English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سوريا تنفي عقد قمة مع إسرائيل

القاهرة - شهاب محمد - إسلام أون لاين.نت/ 30-4-2003

بشار

نفى يوسف أحمد السفير السوري بالقاهرة ما نشرته الصحف الإسرائيلية مؤخرًا حول موافقة القيادة السورية على عقد لقاء قمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون.

وقال أحمد في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": لا يوجد عاقل يصدق ما نشرته الصحف بشأن هذا اللقاء نقلا عن بعض أعضاء الكونجرس الذين زاروا دمشق، والتقوا بالمسئولين.

وأضاف "الهدف من هذه التصريحات إطلاق بالونات اختبار لسوريا، ولكن كل هذه الأمور مجرد فقاعات، خاصة أن لسوريا شروطًا محددة تجاه السلام، إذا وافقت عليها إسرائيل يمكن الحديث عن عقد لقاءات".

وكان عضو الكونجرس الأمريكي توم لانتوس قد التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق السبت 26-4-2003، وأعلن أن الأسد طلب منه نقل رسالة إلى شارون تقول: إنه مستعد للحوار معه.

تأتي تصريحات السفير السوري على هامش ندوة عقدت مساء الثلاثاء 29-4-2003 بالقاهرة حول تهديدات أمريكا لسوريا، حضرها جمع من السفراء والمثقفين المصريين.

وتطرق السفير في الندوة إلى قضية الربط بين حزبي البعث في بغداد ودمشق، مؤكدًا أن هناك اختلافًا كليًّا وجذريًّا بين الحزبين، ولا يوجد بينها أي تشابه باستثناء الاسم والعنوان، ولم يحدث أن اتفقا منذ تأسيس البعث فيما عدا الفترة من 1963-1966، بعدها جرت بينهما خلافات وصلت إلى حد العداء.

تحالف الجوار

من جهة أخرى دعا أحمد إلى تأسيس تحالف من دول الجوار العراقي، يضم تركيا وإيران ولبنان والسعودية بهدف الاتفاق على صيغة للتعاون فيما بينها لرفض كل المخططات الأمريكية تجاه مستقبل العراق والمنطقة.

وقال: إن دمشق تستعد لأسوأ السيناريوهات مع أمريكا، ولا يمكن أن تترك كافة الوسائل الدبلوماسية وطرق التفاهم لإيجاد صيغة للتعاون مع واشنطن.

وأضاف أن النظام السوري يختلف عن نظيره العراقي؛ فمهما كان حجم الخلاف بين النظام وبعض المعارضين فلا يوجد في سوريا أو خارجها من يقبل أن يمتطي الدبابة الأمريكية للوصول للسلطة، كما رأينا في بغداد فئات أظهرت بوضوح "درجة عمالتها للمستعمر الأمريكي مقابل حفنة دولارات أو وعود بالسلطة".

وفيما يتعلق بوقف ضخ البترول العراقي لسوريا.. قال السفير السوري: إن بلاده طوال 35 عامًا كانت تدبر واردها من البترول دون الحاجة للنفط العراقي الذي استخدمناه لمدة عام واحد تقريبًا، لكنه لم ينكر خطورة مثل هذه الخطوة.

نظام عربي جديد

من جانبه طالب المفكر الاقتصادي المصري سعيد النجار في كلمة أمام الندوة بضرورة البحث عن نظام عربي جديد يضم قوى إسلامية وعربية لديها القدرة بالفعل على تشكيل تكتل يستطيع حماية أمن وسلامة الشعوب في ظل الخطر الأمريكي الجارف.

ودعا الأنظمة العربية -وفي مقدمتها مصر وسوريا- إلى إصلاحات سياسية، والقضاء على ظاهرة الاستبداد التي عاشها العرب طوال السنوات الماضية.

وطالب السفير سعيد كمال الأمين العام المساعد لشئون فلسطين بالجامعة العربية بعدم تسرع السوريين في الدخول في مفاوضات مع إسرائيل حتى تظل رسالتها لدعم الكفاح الفلسطيني مستمرة بجانب المساندات العربية.

وأكد كمال ضرورة وجود قرار "جامعي عربي" بمقاطعة الولايات المتحدة في حال هجومها على سوريا أو أي دولة عربية، مشددًا على عدم التساهل مع الإدارة الأمريكية التي تشكل تهديدًا للأمن القومي العربي حتى لا يتكرر سيناريو العراق في المستقبل.

واتفق كل من الكاتب المصري محمود مراغي ود. محمود الشريف وزير الحكم المحلي المصري الأسبق على أن الخطر المقبل ليس على سوريا بل على فلسطين؛ باعتبار أن السيناريو الذي تُعده الولايات المتحدة هو الأسوأ في إطار الحلول التي عرضت على الشعب الفلسطيني طوال فترة كفاحه المرير.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع