English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كوريا الشمالية اعترفت بحيازة سلاح نووي

وحدة الاستماع والمتابعة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2003

المفاوض الأمريكي جيمس كيلي

توقفت فجأة المحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية بوساطة الصين، وذلك قبل يوم من الموعد المحدد لانتهائها، وسط تحذيرات من بيونج يانج من أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى نشوب حرب "في أي وقت"، وتأكيدات أمريكية في المقابل بأن كوريا الشمالية أكدت حيازتها لأسلحة نووية خلال تلك المباحثات.

وقال مسئول بالإدارة الأمريكية -طلب عدم ذكر اسمه- لوكالة فرانس برس الخميس 24-4-2003: "قالوا ما كنا نعرفه دائما، وهو أن لديهم أسلحة نووية. هذا لا يفاجئنا، لقد قلناه بأنفسنا، وهاهم يقولونه الآن".
وكان ممثلون أمريكيون وكوريون شماليون قد باشروا الأربعاء 23-4-2003 اجتماعات مغلقة في بكين بمشاركة صينية لإنهاء 6 أشهر من التصريحات المتصاعدة بين بيونج يانج وواشنطن، حول البرنامج النووي للأولى، الذي أدى لرفع وتيرة التوتر مؤخرا في شبه الجزيرة الكورية، وكان من المقرر أن تستمر هذه المحادثات 3 أيام إلا أنها توقفت الخميس 24-4-2003.

رأس وفد الجانب الأمريكي مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأقصى والمحيط الهادي جيمس كيلي، بينما رأس الجانب الكوري الشمالي لي جون، الذي يشغل منصب نائب المدير العام لمكتب الشئون الأمريكية في كوريا الشمالية، فيما مثلت الصين المسئولة عن دائرة شئون آسيا بوزارة الخارجية الصينية فو يينغ.

وشدد محللون على أن محادثات هذا الأسبوع كانت ترمي بشكل أساسي إلى كسر جدار الصمت بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، وأنه ليس من المتوقع أن تنجم عنها نتائج جدية.

وكان آخر اجتماع عقده كيلي مع وفد كوري شمالي قد شهد توجيه اتهامات لكوريا الشمالية بأنها تسعى وراء برنامج تسلحي نووي؛ مما أشعل فتيل الأزمة في أكتوبر 2002.
وفي وقت لاحق علق الرئيس الأمريكي جورج بوش شحنات المساعدات من الوقود التي كانت تقدم بناء على اتفاق تم التوصل إليه في عام 1994 للحيلولة دون قيام بيونج يانج بتطوير أسلحة نووية.

وترغب الولايات المتحدة في أن تقنع كوريا الشمالية بإغلاق برامجها النووية، في حين تريد كوريا الشمالية ضمانات بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوما عليها.

تحدٍّ كوري

هدوء حذر على الحدود بين الكوريتين

وواصلت كوريا الشمالية لغة التحدي التي غلبت على التصريحات الصادرة من القيادات الكورية، بالرغم من تلميح الحكومة الشيوعية في هذا البلد لرغبتها في وضع حد للتوتر بشبه الجزيرة الكورية، وتسوية طموحاتها النووية التي تقلق المسئولين بالولايات المتحدة.

وقالت بيونج يانج في بيان لها صدر الخميس بعد توقف المحادثات، ونقل عبر وكالة الأنباء الرسمية: "إن الوضع في العراق أظهر أن السبيل الوحيدة لأي دولة لحماية نفسها هو امتلاكها رادعا قويا".

ومضى البيان مؤكدا: "في مثل هذه الأوضاع فإن على الولايات المتحدة تغيير سياساتها تجاه كوريا الشمالية".

وجاء في البيان أيضا: "إن حدوث تغيير جوهري في الموقف الأمريكي هو وحده الكفيل بإنجاح المحادثات".

في غضون ذلك بدأت مقاتلات كورية شمالية بتدريبات على مسافات طويلة، وفقا لما قالته وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الأربعاء 23-4-2004.

وقالت المصادر الكورية الجنوبية: إن الطائرات الكورية الشمالية تقوم خلال تلك الطلعات التدريبية بمراقبة طائرات الاستطلاع الأمريكية والروسية.

واشنطن.. فتور غامض

وعلى الجانب الآخر أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الخميس 24-4-2003 أن المحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حول البرنامج النووي الكوري الشمالي في بكين انتهت قبل يوم من الموعد المتوقع، منددا في الوقت نفسه بتهديدات أطلقتها بيونج يانج.

وقال باول: إن كوريا الشمالية والصين والولايات المتحدة عرضت جميعا "وجهات نظر قوية" في المحادثات الثلاثية الأطراف، الهادفة إلى تسوية الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

كما حذر وزير الخارجية الأمريكي في تصريح أدلى به الثلاثاء 22-4-2003 من أن واشنطن ستقوم "بعمل أي شيء يتطلبه ردع التهديد الكوري الشمالي".

الصين تهدئ

من جانبها حاولت الصين تخفيف حدة التوتر الذي ساد بين البلدين، خاصة قبيل اقتراب المحادثات من الانهيار، حسب تعبير شبكة "إن بي سي" الأمريكية الخميس 24-4-2003، ووصفت الصين المحادثات بأنها "مفيدة".

وكان هذا أول تعليق رسمي يصدر عن الصين بشأن المحادثات التي تستضيفها بين الجانبين.

أصل النزاع

وبدأ التوتر في شبه الجزيرة الكورية في أكتوبر الماضي (2002) بعد اتهام واشنطن لبيونج يانج بمحاولة تطوير أسلحة نووية في انتهاك لمعاهدة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل التي وقعت عام 1994.

وفي المقابل استنكرت بيونج يانج الاتهامات الأمريكية، مؤكدة أن البرنامج التطويري ينحصر في أغراض سلمية لتوليد الطاقة.

وتوالت حدة التوتر في المنطقة بعد ذلك تباعاً عقب قيام حكومة كوريا الشمالية بطرد المراقبين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية من أراضيها، والبدء بتشغيل مفاعلها النووي.

ودخلت بيونج يانج التاريخ حين أعلنت مطلع العام الجاري (2003) انسحابها من معاهدة الحد من نشر الأسلحة النووية الدولية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع