English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اليمنيون ينتخبون ثالث برلمان منذ الوحدة

صنعاء – وكالات – إسلام أون لاين.نت/27-4-2003

علي عبد الله صالح يدلي بصوته

أدلى الناخبون اليمنيون الأحد 27-4-2003 بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الثالثة منذ إعادة توحيد البلاد عام 1990، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف بين أنصار المرشحين المتنافسين.

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عقب الإدلاء بصوته: "عسى أن يكون اليوم 27 أبريل يوما دون سلاح"، وذلك في إشارة إلى أن الشعب اليمني يمتلك ما يقدر بستين مليون قطعة من السلاح، أي بمعدل 3 قطع لكل رجل وامرأة وطفل.

وقالت مصادر انتخابية: إن شخصا واحدا جرح في اشتباكات بين أنصار المرشحين المتنافسين في دائرة تعز الانتخابية على بعد 180 كيلومترا جنوب العاصمة صنعاء، وأضافوا أن التوتر ساد في مختلف الدوائر الانتخابية في آب وعمران ولحج.

ويتنافس في الانتخابات 1396 مرشحا على 301 مقعد في البرلمان، من بينهم 991 ينتمون للأحزاب السياسية اليمنية الـ 22، بينما يعتبر 405 منهم مرشحين مستقلين، ولا يتعدى عدد المرشحات من النساء 13 مرشحة.

وأبرز الأحزاب المتنافسة في الانتخابات هي: حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة رئيس البلاد، وحزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض والإسلامي التوجه ويتزعمه رئيس البرلمان عبد الله حسين الأحمر، والحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يحكم اليمن الجنوبي قبل الوحدة مع الشمال، والذي قاطع انتخابات عام 1997.

وقدم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم 296 مرشحا، بينما قدم التجمع اليمني للإصلاح وهو أبرز أحزاب المعارضة 212 مرشحا، والحزب الاشتراكي 107 مرشحين.

وكان حزب المؤتمر الشعبي الحاكم قد حصل في الانتخابات الماضية عام 1997 على 187 مقعداً، بينما فاز حزب الإصلاح بـ53 مقعداً، والوحدوي الناصري بـ3 مقاعد، والبعث العربي الاشتراكي بمقعدين، في حين حصل المستقلون على 54 مقعداً.

اصطفاف الناخبين

نساء يمنيات يدلين بأصواتهن

ويبلغ عدد من يحق لهم الاقتراع ممن تتجاوز أعمارهم 18 عاما 8 ملايين نسمة، بمن فيهم 4.3 ملايين امرأة.

وفتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها 1526 مركزا أبوابها عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت جرينتش) وأغلقت أبوابها عند السادسة مساء ( 15.00 بتوقيت جرينتش).

واصطفت طوابير الرجال بزيهم التقليدي وخناجرهم التي تزين أحزمتهم، وكذلك النساء اللاتي غطين وجوههن ببراقعهن السوداء، أمام مراكز الاقتراع في صنعاء قبل أن تفتح أبوابها.

وقال رجل مسن في مركز اقتراع أقيم في مدرسة الإسكندرية لوكالة الأنباء الفرنسية: "نريد المشاركة، نريد الاستقرار والتطور".

ووضعت لائحة بأسماء المرشحين عند مداخل مراكز الاقتراع تبين ولاءهم السياسي ورمزهم الذي طبع على بطاقات الاقتراع لمساعدة الأميين الذين يشكلون نسبة كبيرة من الثمانية ملايين ناخب.

واختار حزب الرئيس صالح شعار الحصان كرمز له، بينما تنوعت رموز باقي المرشحين ما بين الحمامة والجمل والقارب وميزان العدالة.

وغُطّس الإبهام الأيمن لكل ناخب وناخبة في صبغة بنفسجية يصعب إزالتها؛ لمنعه من الانتخاب مرتين.

37 ألف مراقب

وأعلنت اللجنة الانتخابية العليا أن 37 ألف مراقب يمني وأجنبي سيشرفون على سير الانتخابات وفرز الأصوات.

وقال أحد أعضاء النقابة اليمنية الذي يقوم حاليا بالمشاركة في مراقبة الانتخابات: إن كل شيء في مدرسة الإسكندرية يسير على ما يرام، موضحا أن "هذه هي المرة الثالثة الذي تجرى فيها انتخابات في اليمن؛ ولذلك فالناس معتادون عليها. نحن فقط حذرون من العنف".

من ناحيته قال متحدث باسم بعثة مراقبة الانتخابات من المعهد الديمقراطي الوطني ومقره واشنطن: "ما زال الوقت مبكرا، ولكن حتى الآن يبدو أن الأمور هادئة نسبيا، ولم ترد تقارير عن حوادث عنف".

وستعلن نتائج الانتخابات خلال الأيام القليلة المقبلة في مختلف الدوائر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع