمني علي عبد الله
صالح، بعد ساعات من إعلان النتائج
النهائية في غالبية الدوائر
الانتخابية، والتي أسفرت عن فوز حزب
"المؤتمر الشعبي العام" الحاكم في
البلاد، في الوقت الذي أشار فيه تقرير
لمراقبين دوليين إلى وقوع تجاوزات
قانونية خلال عمليات الاقتراع وفرز
الأصوات.
فقد
أكد "المعهد الديمقراطي الأمريكي"
الذي تولى مندوبوه مراقبة العملية
الانتخابية بموافقة الحكومة، وقوع
العديد من التجاوزات خلال عمليات
الاقتراع وفرز الأصوات، خلال
الانتخابات التشريعية.
وقال
المعهد الديمقراطي الذي يتخذ من
واشنطن مقرا له، في تقرير أولي عن
الانتخابات اليمنية حصلت وكالة قدس
برس على نسخة منه الخميس 1-5-2003: إن
مندوبي المعهد الديمقراطي الذين
يشاركون في الرقابة على الانتخابات
"لاحظوا صوراً كثيرة من التجاوزات
القانونية المتعلقة بها".
وأوضح
ليسلي كامبل مدير دائرة الشرق الأوسط
بالمعهد، رئيس الفريق المشارك في
الرقابة على الانتخابات أن هذه
التجاوزات تمثلت في "تهديدات
سياسية، وتصويت من هم دون السن
القانونية، وتصرف غير لائق من قبل بعض
قوات الأمن، وشراء الأصوات، وإعاقة
عملية الفرز من قبل أعضاء اللجان
المنتمين للمؤتمر الشعبي العام".
وأضاف
أن العديد من المناطق اليمنية، خاصة
صنعاء وتعز وعدن وحضرموت، شهدت العديد
من حوادث العنف خلال عمليات الاقتراع
أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 14 آخرين،
بالإضافة إلى مقتل 7 وإصابة 40 آخرين
خلال فترة القيد والتسجيل استعدادا
للانتخابات.
استقالة
الحكومة
وقالت
وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ):
إن رئيس الوزراء اليمني عبد القادر
باجمال قدم استقالة حكومته للرئيس
اليمني، موضحة أن علي عبد الله صالح
وافق على الاستقالة و"طلب من
الحكومة مواصلة أعمالها حتى تشكيل
الحكومة الجديدة".
في
الوقت نفسه صدر بيان عن الرئاسة
اليمنية جاء فيه أن الرئيس اليمني "دعا
مجلس النواب إلى عقد أول اجتماع له في
10-5-2003 بمقر مجلس النواب في العاصمة
صنعاء".
وتأتي
استقالة الحكومة بعد ساعات من إعلان
فوز الحزب الحاكم بـ 214 دائرة انتخابية
من أصل 280 تم الانتهاء من فرز الأصوات
بها، فيما تبقى 21 دائرة لم تعلن
نتائجها بعد.
وقال
خالد عبد الوهاب الشريف، رئيس اللجنة
العليا للانتخابات والاستفتاء باليمن
في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء
30-4-2003: "إن المؤتمر الشعبي العام (الحزب
الحاكم) فاز في 214 دائرة انتخابية،
والتجمع اليمني للإصلاح في 40، والحزب
الاشتراكي اليمني في 7، والتنظيم
الوحدوي الشعبي الناصري في دائرتين،
وحزب البعث العربي الاشتراكي في
دائرتين، بينما حصل المرشحون
المستقلون على 14 دائرة انتخابية".
وأوضح
الشريف أن "عدد الذين أدلوا
بأصواتهم في الدوائر الـ280 المعلن
عنها، بلغ خمسة ملايين وسبعمائة ألف
وخمسمائة وسبعين ناخباً وناخبة"،
وقال: إن نسبة المشاركة في الدوائر الـ280
بلغت 76%، وتعد هذه أعلى نسبة مشاركة في
الانتخابات التشريعية منذ إعادة توحيد
شطري اليمن قبل أكثر من 12 عاما. وأضاف
الشريف أن 279 من الفائزين في الدوائر
المعلن عنها، من الرجال، فيما فازت
امرأة واحدة فقط.
وأضاف
أن "هناك 21 دائرة انتخابية لم تصل
بعد المحاضر النهائية المتعلقة بنتائج
الفرز فيها إلى اللجنة العليا
للانتخابات، وهي موزعة على العاصمة
صنعاء وعدد من المحافظات".
وكان
عدد المسجلين في هذه الانتخابات قد بلغ
ثمانية ملايين وسبعة وتسعين ألفاً
ومائة واثنين وستين ناخباً وناخبة،
مسجلين بجداول القيد والتسجيل لانتخاب
301 مرشحاً لعضوية مجلس النواب الجديد
من بين 1396 مرشحا، بينهم 11 مرشحة.
|