English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اليمن.. الحزب الحاكم يتصدر الانتخابات

صنعاء- حسام عبد الحميد- إسلام أون لاين.نت/28-4-2003 

عبد الكريم الإرياني

أكد الدكتور عبد الكريم الأرياني الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام أن حزبه حصل على أغلبية مقاعد مجلس النواب (البرلمان) وفقا للنتائج الأولية للانتخابات التي أجريت الأحد 27-4-2003. وأوضح أن المؤتمر الشعبي وهو الحزب الحاكم حاليا يتقدم بفارق شاسع عن منافسيه الرئيسيين التجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، وبقية الأحزاب الأخرى.

وذكر الأرياني في مؤتمر صحفي عقده الإثنين 28/4/2003 في العاصمة صنعاء أن هناك اتفاقا بين الحزب الحاكم والتجمع اليمني للإصلاح على أن يحتفظ الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر بمنصبه كرئيس لمجلس النواب القادم؛ لأنه شخصية وطنية أكبر من أن يتم احتواؤها في حزب المؤتمر أو الإصلاح، بل يمثل قاسما مشتركا لكل الأحزاب اليمنية.

وقال: إن شكل الحكومة القادمة لم يتحدد بعد؛ لأن النتائج النهائية للانتخابات لم تعلن، وإن حصول أحد الأحزاب على الأغلبية هو الذي سيحسم شكل الحكومة. ونفى إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية مع الإصلاح قائلا: "إن أمين عام الإصلاح أعلن بنفسه أنه لا مجال للائتلاف بين الحزبين لوجود بون شاسع بين برنامجهما، وهو بذلك أراحنا وأراح نفسه"، وأوضح أنه إذا لم يحصل المؤتمر أو الإصلاح على الأغلبية فإن الأحزاب المعارضة هي التي سترجح أيا من الحزبين المؤتمر أو الإصلاح يمكن أن يشكل الحكومة.

ومن جهة أخرى أعلن مسئول باللجنة العليا للانتخابات أن المؤشرات الأولية لعمليات فرز الصناديق في المراكز الانتخابية تشير إلى أن المؤتمر الشعبي العام حصل على الأغلبية العظمى من المقاعد (أكثر من 150 مقعدا)، يليه التجمع اليمني للإصلاح الذي فاز بأكثر من 40 مقعدا، ثم الحزب الاشتراكي الذي حصل على ما بين 5 -10 مقاعد، فيما حصل البعث الاشتراكي والوحدوي الناصري على مقعدين لكل منهما.

 ولكن نتائج غير رسمية تشير إلى أن المؤتمر حصل على 237 مقعدا. وكان نحو 8 ملايين ناخب وناخبة قد توجهوا لصناديق الاقتراع الأحد 27-4-2003 لاختيار 301 عضو للبرلمان الجديد في ثالث انتخابات نيابية تشهدها اليمن خلال عقد من الزمن، وسط اهتمام محلي وعربي ودولي، واستعدادات مكثفة من اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء.

 وعلى عكس التوقعات فقد مر يوم الاقتراع دون تسجيل حادثة قتل واحدة باستثناء إصابة 14 شخصا بينهم جنديان وهو ما أشاد به المراقبون الدوليون باعتباره استجابة لشعار "يوم بلا سلاح".

وتشير النتائج الأولية إلى حدوث مفآجات في أمانة العاصمة صنعاء؛ حيث حصد الإصلاح أربع دوائر، متقدما بثلاث دوائر عما حصل عليه في انتخابات 1997، فيما سقطت رموز مهمة للمؤتمر الشعبي، وهو ما اعتبره المؤتمر دليلا على نزاهة وحيادية الانتخابات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع