|

|
أطفال العراق.. أول ضحايا الاحتلال
|
|
عواصم - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2003
|
 |
|
طفل عراقي فقد ذراعيه |
أعلن
أطباء جراحون تابعون لجمعية سلسلة
الأمل الفرنسية عقب مهمة استغرقت
أسبوعًا لتقييم الوضع في مستشفيات
بغداد أن "أطفالاً لا يزالون يصابون
بجروح في العراق"، وخصوصًا في
انفجار قنابل عنقودية.
وقال
الطبيب "دانيال رو" الجراح
الفرنسي الخميس 24-4-2003 لوكالة فرانس برس
في عمّان وهو في طريق عودته من بغداد
إلى باريس: "شاهدت منذ 3 أيام طفلين
بين الثالثة والسادسة، وكانت يد
أحدهما ما زالت معلقة بالجلد فقط، وكان
لا بد من بترها، والآخر كان مصابًا
بعينيه وسيبقى كفيفًا مدى الحياة".
وبحسب
بعض المعلومات، ذهب هؤلاء الأطفال
ضحية ذخائر صغيرة نثرتها قنابل
عنقودية أسقطتها القاذفات الأمريكية
والبريطانية ولم تنفجر بعد.
وكان
المسئول عن صندوق الأمم المتحدة
لرعاية الطفولة UNICEF في العراق "كارل
دو روي" قد ندّد في مطلع أبريل
الجاري بـ"المخاطر التي يتعرض لها
الأطفال" العراقيون بسبب استخدام
القنابل العنقودية.
وأشار
المسئول إلى أن القنابل العنقودية لا
تنفجر جميعها بعد إلقائها، وأن ذخائر
صغيرة تتناثر منها وتنفجر عندما يقوم
بلمسها أحد، وخصوصًا الأطفال الذين
يخلطون بينها وبين الحصص الغذائية
التي تماثلها بلونها الأصفر.
أمراض
بعد الحرب
من
ناحية أخرى يعاني آلاف الأطفال
العراقيين من الإصابة بالإسهال
المستمر وغيره من الأمراض التي انتشرت
في أعقاب الحرب الأنجلو - أمريكية على
العراق. وازداد الأمر سوءاً مع نهب
المستشفيات التي أصبحت خالية من
الأدوية والإمدادات، ومع اتجاه درجة
حرارة الجو إلى الارتفاع يتزايد
انتشار الأمراض.
ويقول
الدكتور أحمد عبد الفتاح الطبيب في
مستشفى الإسكان في غرب بغداد لوكالة
فرانس برس: إن حالة من الجفاف أصابت
كثيرًا من الأطفال العراقيين؛ مما
يجعلهم يفقدون كل الماء الذي بأجسامهم
ويقودهم ذلك إلى الموت.
وأضاف
عبد الفتاح أن نحو 70% من الأطفال الذين
يأتون إلى المستشفى يعانون من الجفاف،
وأنه في خلال الشهر السابق للحرب
توفِّي 75 طفلاً نتيجة إصابتهم بهذه
الحالة وأمراض صدرية، وقد تزايد العدد
مع اندلاع الحرب، خاصة نتيجة لعدم تمكن
الأهالي من إحضار أطفالهم إلى
المستشفى.
|